روايه امل الجزء الاول

نُشر منذ 21 ساعة
حفظ
غلاف المقال

وه دي جاية تهرج. قالها ابو ليلة مخاطبا عبيد قبل أن يطلق ضحكته الرجولية المتقطعة ذات الصوت العالي فقال عبيد بعد ان هدأت ضحكات الرجل تؤمري بإيه يا ست شهد شاي ولا قهوة . ردت شهد بابتسامة ودودة للفتى لا بقى معلش يا عبيد خليها وقت تاني انا جاية في كلمتين للراجل صاحبنا ده وماشية على طول اشوف الهم اللي ورايا.

أومأ لها عبيد برأسه ليعود لعمله وسألها ابو ليلة خير يا ست شهد عايزانى في إيه تبسمت له الاخيرة تجيبه صبا. اشمعنى قالها فردت شهد بابتسامة متسعة متقدملها عريس وسايقني عليك واسطة عشان ترضى بيه. رد مسعود على الفور لا هتفت به شهد مستنكرة لا على طول كدة! طب مش لما تعرف هو مين الأول هزهز رأسه بعدم اهتمام وهو يعود ليرتشف من كوب الشاي خاصته ف استطردت قائلة دا الاستاذ هشام موظف الحي اللي بيجي يشرف ع المباني احيانا بيقول انه شاف صبا بالصدفة معاك وسأل عليها وعرف إنها بنتك ومن يوميها الراجل هيتجنن ويكلمك وبيقول إن شقته جاهزة من مجاميعه وهو تحت امرك في اللي تطلبه و.

.... قاطعها ابو ليلة ولو هيجيب نجمة من السما بلغيه رفضي وريحي مخك ما انتي عارفة رأيي يا شهد لزومو إيه بس الأخد والرد في أمر منهي توقفت الكلمات على طرف لسانها بعد أن افحمها برده القاطع لكن وبرغم علمها المسبق برده حاولت مرة أخرى طب فهمني بس يعني انت هتسيبها كدة زي البيت الوقف من غير جواز العمر كله يا عم ابو ليلة رد يجيبها وبكل بساطة هي حرة بقى انا راجل ومرضيتش اجبرها ع الجواز من واد عمها بس كمان محدش هيفرض عليا كلمته يعني مدام هي مقبلتش بواد عمها يبقى تقعد كدة بقى من غير جواز خالص ايه يعني.

ضړبت كفيها ببعضهم تقارعه بدهشة لهذا المنطق الغريب يا عم الحج هي الدنيا وقفت على ابن عمها وبس مفيش بقى ناس محترمين يصلحوا لا مفيش. قالها بحدة ليردف بعد ذلك انا شوفت ولفيت كتير لكني برضوا مش هتنازل ع اللي في دماغي لحد ما هي توافق على واحد من عيال عمامها اللي طالبينها ما يصون العرض غير واد العم يا بت اخوي فهمتيني تبسمت شهد بحنين وقلبها يرفرف داخلها مع جملته العابرة والتي ألقاها بدون تركيز بت اخوي لا يعلم بوقعها عليها وكأنها كالبلسم الذي ينزل على جرحها ليطيبه ويذكرها بمساندته الدائمة لها من وقت رحيل أبيها رغم عدم وجود صلة قرابة حقيقية تجمعها به سوى أنه كان صديق والدها أبو ليلة ظهرها وبفضله فقط هي استطاعت الوقوف على قدمها حتى تتحمل المسؤلية وتراعي اخواتها رغم قسۏة المجال الذي تعمل به وشراسته في ابتلاع كل صغير او ضعيف.

يا ست شهد يا ست شهد . وصلها الصوت الاهث مع اقتراب صاحبه بالركض نحوهم حتى توقف أمامها يردد بصوت متقطع الأنفاس الحقينا يا ست شهد وتعالي شوفي البلوة اللي حطت على راسنا دي! بلوة إيه الله ېخرب بيتك هتفت بها شهد بجزع وتبعها ابو ليلة أيضا ولكن بنزق ما تتكلم ياد وخلص خلينا نفهم. هم ليجيبه الشاب ولكن هاتف ابو ليلة صدح بورود مكالمة استجاب للرد يردف بانفعال ايوة يا واد عايز إيه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق