جنة الياسين 3

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

كدة ليه "

كز مراد اسنانه ولولا غلاوة صديقه للكمه حتى نز. ف ليجيبه بحدة " عشان بحبها عشان ما شوفتش يوم راحة وهيا بعيد عني تعرف لو متجوزة ست مرات ومطلقة ٥ وارملة عشرة هتجوزها لو مش هتخلفلي نهائي هتجوزها لو على كرسي بعجل هتجوزها اما شهد انا كنت صريح من الأول معاها وهيا قبلت " مؤمن بضيق " ومامتك هترفض " مراد بحسم " ترفض تقبل دي حياتي انا ياما مش هتجوز نهائي وأعتقد مش هيهمها غير سعادتي "

سكت قليلا ثم قال بسخرية " أعتقد انت اخر واحد تتكلم يا مؤمن "

سكت مؤمن نعم فقد أتته فتاة باخر العشرينات تقريبا معها فتاة ١٤ عشر عاما تعالجها وكان يتعامل معها على انها أختها عشقها ولكن صدمته كانت أنها والدتها و أرملة تزوجت صغيرة جدا صعق في البداية ولكن لم يستطع نسيانها تقدم لها لكن أهل زوجها الراحل هددوها ورفضوه وما زال يحاول... *****
ابتلع ريقه وقال بقلق " ياباشا آنسة خديجة عملت حادثة " شعر بدوران الكون من خلفه وخروج روحه قال بصوت متقطع " خديجة مين انت بتقول ايه "

شعر برجليه تتطير لمكانها وصل المشفى بوقت خيالي وجدها كانت متسطحة على السرير بعد أن نجت باعجوبة وبوجهها بعض الكدمات عادت أنفاسه اقترب منها وضمها لاول مرة بانهيار ...
ردت بحرج " ما ينفعش ابعد " ابتعد قليلا وقال بصوت مختنق " يا روحي يا قلبي انتي كويسة نسافر برة قوليلي حاسة بأيه قلبي هيوقف من الرعب " ردت الطبيبة بابتسامه " ما تقلقش حضرتك المدام كويسة بس شوية خدوش ربنا يخليكوا لبعض " تنهد براحة وقال بتمنى " يارب يارب "

سكت ينظر لها ببطئ يتأمل كل ج. رح شق قلبه دمعة حارقة هبطت توحي مدى حزنه ابتسمت تتطمئنه " انا كويسة صدقني " اختنق صوته وانحنى يحتضن وجهه وقال بانهيار " انا خوفت اوي حسيت اني خسرتك شعور صعب اوي عشان خاطري خلي بالك من نفسك " هزت رأسها ودقات قلبها كالطبول الوحيد الذي اهتم بها أي فرح حزن كان بجوارها والدتها سافرت للعلاج كانت قاسية اخوتها انشغلوا بحياتهم لتجد ذاك العاشق كظلها يرافقها لولاه لقت.

لتها الوحدة ربتت على كتفه وقالت برقة وخجل " انا موافقة "

رفع رأسه بعدم فهم لتهز رأسها بخجل " موافقة عالجواز " *****
بعد يومان فتحت عينيها بتعب لتجد نفسها ما زالت حية لا تريد كم تمنت أن ترحل وضعت يدها على بطنها عندما تذكرت حملها ليفيقها همس الطبيبة " الحمد لله الحمل ما نزلش ودي معجزة انا ما قولتش لحد برة عشان أفهم منك واضح انه اللي حصلك ده عشان احم " هزت رأسها بالنفي وقالت بخفوت " انا متجوزة والله " ابتسمت الطبيبة بارتياح وقالت بحنان " انا ما قولتش لحد من اللي برة انك حامل لغاية ما أطمن عليكي "

قاطعتها بلهفة " عشان خاطري ما تقوليش لحد لغاية ما أرتب أموري " الطبيبة بابتسامه " زي ما بتحبي ألف سلامة " استدارت الطبيبة ثم عادت النظر إليها وقالت " في راجل برة كان منهار عشانك ولحتى الآن ورافض يدخلك بس ببطمن عليكي كل دقيقة " أغمضت عينيها بأسى ووجع ثم همست برجاء " ممكن جوالك أكلم منه دقيقة بس " ناولتها الهاتف بترحاب اتصلت بصديقة مقربة لها وقالت برجاء " في ظرف لونه ازرق في خزانتي ضروري تجبيلي اياه "

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق