خرج “سيف” من المرحاض وهو يجفف خصلاته المبلله وهو يرتدي فقط مئزر الحم\\ام واتجه من فوره إلي غرفه الملابس وهو يشيح بنظراته عن زوجته التي استقرت بجسدها الصغير فوق الأريكة تنتظر خروجه بفارغ الصبر علها تُصلح ماافسدته معه منذ شهر ونصف حيث ذاك اليوم المشؤم التي افصحت به عما يجيش بصدرها من مخاوف تجاه أرمله أخيه واهتمامه بها لقد زاد الأمر عن الحد كثيراً لما يفعل كل ذلك ، لقد كان يحركها دافع الغير الأنثويه ليس إلا هو منذ تلك الليله يعاقبها بهجره لها لقد أشتاقت إليه وبشده .
. اتجهت إلي غر\فه الملابس خلفه وقفت ببادئ الأمر تنظر إلي قسم\ات ظهره العا\ري لتقدها قدميها إليه ترفع يديها الصغيره تحيط خصره بقوة من الخلف تضع خدها علي ظهره العا\ري بعد أن وضعت قب\له صغيره عليه وهمست له باشتياق ولوعه : – وحشتني اوي ياسيف !! ارتبكت أنفاسه بشكل واضح حيث صدره يعلو ويهبط بقوة هو ايضا اشتاق إليها لكن عليه تلقينها درسها للنهاية حتي لا تضع حياتهم في مهب الريح مره اخري بدون تفكير .
. رفع يده بهدوء يفك يدها عنه وتركها منصرفا إلي الأريكة التي اتخذها مضجعا له بالفتره الأخيره بعد أن حاولت عده مرات تُلهبه بأفعالها متصنعه النوم .. اغضبها ما يفعل للتجه إليه بخطوات غاضبه تصرخ به بقهر : -أنت شايفني وحشه بعد الحمل صح ؟؟ مبقتش عاوز تقرب مني وبتتهرب بمشكله صغيره زي ديه ماحنا ياما اتخانقنا وانا عملت ايييه يعني لكل ده ؟
؟!!! اعتدل فوق الأريكة يهتف بنفاذ صبر وغضب يزيح الغطاء عنه قائلاً : – أنت عاوزه نكد صح ؟؟! ثقتك المعدومه فيا وأنك تتهميني أني عيني من مرات اخويا عشان بتصدقي أي كلام يتقالك وتخربي حياتك معايا دي حاجه عاديه صح ردييي عليا ؟؟!!! ارتعدت حين كشر عن أنيابه هكذا معها وصرخ بها بعـ,ـنف لتنفـ,ـجر بنوبه بكاء هستيؤيه وهي تخبئ وجهها بحزن منه ليزفر بع\نف وقد رق قلبه العاشق لها واعتدل يجذبها إليه بحنو لتسقط باحض\انه تخبئ وجهها بع\نقه تبكي بشقهات مرتفعه ليرفع حاجبه الأيسر من فعلتها مبتسما وهو يربت علي خصلاتها هامسا لها بمكر : -لا ده أنتِ قاصده بقااا ؟
؟ لم تجيبه إنما رفعت وجهها قليلاً تتأمله بع\شق جارف لحظات قبل أن تنقض علي ش\فتيه بج\راءه لم يعهدها منها تُقبله بنهم شديد تبس جسده لحظات قبل أن يبادلها قبل\اتها بأخري ألبهبتها وهو يُريح جسدها أعلي الأريكة ويعتليها هامساً لها من بين قُبل\اته : – تعرفي لوفكرتي بس تشكي فيا مره تاني هعمل فيكي ايه ؟؟!
قب\لته بجانب فمه وهي تهمس له بصوت مبحوح : – أول وآخر مره مش هعملها تاني … وعد… ابتسم من بين قُب\لاته وهمس و يديه العابثه لم ترأف بحالتها : – بحبك .. أنتِي كمان وحشتيني … ~~~~~~~~~~~~~ وقف بشرفة جناحه عاري الصدر شاردا كادت الأفكار أن تفتك برأسه تذكر هيأتها حين احت\ضنت جسدها وأشاحت بنظراتها عنه رافضة إجابه كلم\اته المتسائله، ثم تكورت بجسدها فوق الأريكة تُغمض عينيها بإرهاق واضح … استند بمرفقيه إلى الشرفة رافعا رأسه إلى أعلى متنهدا بضيق زافرا أنفاسه غاضبا من نفسه .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.