تنهدت ولم تجب شعر بخجلها ليهتف بابتسامه " ماشي يا عم الخجلان ان احتجتي حاجة كلميني تصبحي على خير " شريف لم يرضى بما قسمه الله له وأراد كل شئ فأضحى بلا شئ
يجلس وحيدا بعدما كانت ضحكتها تنيره حضنها سكنه براءتها جمالها أغمض عينيه يشتم نفسه وتلك الشيطانة مريم الذي سلمها نفسه فتح غرفتها بقوة لتنكمش على نفسها هدر بها بقوة " حضريلي الحمام بعدها اعمليلي السمك اللي تحت " رمشت بعينيها وقالت بعدم تصديق " سمك وأعمله أنا معرفش "
صفعها بقوة حتى نز. فت شفتيها وقال بفحيح " هتقومي تنضفي وتعملي والا هأتعشى بيكي بداله بعد أما أد..بحك وبصراحة تفسي " صرخت به بجنون " انت اكيد مجنون كل ده عشان الز..بالة اللي " لم تكمل كلامها عندما صفعها بكل قسوة مرات عديدة وقال بحدة " الز. بالة تبقي انتي وانا زيك يوم ما فكرت أبدل الألماس بتراب اللي بتتكلمي عنها دي بكل عيلتك يا ز..بالة قومي عملي اللي قولتلك عليه لأقت..لك " ***** صلوا عليه وسلموا تسليما..
كان يقف طوال اليوم على باب غرفتها يسأل عنها كل لحظة لكنه يرفض الدخول كيف يدخل لها بماذا سيواجهها وهو السبب بما حدث السبب بكل أوجاعها كان أقسى عليها من ذاك المحتل الذي انت. هك بلدها وتسبب في هجرها كان السبب في ذ..بحها مرتين أغمض عينيه يتوسل لربه تخفف ألمه ولأول مرة يشعر بكل هذا الألم يشعر بالوجع الذي يفتت روحه هيا بجانبه ولا يستطيع ضمها لا يستطيع طلب مسامحته ..
في الداخل كانت تمسك بأوراقها الرسمية وورقة زواجها الذي جلبتها لها الخادمة حمدت ربها مئات المرات أن اولادها لن يكونوا أبناء حرا. م وأنه فعلا تزوجها يبقى فقط أن تتحسن قليلا ثم تهرب وتختفي لا تريد أي شئ لا هو ولا عائلتها تريد الراحة واكتشفت ان البعد عن الناس أكثر راحة ..
بعد مرور أيام كان لا يزال يقف بجوار غرفتها يغادر قليلا ليستحم او يبدل ملابسه ويعود حارسا على بابها والآن بمجرد ذهابه ارتدت نقابا وعباءة وغادرت بسرعة شديدة صعدت أحد السيارات وهيا تتلفت حولها من شدة رعبها أن يمنعها من المغادرة كان معها الشك الذي كتبه لها يوم زواجها كان على بياض كتبت به مبلغ اربعة ملايين وسحبتهم من البنك دون أي مجهود فالشك سليم مئة بالمئة نعم لا تريده ولا تريد مرافقته لكنها حامل
بتوأم والدهم مجبر بهم ان رفضت ذلك سيهانوا ولن ترضى بذلك هم أولى من أي أحد سيعيشوا عيشة والدهم بأعلى مستوى لأنه ان قصر الزمن او
طال سيعودوا له اذا ليعيشوا من البداية في خيره ... عاد المستشفى بلهفة وقلبه مقبوض شعر بشئ سئ وصل الغرفة وسأل الطبيبة بلهفة " احم أخبار جنة ايه " نظرت له الطبيبة باستغراب وهتفت " هيا مشيت من الصبح " حدق بعينيه يستوعب ما فعلت فتح الغرفة بعدم تصديق ليجدها فارغة ركض للسرير ليجدها تركت له رسالة " ياسين صدقني مش هأقدر أسامح عشان كدة ما تحاولش تدور عليا اللي بينا تكسر وعمري ما هأقدر أكمل معاك انساني يا ياسين انا صرت مش أنا وحدة تانية بدون روح او حياة بدي أكمل لحالي مع السلامة "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.