طالعته بضيق تكظم غيظها فقال يزيد عليها بمداعبة أسفل ذقنها حبيبتي ريري هو انتي فاكراني عايز اعرف عشان اخدهم يعني ولا انا محتاجهم مثلا مية مرة اقولك يا قلبي اللعبي زي ما انتي عايزة... بس تحت عيني يعني ما تخرجيش عن محيطي أبدا. ظلت على وضعها تطالعه عينيها بصمت حتى قال اخيرا قبل أن يفك ذراعيه عنها منتظر منك بكرة ان شاءالله تقرير مفصل بس دلوقتى بقى تعالي عشان عايزك.
قال الأخيرة وهو يسحبها من كف ي دها تشبثت أقدامها بالأرض تسأله عايزني فين تبسم لها غامزا بعينيه بقولك وحشتيني وبالمرة كمان عشان تشوفي الفستان اللي اخترتهولك لحفل الليلة. اوقفته مرة أخرى حفل إيه اللي احضره وفستان أيه اللي عايزني البسه رد بملامح ينتابها الضيق حفل مرور سنة على شراكتي مع عدي عزام لسة في أسئلة تانية ولا اقولك..
قال الأخيرة ليجفلها بحمله لها بين ذراعيه قائلا عايزين نخطف لنا شوية وقت بقى قبل الإستاذ عمار ما يشرف من حضانته ولا إيه أمام مراتها وبعد أن لفت الحجاب جيدا تناولت قلم الكحل لترسم عيونها الواسعة كالعادة فتظهر لونها المختلط بين الخضرة والبندقي والتي ورثتها عن عائلة والدها التي تتميز بهذه الصفة رغم وجودها في قلب الصعيد على بشړة خمرية امتزجت بحمرة طبيعية وسمار محبب يلفت الأنظار نحوها كالمغنطيس لهذا السحر الذي كان نتاج زو اج أبيها ذو البشرة البيضاء مع والدتها السمراء لدرجة تماثل اللون البني من خارج عائلته بعد أن وقع في عشــ,,ـــــقها وتحدى بها قوانين عائلته بأن يتزوج ابنة عمه او إحدى اقاربه من نفس العائلة أسفر هذا الزو اج عن خمسة أبناء تنوعت صفاتهم الشكلية ما بين الاسمر كوالدته او الأبيض كالوالد ولدان وثلاث بنات تزو ج الأربعة الكبار في الصعيد من نفس العائلة واستقروا هناك فلم يتبقى سوى صبا اصغر الأبناء والتي تحدت ورفضت كل من تقدموا من أقاربها حتى يأس منها والدها وجاء بها مع زبيدة زو جته من الصعيد واستقر بهم هنا منذ أكثر من سنة بعد تنقله لعدد من السنين لا يذكر حصرها بين العمل هنا والذهاب ومتابعة شئون العائلة والأولاد في الصعيد.
القت نظرة شاملة برضا على ما ترتديه من فستان بالون البني الفاتح وحجاب تنوعت الوانه بلون الفستان والأبيض فلم يتبقى سوى وضع حمرة خفيفة على شفتيها وتناولت حقيبتها لتخرج حتى تلحق موعدها مع العمل الجديد بخطوات مسرعة وقبل أن تصل للباب اوقفتها والدتها بالنداء بإسمها استني هنا عندك رايحة فين. الټفت إليها بدهشة تجيبها يعني هكون رايحة فين بس ما انا قولتلك ياما إني رايحة الشغل الجديد.
اقتربت منها زبيدة تقول كازة على أسنانها طب واللي رايحة مقابلة شغل تروح متزوقة كدة هتفت صبا تجيبها بدفاعية والله ما حاطة حاجة في وشي غير بس قلم الكحل وكريم اساس وروج خفيف لون الشفايف. ردت زبيدة بعدم رضا تبدي النصح يا بتي أنا خاېفة عليكي من المعاكسات والمشاكل هنا غير بلدنا في الصعيد انتي لسانك مبيسكتش وابوكي دمه حامي ده ما هيصدق زفرت صبا وتعقد جبينها تردد بغيظ مش هرد لو حد عاكسني مش هرد عشان مديش فرصة لابويا يجعدني في البيت او يجبر عليا اتجوز حد من عيال عمي بس كمان مينفعش اطلع كدة زي الغفير انا طول عمري بحب اهتم بنفسي يا أمي وانتي عارفة كدة كويس.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.