. هي زوجته ما بها إن حظي بقُبلة واحدة .. فتحت عينيها تعدل رأسها عاقدة حاجبيها باندهاش من صمته لتجد مشهد أمس يتكرر ها هو ينظر إليها بنفس الطريقة لم تستطع الاعتراض حيث هبط بشفتيه عليها ملتقطا تلك الكريزتين يُقبلهُما بنهم واضح لم يشعر بنفسه وتحولت القُبلة السريعة إلى لحظات يلتهم بها شفتيها يكاد يُدميها .. تشنج جسدها لفعلته ..
دبت به القشعريرة لذلك التلامس الذي لم تتوقعه أبدا اتسعت لبنيتيها بذهول لم تعد تستطيع التنفس لترفع يدها التي تركها تضعها فوق صدره تحاول إبعاده عنها .. وبعد عدة محاولات فاشلة منها تركها أخيرا يلهث بعـ,ـنف ينظر إليها بغ,,ضب واضح ثم إلى تلك الشفتين المتورمتين بانزعاج ليبتعد عنها مسرعا بعـ,ـنف يزيح خصلاته إلى الخلف يقول : -أنا مش بمد إيدي علي الليدز .
. ده عقابي افتكري ده كل م\اتطولي لسانك !! ثم اتجه إلى الحم,,ام تحت نظراتها المندهشة مما حدث لتنتفض حين صفق الباب بغض,,ب تقول بذهول بنبرة خافتة : -هو اللي باسني وهو اللي مت,,عصب !! وقفت ومازالت الصدمة تسيطر علي جسدها تتجه إلى غر,,فه أطفالها لتمر بمرآها وكادت أن تكمل لكنها وقفت تشهق واضعة يدها أعلى فمها .
. لقد كان روبها محلول ..لقد كانت تكشف له عن مفاتنها بلا شعور منها وتتسأل لما فعل ذلك ؟؟! .. لتقول بغ,,ضب : -غبية فعلااا غبية .. أنا إزاي ماخدتش بالي .. !! أغلقت الروب بإحكام ثم رفعت يديها تلملم خصلاتها بعشوائية إلى أعلى .. لتقع نظراتها على شفتيها التي تورمت بشكل واضح أثر فعلته الو,,قحة معها .. لتتمتم : -أنا استاهل أيه وداني عنده .
. صحيح النومة تقرف بس أنا جسمي أصغر منه كتير.. الك,,نبة مش ممكن تكفيه ده !! ثم أكملت بحنق: -أنا في أيه ولا في أيه … منك لله يا أيهم خلتني أكلم نفسي .. !! ثم أكملت طريقها وبالها مشغول بعدة أفكار .. اطمأنت علي طفليها ثم جهزتهم استعدادا للاتجاه بهم إلي المرحاض متجهة إلى غر,,فة ملابسها محاولة انتقاء إحدى القمصان الطويلة تلك المرة ..
لاعنة “ريماس” بصوت خفيض … أنهى حمامه للتو استمعت إلى باب الحمام يُفتح لتتجه إلى خارج تلك الغرفة ومنها إلى أطفالها حاملة إياهم إلى الحم,,ام ..ليعقد حاجبيه قائلا : -أيه ده إنتي هتعملي أيه !! رفعت أكتافها تقول بدهشة: -أيه هحميهم معايا !! نظر لها بتعجب وقال : -والمربيه بتعمل أيه !! أكملت طريقها إلى الداخل وهي تقول : -دول ولادي أنا مش ولاد المربية !
! ارتفعت ضحكات الصغيرة فجأة حين رأته ومدت يديها الصغيرتين إليه تدعوه برقه وبراءه أن يحملها عن أمها إلى أحضانه .. نظر أيهم أليها ثم التقطها فوق أحد ذراعيه مبتسمها إليها لتطلق ضحكات عالية حين دغدها بذقنه ببشرتها الحليبية الناعمة .. ارتفعت ضحكاته معها ورفع أنامله يداعب وجنتيها وخصلاتها بلطف وحذر .. نظرت إليهم “رنيم” بابتسامة صغيرة عفويه .. لأول مرة تراه هكذا ..فرح ..يداعب صغيرتها ..عفوي للغاية .. ثم عقدت حاجبيها تنهر نفسها .
. هل تتفرس به الآن وبخصلاته الحريرية التي تتساقط منها قطرات المياه أعلى بشرته البرونزية وتلك العضلات النافرة من ذراعيه وصدره الذي يضع الصغيرة فوقه من الواضح أنها جُنت بالفعل .. أشاحت بنظراتها عنه وتوردت وجنتيها بشكل ملحوظ لتفيق على صوت صغيرها الآخر حين اط,,لق ضحكاته يمد يده هو أيضا إليه .. اندهشت فصغيرها “عمر” لا يميل لأحد يفضل أحضانها دوما .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.