ضنها لم يدري بنفسه الا وهو يركض كالمجنون وعاد لذلك المول يبحث عنهم كالمجنون كان يبكي بشكل لا يصدق كان يبحث قبل ذلك عن شخص والان يبحث عن 3
أشخاص حبيبته وقطعتين منه
يدور حول نفسه بجنون اين هم فقط يراهم ولن يخرجهم من حض. نه ركض لغرفة الكاميرات وقال بتوسل " بناتي ضاعوا مني انا عايز اشوف الكاميرات " كان منهار بشدة جعل الرجل يوافق عاد بالكاميرات حتى دخلت أمامه وفي يدها البنتين جلس على الكرسي ينظر لها وهو يغطي وجهه يبكي بشكل كبير اقترب من الكاميرات يتأملهم بعينين حمراء يمشي بيده على وجههم كأنهم أمامه حتى خرجت من المطعم بسرعة وقد فهم أنها رأته صعدت بسيارتها الذي ظهر أمامها أرقامه حفظ الرقم وابتسم بأمل " هلاقيكي يا جنة والله ومش هسيبك غير على جث.
تي "
أمسك هاتفه وأرسل رقم السيارة لأحد معارفه بعد قليل وصلته رسالة بعنوانها أمسك هاتفه وقال بسعادة لا توصل " جايلك يا جنة جايلك " وركض بسرعة الريح لرؤية حبيبته وأطفاله
#يتبع
أخيرا أنهت عدتها الذي شعر بأنها عشر قرون جلس أمامها بتوتر كأنه ينتظر تقرير مصيره ..
همس وهو يتعرق وأنفاسه تتسارع " دلوقتي انتي حرة ومافش حاجة تمنع .. ابتلع ريقه وتابع بتوجس " انا عايز أجيب ماما وأتقدم هتوافقي "
نظرت داخل عينيه التي تنطق بتوسل أن لا تقت. له لكنها فعلا لا تستطيع الآن هيا منهكة متعبة كان طوال الوقت المنصرم كأخ وصديق لم يقترب منها او يضغط عليها وهذه نقطة تحسب له لكنها لا تريد أن تظلمه لا يوجد ما تعطيه له..
طال سكوتها الذي جعلت أنفاسه تسحب وقلبه يكاد يقف مسح عرق جبهته وقال بصوت مهتز " ما بترديش ليه " تنهدت بتعب وحزن وهمست " خايفة أظلمك "
رد بقوة وتصميم " قابل وراضي مش عايز حاجة تقدميها عايزك وبس انا هقدم كل حاجة أوعدك دامعة مش هتنزل منك هداوي جروح مش مني هكون اخ وحبيب وصديق وزوج " نبرته صادقة دافئة كيف ترفض كل ذاك العشق الذي يحيطها عينيه فقك تنظر لها كأنه لا يوجد على كوكب الأرض غيرها همست بخجل " ينفع تديني مهلة بس أرتب أموري وأفكر شويا " شعر أن هناك أمل أغمض عينيه يحاول التحكم بنفسه وقال بحب " اسبوع هااا اسبوع شوفتي
انا كريم ازاي وعايز اسمع موافقتك "
نظرت له بتفاجأ ليهمس هو بتصميم " منا مش هأقبل غير بكدة او هقت. لك فاختاري انتي بس " ضحكت وقال برقة " وهتقدر تعيش من غيري " تصنم مكانها من كلامها ليجيب بجدية " منا هم*وت نفسي بعدها أعيش ازاي من غير قلبي " أخفضت وجهها تفرك يديها بخجل ابتسم على توترها فقال حتى يرحمها " طيب يلا أوصلك بدال ما تطبي ساكتة من الخجل " هزت رأسها وسارت بجواره بعيدة قليلا اما هو همس يصبر نفسه " اسبوع بس يا مراد اصبر "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.