روايه امل الجزء الاول

نُشر منذ 22 ساعة
حفظ
غلاف المقال

التف حسن نحو العمال الذين كانوا ينصرفوا أمامه مع هتاف هذا المدعو عبد الرحيم عليهم ليعودوا لعملهم فتذكر صورته أمامهم بصياح هذه المرأة عليه وعدم تقديرها له ف هتف بها مستشيطا من الڠضب أقسم بالله لولا انك ست أنا كان هيبقالي وضع تاني معاكي يعني مش كفاية التأخير في تسليم الوحدة والإهمال اللي شهدت عليه أنا بنفسي عشان تزودي عليهم بجليطك في الرد معايا دلوقتي واجهته شهد بتحد وقوة تعقب على كلماته جليطة إيه بالظبط اللي انت بتتكلم عليها ما تشوف نفسك الأول يا أستاذ جاي حامي وفارد نفسك علينا وبتتكلم عن اهمال وتأخير هو مين بالظبط اللي متسبب في الإهمال والتأخير ده ولا أنت عشان استلمت في نص السكة مفكرتش تسأل عن اللي عمله المهندس اللي قبلك ووقف الحال.

.. صمتت برهة لتضيف بعصبية انا بصرف ع العمال أكل وشرب وأجرة من جيبي عشان العك والروتين الزفت اللي معطل مستخلصاتي عندكم. صاح بها مستنكرا عشان عارفة أن كل فلوسك راجعالك يعني مش بتفعلي لوجه الله يبقى لزومو ايه انا عايز افهم التأخير والتسيب اللي انا شوفته من شوية ده برقت عينيها پغضب تحاول بصعوبة تحجيمه حتى لا تلقن هذا الأرعن ما يستحقه من سباب فضغطت ترد كازة على أسنانها وهي تعبر بيدها بعادة اعتادت عليها في الحديث تاني برضوا هتقول تسيب وتأخير ودا معناه إن حضرتك مخدتش بالك من كل اللي رغيت وحكيت فيه بقولك ايه يا بشمهندس ما تروح تراجع المصلحة وتشوف المشروع دا من امتى احنا بدأين فيه دا غير المشاكل اللي وقفت الحال شهور وبالمرة كمان تعرف ان الأسعار زادت الضعف وان اللي أنت بتقوله عن الفلوس اللي هعوضها كله فشنك عشان الغلا اللي هب علينا هيخسرني كل مكسب هيجي من الشغلانة النحس دي.

حركة يداها الناعمة وهي تؤدي مع كلمة معها بهذا الأنسيال الصغير المتلف حول رسغها بدلاية من حرفين ملتصقين او كلمة محفورة لا يعلم ولكنها افقدته تركيزه وشتته عن الرد عليها لعدة لحظات قبل أن يستدرك بخشونة قائلا تمام يا سيادة المقاول أنا بقى هشوف شغلي مع الرؤساء وهما بقى اللي يشوفولي صرفة مع الوضع ده.

قالها ثم التف ذاهبا يغمغم بصوت عالي مش كفاية إني قبلت اشيل مسئولية الشغلانة دي من نصها وشربت المقلب وهي من امتى أساسا في شغلانة بتعمر بإيد ست دول يفلحوا بس في الخړاب. تمتمت شهد هي الأخرى بحنق من خلفه ټضــ,,ـــــرب كفا بالاخر لا حول ولا قوة ألا بالله روح يا خويا اعمل ما بدالك يعني هتخرجنا من الجنة يا خي بلا نيلة بداخل مقر الشركة التي يتم بها عقد المقابلات لاختيار الموظفين الجدد كانت صبا مع صديقتها الجديدة مودة مازلن في انتظار دورهن في الإختبار الذي يجريه رئيس العمل حتى يتم استلام الوظيفة ف قالت بريبة تتسرب داخلها أنتي مش ملاحظة إن كل اللي بيدخلوا بنات او ستات بس ردت مودة وعينيها تناظر الجالسات حولها بهيئات مختلفة من منتقبة بملابس واسعة للغاية لمحجبة بملابس عصرية إلى أخرى منفتحة ترتدي جيبة قصيرة وملابس ضيقة وزينة صاړخة عدة أنواع مختلفة من البشر كلهن نساء عندك حق طبعا القعدة هنا كلها طرية بشكل مستفز والواحد نفسه جزعت وبقى حلمه يشوف حاجة خشنة بشنبات أو عضلات او حتى عادي المهم يبقى فيه تغير بدل ما حاسة كدة اني قاعدة في كوكب النساء هههه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق