لهيب ٣

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

. كيف له أن يسألها تلك الأسئلة ، الآن سوف تظن أنه يهمه أمرها ..سوف تظن أنها ذات شأن رفيع لديه .. زفر بضيق ثم اتجه إلى الداخل ، ألقى بنظرة فضولية نحوها ليطمئن على حالتها وياليته لم يُلقِ … لقد ارتفع ردائها إلى أعلى ليظهر سيقانها البضة بسخاء شديد …. جز على أسنانه ثم اتجه إلى الفر\اش يمسك الغطاء متجها إليها يضعه فوقها بهدوء ثم عاد إلى الف\راش مره أخرى ليمدد جسده بإرهاق شديد .

استيقظت صباحا بجسد متألم لتعتدل فوق الأريكة محاوله تحريك ذراعيها وتمديد عظامها .. هبطت عيناها إلى ذلك الغطاء الخفيف باندهاش .. هل وضع فوقها غطاااء !! .. لترفع عيناها تجاه الفر\اش فتجده مفترشا إياه بأريحية شديدة لتضيق عينيها وتقف متجهة إليه تنظر بازدراء نحوه قائلة : -آه طبعا ناي\م ومرتاح وأنا عضمي اتك\سر !! -طبيعي انام مرتاح في س\ريري !

! شهقت حين جذبها من خصرها إليه معتدلا فوق الفر\اش مقربا إياها منه يكمل: -لما تحبي تتكلمي عليا في ضهري ..ابقي اقفي بعيد ووطي صوتك .. وطبيعي جداا إني أنا\م في س\ريري مرتاح ..أنا مش فاكر إن اتفاقنا كان فيه حاجه تمنع ده … لكن لو إنتي حابة تريحي عضمك اللي اتك\سر وتشاركيني فيه .. صدقيني هرحب بيكي أوي !

! أنهى كلم\اته مقتربا من شفتيها الوردية لتبعد رأسها تتحدث غاضبة -أنا مش خايفة منك عشان أتكلم عليك في ضهرك …وبعدين أيوه مكنش اتفاقنا بس من الذوق إنك كنت تسيبلي الس,,رير لأن انت الراجل … وحاجة أخيرة انت وقح وسافل و إوعي بقي !! امسك يديها الصغيرتين قالبا إياها على ظهرها يطل عليها بصدره الع,,اري وتلك النظرات الو,,\قحه تندلع من عينيه علي ملامحها وخاصه تلك الشفتين … !

!! لا تدري كيف يتحكم بجسدها بتلك السرعة ، ذلك الفارق الجسماني فيما بينهم يجعله يتحكم بجسدها كالدُمية !! عقدت حاجبيها برقة تنظر إليه بغضب تقول : -أيه اللي بتعمله ده سيبني !! أغمض عينيه لحظات ثم فتحها ينظر إليها بحدة مطلقا أسهم نيران من عينيه يقول بغ,,ضب : -اسمعيني كويس عشان الكلام ده مش هيتعاد تاني … لو فكرتي تغلطي فيا أو تقلي أدبك عليا وتطولي لسانك اللي عاوز قطعه ده تاني أنا هربيكي ساعتها بطريقتي .

. مش أنا الراجل اللي مراته تشتمه ..سااااامعة !! نطق كلم\اته الأخيرة مزمجرا بها بغ,,ضب لتتطلع إليه بهلع من أن يتطاول عليها بيده ، نظرت تلقائيا إلى عضلات جسده النافرة وهي تعقد مقارنة سريعه بعقلها بينها وبينه لتكتشف أنها خاسرة تماما أمامه لتقول بحده مماثله محاولة التغطية على خوفها : -أيه ده محصلش حاجة لكل ده وبعدين أنا قايمة جسمي كله مك\سر ولو فكرت تمد إيدك عليا هك\سرهااالك !

! ارتفعت زاوية فمه بابتسامة خ,,بيثة وقال : -فعلا !! هتك\سريها !! وأنا حابب أشوف هتك\سريها إزاي !! ثم رفع يده إلى أعلى بعد أن كشر عن ملامحه بغ,,ضب لتُغمض عينيها مسرعة تُشيح برأسها إلى الجانب مما اظهر له نحرها الجميل البض بـسخاء شديد ، ابتسم لفعلتها ثم حدق بها بهدوء ينظر إلى خصلاتها المبعثرة ثم تلك الرقبة المرمريه ذات رائحه الورود التي تعبث بأنفه الآن تحثه علي مالا يُحمد عُقباه ، ثم هبط بأنظاره إلى عضمتي الترقوة ارتفعت نظراته إلى شفتيها مره أخرى ليزدرد ريقه بتوتر هابطا بشفتيه برويه إلي مستوي شفتيها ، هو لم يعُد يحتمل م\اتفعله تلك الفاتنة .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي اتجوز ٢ اخبار

جوزي اتجوز ٢

​البيت كان هس هس، هدوء قـ,ـاتل مفيش فيه غير صوت تكتكة ساعة الحائط الكبيرة. نزلت الدادا أمي…

Norhan Mohamed 0.0 5 دقائق