.؟؟!! تنهد مُغلقا عينيه بصمت تام …. تم عقد القران لتصبح زوجته فقط بابالأوراق لم يتستطع الاقتراب منها .. لم يتحمل أن يرى الخوف مرة أخرى بأعينها .. ساءت حالته بشدة .. و بإحدى الليالي حيث كانت بغرفتها تحاول النوم بعد أن طالت فترة انتظارها له .. استمعت إلى باب الشقة يغلق لتتصنع النوم .. هي على يقين أنه سوف يدخل ليطمئن عليها قبل أن يدلف إلى غرفته .
. طالت فترة انتظارها لتهب واقفة تفتح باب غرفتها تنظر إلى الخارج لتجد أنوار غرفته مُضيئة لتدلف إليه عاقدة حاجبيها تقول بقلق : -اتأخرت ليه !! نظر إليها لبعض الوقت ثم تنهد يقول: -كان عندي شغل مهم !! اقتربت منه وهو ينزع قميصه وقالت : تحب أجهزلك الأكل !! استدار إليها وهو مستمر بما يفعله ثم قال: -لا يارنيم اتعشيت برة .
. !! توردت وجنتيها بشده من هيئته لتتلعثم على الفور ثم أمسكت بخصلاتها تزيحها خلف أذنها وقالت بخفوت: -يعني أروح أنام أنا !! علت وتيرة أنفاسه مما تفعله به تلك الصغيرة الفاتنة لم يستطع السيطرة على نفسه تلك المرة اقترب منها بهدوء ثم مد ذراعيه يحبسها باحضانه يهمس لها: -لا متروحيش في حتة !! ثم هبط بشفتيه مُلتهما شفتيها بنهم واضح .
. لتتسع عيناها من فعلته حاولت التملص من بين يديه لكنه حين شعر بها تفعل ذلك همس لها من بين قٌبلاته التي أغرقت وجهها .. -بحبك يارنيم … بع\شقك بجنون … مش عارف ولا قادر أسكت ولا أبعد عنك !! صدمها بحديثه لم تعامله علي ذلك الأساس .. بل لم تُفكر هكذا من قبل ..شُل تفكيرها لتسمعه يُكمل: -أنا عارف إني أكبر منك بكتير … عارف إني بظل\مك … بس قوليلي أعمل أيه … أنا ممكن ارتكب جرايم عشانك .
. شاوري يارنيم وأنا أنفذ اللي إنتي عايزاه !! لتشعر بتلك الدمعات الساخنة تبلل كتفها الذي تعرى بيديه للتو .. لم تقاومه .. بل شعرت أنها مدينة إليه بما هي عليه الآن .. حاوطت رقبته بهدوء تاركة نفسها له ليسحبها إلى عالمه الخاص …. Back فتحت عيناها ثم مسحت دموعها لتقول بحزن وشرود : -أيه اللي بتهببه ده .. مش كفايه الكوابيس..!! ثم فتحت الباب وما إن خطت بعض الخطوات إلى الخارج …….
خرجت من الحمام تسير بغض*ب غير مبالية بتلك الرؤية المشوشة التي حجبت عنها رؤية ما على الأرضية حيث تلك اللُعبة الخشبية الصغيرة التي ألقاها أحد الطفلين أثناء لعبهم .. خطت بقدمها أعلى اللعبة ليختل توزانها صرخت برعب ولحسن حظها أنه كان قريب منها للغاية تلقاها بأحضانه لتتشبث بذراعيه التي حاوطت خصرها لتسمعه يقول بتذمر واضح وهو يحملها عن الأرضيه : -مش بتقدري تمشي خطوتين من غير حوادث !
! صاحت به بانفعال : -وأنا كنت أعرف منين إنكم بهدلتوا الدنيا كده !! رفع إحد حاجبيه يهتف باندهاش : -إنكم !! إنتي بتجمعيني مع الأطفال !! أيه كنت معاهم أنا !! صاحت غاضبة وهو يضعها على الفراش تقول: -لا أنا ولادي متربيين واستحالة يأذوني !! جلس أمام قدمها ثم أمسكها بيده يتفقدها وهو يقول: -آه وأنا اللي مش متربي واتعمدت ارميها عشان توقعي صح !! أمسكت يده التي يتفقد بها قدمها المكدومه وقالت : -أيوه طبعا !



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.