روايه امل الجزء الاول

نُشر منذ 19 ساعة
حفظ
غلاف المقال

ضحكت نور بسعادة تكتنفها مع كل كلمة غزل تسمعها منه وقالت بعشــ,,ـــــق ربنا ما يحرمني منك يا مصطفى انت بقيت بالنسبالي الروح روحي اللي بعيش بيها. رد مصطفى بصوت متحشرج وانتي قلبي اللي من غيره أمــ,,ـــــوت. سلامة قلبك. قالتها نور على الفور بجزع قبل أن تجفل على صوت بوق السيارة الذي صدح من خلفها ف الټفت مع مصطفى للأسفل نحو البوابة الحديدية الضخمة التي فتحت على مصراعيها لدخول سيارة عدي عزام شقيق زو جها والذي انتبهت على تشنجه واحتداد عينيه من خلفها متابعة دخول الاخر حتى وصل إلى مدخل القصر الداخلي فترجل بزهو ليترجل ليتناول سترته يعلقها على ذراعه قبل ان ترتفع رأسه إلى الأعلى ليغمز بطرف عينه وهو يلقي تحيه بكف يده ألى مصطفى وزو جته قبل أن يغلق باب السيارة ويكمل ليصعد الدرجات الرخامية قبل ان يدخل القصر خرج صوت نور لتسأله مستغربة هو اخوك خرج امتي عشان يلحق يرجع بدري كدة تبسم ساخرا مصطفى وهو يرتد بأقدامه للخلف قبل أن يرد پغضب وهو يعود للداخل دا على أساس بقى إنه قضى ليلته في البيت اساسا!

عاد أمين من وردية عمله الصباحية ليلج لداخل منزل الأسرة الذي ترعرع به ويجمعه بوالدته وشقيقيه حسن هم أن يهتف بالأسم عليهما ولكنه توقف على صوت الأغنية التي تصدح من مذياع الراديو بالشرفة الكبيرة بالصالون. يا صباح الخير ياللي معانا الكروان غنى وصحانا والشمس طالعه في ضحاها والطير اهي سارحه في سماها يالله معانا ..

يالله معانا يا صباح الخير ياللي معانا ياللي معانا اقترب منها ليجد والدته تدور بالدورق المخصص على كل أصيص لتسقي النباتات والزهور المزروعة به تبسم ليلقي التحية وهي التي كانت تدندن مع كلمات الأغنية انتبهت لترفع رأسها إليه فتطالعه بابتسامة رائقة لوجهها الصبوح ونظارتها الطبية ذات الإطار القديم صباح الفل يا ست الكل. صباح الهنا على عيونك .

قالتها مجيدة وهي تضع الدورق على الأرض لتكمل وهي تقترب منه جيت في الوقت المناسب يالا بقى عشان تفطر معايا أنا واخوك هو صحي و وزمانه خارج دلوقتي من اؤضته. قبلها امين على أعلى رأسها المغطى بحجاب صغير وقال بصوت مجهد معلش بقى خليها وقت تاني انا ھمــ,,ـــــوت وانام اصلا. قالها وتحرك أوقفته مجيدة قبل أن يبتعد يا حبيي طب كل لقمة وبعدها ريح براحتك.

ربت بخفة على ذراعها قبل أن يكمل ابتعاده عنها تسلميلي يا ست الكل أنا وأكلي لقمة خفيفة في القسم قبل ما اجي اشوفك الضهر بقى. في طريقه كاد أن يصطدم بشقيقه المهندس حسن والذي كان خارجا من غرفته ف قهقه له ضاحكا بالتحية قبل أن يتجاوزه الاخر ليدلف لغرفته ويغلقها عليه ف اقترب حسن ليجلس على مائدة الطعام ويشارك والدته والتي تنهدت بقنوط قائلة حاله مش عجبني.

. وانت كمان مش عجبني ونفسي اعرف اخرتها إيه معاكم قالت الأخيرة بعصبية جعلت حسن يضحك لها وهو يتناول كوب الشاي ويحرك سكره بالملعقة فقال بدفاعية الله يا ست الكل وانا ذنبي إيه بس هتفت بسخط عشان ولا واحد فيكم فرحني ولا جبر بخاطري وانا ھمــ,,ـــــوت وابقى جدة هتمعلوها امتى بس لما امــ,,ـــــوت!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق