لمح يدها والعلامة الذي بها ذهل بشدة ففي يدها علامة بارزة كالعلامة الذي بيده نظر باستغراب فلاول مرة يرى تلك العلامة فقط ورثها عن والده
أما تلك الجنة كانت تبحث عنها وهيا تبكي حتى لمحتها تقف في مكان ما وقبل أن تقترب شهقت ووضعت يدها على فمها بعدم تصديق وهيا ترى ياسين يقف بجوارها ابتلعت ريقها برعب شديد هل عرف أنها ابنته هل سيحرمها منهم كاد قلبها يقف من شدة خوفها همست لابنتها " روحي نادي أختك بسرعة وتعالوا انا بستناكي "
هزت رأسها وركضت تلحق بها صرخت باسمها التفت عشق تصرخ بسعادة " غرام " التف ليرى فتاة أخرى لكن ملامحها يعرفها تشبه أحد يعرفه جميلة ناعمة لقد رآها قبل ذلك نعم فقد كانت تشبهه بدرجة كبيرة
اقتربت منه وأمسكت يد أختها وقالت ببراءة " يلا ماما مستنية بقالها ساعة بتدور عليكي وبتعيط " رفع رأسه يحاول أن يرى والدتهم تلك يا ترى من تشبه ركضوا أمامه وهو يحاول أن يرى والدتهم أوقفه صوت أحمد " بقالي ساعة بندهلك مالك ؟؟"
ياسين بتيه " شوفت بنتين حلوين اوي خطفوا قلبي ' أحمد بضحك " عادي ممكن تتجوز وتخلف بنتين بسيطة بس انت فكها " نظر له وقال بنبرة عاشقة " ما انا متجوز واما الاقيها هخلف ان شاء الله دستة " لوى أحمد فمه بسخرية وضيق وقال " طيب يلا حبيبي المدير بيستنانا ' أمسكت جنة يد ابنتها وقالت بقلق " ايش قالك" عشق بطفولة " قالي ما تعيطيش هنلاقي ماما وسألني عن اسمي " ابتلعت ريقها وقالت بتوجس " قولتيله اسمك "
عشق بفخر " ايوة عشق ياسين " مسحت وجهها بقلق وقد شعرت أن اللحظة التي تهرب منها دائما قد أتت
**** دعواتكم لينا بغز..ة والله تشوينا
دخل البنك يريد قرض لانقاذ نفسه وشركاته بأي طريقة ليهتف مدير البنك الذي يعتبر صديق له " انا عندي اقتراح ممكن بعد ما تسحب قرض تستثمر باسم بنتك كتمويه لغاية ما تشد حيلك " كان أصبح شخصا آخر بعد أن بحث عنها بيت بيت رد بسخرية " ان شاء الله هأستنى أخلف وأعمل مشروع باسمها حاضر طيب لو جه واد مش هينفع "
ابتلع حسن ريقه وقال بتوجس " احم وليه تستنى تخلف هو حضرتك مش عندك بنتين " رفع حاجبه بعدم فهم ليهز رأسه ويهتف بقلق عندما شعر أن هناك خطب ما " يعني هيا ما. توا " مسح ياسين وجهه وقال بضيق " حسن انا مش ناقصك مين دول اللي ما. توا انا ما خلفتش أساسا " ابتلع حسن ريقه وقال بقلق " ازاي انا ظهر عندي في بياناتك انه عندك بنتين اسمهم عشق وغرام ياسين الخالدي "
انتفض من مكانه يعود بذاكرته لقبل قليل اذا تلك الفتاة تشبهه نعم غرام وعشق نظر للعلامة التي بيده اقترب من شاشة الكمبيوتر ليرى تاريخ ميلادهم بعد اختفاءها بستة أشهر حبيبته رحلت وهيا حامل لديه ابنتين وهو لا يعلم حرم منهم دموعه كانت تعبر عن حالته شعور لا يوصف بين السعادة والحزن لا ينكر أنه أسعد الناس بان لديه اولاد من حبيبته يقسم أنه شعر بهم اختطفوه منذ رآهم هل كانت أمامه ولم يحت.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.