صاحت بها رؤى الله ېخرب بيتك وهو المكتب دا بيشتغل لوحده ما تقوليلها حاجة ياما البت دي. اقول إيه بس با بنتي انا تعبت معاها. إلى هنا واستكفت شهد لتغادر من المنزل ف زو جة أبيها الراحل كالعادة تنتهج الطريق السلبي وكأنها ليست معنية بكل ما يحدث حولها تاركة الهم وهذا الحمل الثقيل لها وحدها ولينكسر ظهرها حتى ف من سيشعر بها أو يرفعه عن كاهلها وفي مكان آخر في منزل مسعود ابو ليلة والذي كان يتناول وجبة أفطاره حينما تفاجأ بقبلة سريعة على جانب خده الأيسر جعلته يرفع رأسه إليها متفاجا وه دي الجلعانة صحيت جلعانة على حس ابويا حد له حاجة عندي وجه رأسه إليها يقول مقارعا كالعادة اه يا بت الكلب انت هو دا اللي انت فالحة فيه.
يا بت بطلي ثغرنة ميوعة ع الصبح انا مش فاضيلك . صدـ,,ـــر صوت زو جته والتي كانت خارجة من المطبخ بصنية الشاي ولو متفضلهاش هي أمال هتفضى لمين ناكفها مسعود بجرأة ونظرة ذات مغزى افضالك انتي. قالها لتطرق زبيدة برأسها مسبلة أهدابها عنه بابتسامة مستترة بخجل وكأنها فتاة صغيرة ف تعلقت أنظار مسعود بها حتى جلست على كرسي المائدة بجواره نزعت صبا ذراعيها لتشاكسه بشقاوة مع متابعتها لأنظار أبيها التي لم يرفعها عن زو جته نحن هنا يا عم ابو ليلة.
إنتبه عليها الاخير فسألها باستدراك مجولتليش يعني إيه اللي مصحيكي بدري ردت صبا وهي تحرك أقدامها لتستدير عنه بتهرب ما انت عارف يا بوي النهاردة رايحة الشغل اللي قولتلك عليه ضغط مسعود بأسنانه على طرف أسفل شفته بغيظ وهو يتابع تهربها منه مغمغا داخله بغيظ وكلمات حانقة غير قادر على منعها بعد هذا الوعد الذي قطعه لشهد بسببها.
استيقظ على صوت المنبه المجاور لرأسه على الكمود فرك بكفه على عينيه قليلا بانزعاج حتى تمكن من الاستيقاظ ليغلقه ف انتبه على الفراش الخالي جواره انتفض على الفور ينهض وينزل قدميه إلى الأرض بعد أن لمح خيالها بشرفة الغرفة التي كانت مفتوحة وستائرها الحريرية تتطاير أمامه خطا حافيا على أقدامه كي لا تشعر به حتى أذا وصل إليها لف ذراعيه حول جذعها من الخلف يجفلها ف انتفضت شاهقة بصوتها الرقيق تردد ېخرب عقلك يا مصطفى خضتني حرام عليك بجد في اللي بتعمله فيا ده بجد حرام.
قهقه يقبلها أعلى رأسها يشتم رائحتها العطرة ليقول بهيام صباح الفل والياسمين الجميل صاحي بدري وسايب السر,,ـــــير بارد جمبي ليه ضحكت نور متنعمة يغمرته وهي تجيبه اعمل إيه طيب ما انا لقيت نفسي صحيت بدري ومقدرتش استنى في السر,,ـــــير قولت اشم هوا وامتع عيوني شوية بمنظر الخضرة في الجنينة. قبلها مرة أخرى مصطفى والتف معها نحو ما تقصده فقال با ستمتاع فعلا عندك حق مفيش احلى من اللون الأخصر ع الصبح مع نسمة البرد الجميلة والوجه الحسن اللي بين إيديا .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.