يوم ما بقيتي مراتي بس النهاردة تاني اسعد يوم في حياتي "
ابتسمت وقالت بحب " ربنا يقدرني وأخلي كل أيامك سعيدة يا مراد " ضمها لصد. ره وقال بصوت أجش " ينفع تقوليلي طيب اللي نفسي أسمعها " ابتعدت بخجل وقالت " انا هنام تصبح على خير " استدارت للسرير ليضمها وهو يهمس " أفهم من كدة انك ما حبتنيش " التفت تنظر له باستغراب " بجد بتسأل حد يكون عندو كل الحنية دي والحب ده كله وما يحبهوش ده لو حجر لحبك وعشقك يا مراد "
دق قلبه بشدة وقال بصوت متأثر " يعني ايه " اقتربت من أذنه وهمست " بحبك يا مراد " *****
كانت تجلس على جمر تشعر بأنه اقترب قامت بتغيير شقتها أكثر من مرة حتى تمنع اي فرصة وصول لها لكنها اليوم تشعر بقربه ماذا ستفعل قامت بوضع كل ملابسهم في الحقيبة وجهزت أغراضها تركت بناتها نيام وذهبت لوضع الاغراض في السيارة والعودة لهم فتحت الباب .
. في نفس الوقت وصل أمام المنزل قلبه يدق كالطبول اليوم سيراها اخيرا بعد ٤ سنوات من العذاب ليست وحدها بل له ابنتان أغمض عينيه يسحب نفسا عميقا ثم صعد شقتها ..
فتحت الباب لتجده امامه انتفضت برعب وأسقطت الحقائب من يدها اليوم الكابوس التي هربت منه ٤ سنوات يقف أمامها أما هو ينظر لها لا يصدق أخيرا هيا أمامه ينظر لها بندم اشتياق تعب طالت النظرات لكن الذي هو متأكد منه أنه اشتاقها لدرجة لا يتخيلها يتمنى ان يحتضنها حتى يسمع صوت عظامها
ليهمس أخيرا " مافيش هروب تاني يا جنة ' ابتلعت ريقها وقالت بجدية مصطنعة " أهرب ليش ومن ايش اخاف انت ليش جاي احنا مش خلصنا'
اشتاق للهجتها لصوتها لهتف بجدية " انا جاي أخد اللي ليا " تخشب جس. دها وقالت بقلق " مش فاهمة " خرجت البنتان من الغرفة بعدما استيقظوا يا الله ما هذا الشعور قلبه كأنه يحلق اقترب منهم وجلس على ركبتيه امامه وهمس بحب وصوت مختنق " عشق وغرام ياسين الخالدي " نظروا له الفتاتان باستغراب لتهمس عشق " انت عمو اللي شوفتك اليوم " هبطت دمعة حارقة وأجاب " لا يا روحي انا بابا ياسين الخالدي "
نظروا لوالدتهم التي مسحت وجهها بتعب وهزت رأسها لتهمس غرام بهدوء " انا مش عارفاك انا أعرف ماما وبس " أدمع قلبه من كلامها ضمهم بقوة وقال بندم " كل ده هيتصلح يا روحي انا اسف كنت مسافر غصب عني بس مش هأبعد تاني عنكو سامحوني يا روح قلب بابا " جنة بجدية " روحوا دلوقتي جوة عبال لتكلم مع بابا يا قلبي " " بابا " كلمة اخترقت قلبه وليس أذنه أجمل كلمة سمعها في حياتي وقف ينظر لها لتهمس بضيق " اتفضل
قول الا انت جاي عشانه "
أجابها بهدوء " ما قولتلك جاي اخد اللي ليا " للحظة ظنت أنه يقصد بناتها فصدح صوتها بحدة " لو قصدك بناتي تبقى بتحلم " اقترب منها وأجاب وهو ينظر داخل عينيه بعشق " انتي من قبلهم " فركت جبينها بضيق ليكمل هو بتعب " ٤ سنين ما شوفتش يوم راحة بدور عليكي لغاية ما اليوم اكتشفت انه عندي بنتين وانا معرفش " رفع رأسه يلومها وقال " ضميرك ما أنبكيش '
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.