لهيب ٣

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

! جلس أمام قدمها ثم أمسكها بيده يتفقدها وهو يقول: -آه وأنا اللي مش متربي واتعمدت ارميها عشان توقعي صح !! أمسكت يده التي يتفقد بها قدمها المكدومه وقالت : -أيوه طبعا !! اثأثا*رت أعصابه بشدة ليسحبها من قدمها الأخرى إلى أسفل بغض*ب ثم احتضن خصرها مسرعا يرفعها إليه وقال من بين أسنانه: -تصدقي الواحد بيندم إنه بيساعد واحدة زيك .. إنتي لسانك ده أيه مبرد .. قطر واخد في وشه !! مش كفايه إنك عامية ومش شايفة قدامك !

! غلطان إني لحقتك كان زمان رقبتك اتك\سرت وارتحت !! ضغط علي خصرها لتأن ثم صرخت بغض*ب : -اااه …. بطل تشقلب فيا وتشدني زي اللعبة كده . و إوعي مش عايزة مساعدات منك .. !! تركها مشتعلاَ من افاعالها يزمجر : -إنتي حرة بس رجلك اتجزعت وهتورم .. !! صاحت به بغض*ب : -ملكش دعوة !! جز علي أسنانه ثم أدار ظهره لها متجها إلى الهاتف الخلوي يأمرهم بإحضار المربية للأطفال وبعدها إلى غرفة الملابس … حاولت تحريك قدمها لتتألم على الفور كاتمة شهقتها حتي لا يستمع إليها لتقرر أنها سوف تنتظر خروجه من الغرفة حتى يتثني لها الحركة بحرية .

. وبالفعل أنهى ارتداء ملابسه بدقائق معدودة وحضرت المربية لتحمم الطفلين القي نظره عليها لتشيح برأسها عنه تأفف بغض*ب ثم اتجه إلى باب الغرفة كاد أن يفتحه ويتركها بمفردها تعاني لكنه أغمض عينيه لحظات زافراً بغض*ب متجها إلى المُبرد الصغير جالبا منه شيء تبع ذلك أن نزع سترته بعنف متجها إليها بملامح غاضبة لتتسع لبنيتيها حين أمسك قدمها على غفلة رافعا إياها إلى فخذه ثم أمسك بقط/عة الثلج ليضعها فوقها .

.حاولت سحب قدمها ليزمجر بغض*ب: -اسمعي بقى أنا على آخري منك نفس واحد أو حركة وهك\سرلك كل عضمك .. أنا مليش في الدلع .. هعالجك غصب عن عينك… فاهمة …!! نظرت له بهلع واضح فمن الواضح أنها استفزته بشدة إلى أن أخرجت مارده الكامن بداخله استسلمت بصمت ليده ولمساته التي اقشعر بدنها له عدة مرات ، حتى أنهى مايفعله ….

رفع أنظاره إليها ليجدها تضم شفتيها دموعها تهبط بصمت تام .. لا يعلم لم ذلك الشعور بالندم الذي تسلل إليه .. هو لم يضغط عليها عن قصد فقط أراد مساعدتها، تنهد بهدوء ثم اقترب منها مكورا وجهها بين كفيه يمسح دموعها بإبهامه لتفتح عينيها مُظهرة لبنيتيها الفاتنين ثم حلت عُقدة فمها وكأنها تتعمد أن تفتنه بكريزتيها الحمراوتين نظرت إليه بريبة ثم كادت أن تنكس رأسها ليقترب منها بشفتيه هامسا أمام شفتيها … -رنيم مكنش ينفع أسيبك .

. كانت هتوجعك أكتر ..عارف إن أسلوبي كان وحش ..بس أنتِ بتخرجي اسوأ ما فيا بطريقتك وعنادك !! خجلت منه للغاية هي عاملته بأسلوب فظ وتدري ذلك لكنها كانت تتهرب من خجلها لفعلته صباحا معها والتي علي وشك أن يكررها الآن رفعت يديها تزيح يديه عن وجنتيها التي اندفعتا إليهما الحُمرة … ثم أومأت له بصمت .. نظر إليها لحظات ثم ابتسم بهدوء وقال : – لازم تغيري عشان ننزل نفطر سوا .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي اتجوز ٢ اخبار

جوزي اتجوز ٢

​البيت كان هس هس، هدوء قـ,ـاتل مفيش فيه غير صوت تكتكة ساعة الحائط الكبيرة. نزلت الدادا أمي…

Norhan Mohamed 0.0 5 دقائق