لم يفهم كانا ينظران لبعض ليفتح عينيه على اخرها وقال " فلسطين انتي ... " هزت رأسها وقالت بألم " اه غز..ة يا ياسين كل مرة بتحكيلي اني مش عارفة انت ايش شوفت انا عشت حر. ب غزة وكل اللي عقلك رفض يتخيل انك عيشته أنا عيشته انا وكل اللي هناك "
عرفت دموعه طريقها كلما تخيل أنها عاشت هكذا حياة سكتت قليلا ثم قالت " ماما مصرية وبابا فلسطيني كان هو وعمي في مصر شافها وتجوزها بعدها سيدي طلب منهم يرجعوا عمي رفض وبابا رجع هو وماما كانت الحياة اصلا صعبة كل كام شهر حر. ب جديدة لغاية ما في ٧ اكتوبر صحينا على خبر حلو انه قدرنا ندخل اراضينا المحتلة ما خلصش اليوم والدنيا انقلبت نزوح وقص.
ف وجوع ومرض وحياة الحيوانات فعلا بتقدرش تعيشها من مكان لمكان ومن خيمة لخيمة خوف كان نفسنا بالخضرا طيب فاكهة طيب لحم معدتي قرفت الفول استوينا"
ااااااه حرقة خرجت من جوفها أحرقت من يستمع لها بكل ألم الدنيا نظرت له وتابعت بدموع غزيرة " زعلت على مو*ت اخوك وتجننت عمرك روحت يا ياسين تعزي حد ب٤٠ من عيلته " أغمض عينيه يهز رأسه ينفي وقلبه يتمزق قهرا لتكمل هيا " اختي كانت بتحب ابن عمي كتير وهو مجنون فيها خطبوا ٣ سنين عشان يكملوا شقتهم كان المفروض فرحهم ١٥ اكتوبر بس قامت الحر.
ب كانت خايفة كتير على شقتهم تنق. صف " سكتت قليلا تشهق بشدة من الوجع ثم تابعت بصوت مختنق " بس شقتهم فضلت وهو است..شهد "
بكت بشكل أكبر وقالت " انا عيطت كتير كتير بس هيا ولا دمعة كانت ساكتة خالص لغاية ما ما. تت من الزعل ما قدرتش " سحبها يضمها بقوة يتمنى لو يستطيع أخذ ألمها وهيا تشهق ابتعدت قليلا وقالت " قبل ما نروح الخيم كنا متأجرين بيت قص.
فونا فيه البيت كله كان فوقنا صوت صر. اخ اكتر من ٤٠ شخص من عيلتي راحوا منهم بابا واخويا واخواتي الصغار فضلنا انا وماما واخويا واختي اللي بعدها ما. تت من الزعل على خطيبها "
ابتعدت أكثر وسألته " تعتقد يا ياسين مين شاف أكتر انا ولا انت " لم يستطع أن يجيبها لم يتخيل أن يكون هناك أسى ووجع وقهر هكذا تركته وغادرت بسرعة تركته ينز. ف رأت كل ما رأته وهو أكمل عليها " ****
بعد مرور اسبوع رن هاتفه باسمها مكالمة فيديو أجاب بلهفة " جنة " كانت هادئة جدا همست " تعرف يا ياسين لا انا قادرة انساك وابعد ولا قادرة أكمل انا تعبانة كتير يا ياسين بس شكله هأرتاح هلقيت "
انقبض قلبه من هيئتها وكلامه خصوصا عندما استمع خبط قوي وصر. اخ على باب غرفتها ليهتف برعب " جنة في ايه " اجابت بهدوء " اخويا حد جابله صور لينا وهيسكر الباب عشان يد..بحني " أصبح صد. ره يعلو ويهبط وقلبه يدق بقوة صر. خ بكل صوته " قوليلي مراتي انتي مراتي يا جنة " أوقفت الهاتف على تسريحتها وثبتت الكاميرا عليها وكتمت صوته ليكسر أخيها الباب عليها ويقترب منها وفي يده سك. ين وقام بفعلته أمام عينه ...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.