سقوط الوهم نورهان العشري

نُشر منذ 8 ساعات
حفظ
غلاف المقال

💔 جوزها قضّى 12 سنة وهو بيقول للناس إنها ست بيت ملهاش شغل، بينما هو بيبني إمبراطورية نقل بملايين الجنيهات! لكن يوم الطلاق، لما دخل المحكمة ومعاه 3 محامين واتفاقية جواز فاكر إنها هتخرجها من حياته من غير مليم واحد، فتحت الظرف اللي محتفظة بيه من سنين… وكشفت سرّين جوزها عمره ما اهتم يعرفهم عنها!

😱🤯
البارت الأول 😨💔
يوم ما دخلت إيفلين عبد الرحمن محكمة الأسرة في القاهرة عشان تحضر جلسة طلاقها من جوزها أدهم الشناوي، لقيته قاعد مستنيها بكل ثقة، وعلى يمينه تلاتة من أغلى المحامين في مصر، وعلى شماله الست اللي أخدت مكانها في حياته، واللي كان واضح من نظراتها إنها شايفة نفسها كسبت المعركة قبل ما تبدأ!

أدهم كان هادي جدًا، ووشه مليان ثقة، كأنه داخل يخلّص شوية ورق روتيني، مش داخل ينهي جواز استمر 12 سنة. كان متأكد إنه عارف مراته كويس، وعارف إنها مش هتقدر تعمل أي حاجة قدامه. بالنسبة له، إيفلين كانت مجرد ست بيت هادية، ملهاش شغل، ولا دخل ثابت، ولا أي منصب مهم في شركة المواصلات والنقل اللي أسسها، واللي بقت واحدة من أكبر شركات النقل والخدمات اللوجستية في مصر.

شركة «الشناوي للنقل والخدمات اللوجستية» اللي بدأت بعدد قليل من العربيات، وبقت مع السنين إمبراطورية ضخمة بتتعامل مع مصانع وشركات كبرى، وبتنقل البضائع بين القاهرة والإسكندرية وباقي المحافظات. أدهم كان دايمًا بيحكي للناس إنه بدأ من الصفر، وإنه بذكائه ومجهوده قدر يبني كل الثروة دي لوحده.وفي كل مناسبة عائلية، كان بيتكلم عن نفسه باعتباره الراجل العصامي اللي تعب لحد ما وصل، بينما إيفلين كانت قاعدة جنبه ساكتة، بتبتسم ابتسامة خفيفة، من غير ما تصحح كلامه أو تدخل في أي نقاش.

حتى أقرب الناس ليهم كانوا مقتنعين إنها مجرد زوجة رجل أعمال ناجح، كل مسؤوليتها إنها تهتم بالبيت والولاد. لكن محدش كان يعرف الحقيقة كاملة. ولا حتى أدهم نفسه!في اللحظة دي، باب قاعة المحكمة اتفتح، ودخلت إيفلين.كانت لابسة بدلة بسيطة باللون الكحلي، وشعرها ملموم بطريقة أنيقة، وفي إيديها شنطة جلد قديمة كانت بتظهر بيها في كل مكان تقريبًا من أكتر من عشر سنين.

لكن المرة دي، ما دخلتش لوحدها. كان معاها ابنيها التوأم، سليم وعمر، اللي عندهم تمن سنين.

كانت إيفلين نفسها تبعدهم عن كل اللي بيحصل، لأنها عمرها ما كانت عايزاهم يشوفوا أبوهم بالشكل ده، ولا يسمعوا الكلام اللي بيتقال في المحكمة عن أمهم. لكن أدهم بنفسه كان السبب في وجودهم. قبل الجلسة بكام يوم، كان قاعد معاهم في الفيلا بتاعتهم في التجمع الخامس، وقال لهم بمنتهى البرود:

«ماما مش بتشتغل، ومش عندها فلوس تصرف عليكم. قريب جدًا هتعيشوا معايا هنا، ومعانا ماما الجديدة، وهتنسوا كل المشاكل اللي كانت بتحصل في البيت.»
ولما سليم سأله ببراءة:
«طب وماما هتعيش فين يا بابا؟»
رد أدهم من غير ما يبص له:
«دي حاجة تخص الكبار يا سليم.

إنتوا ملكوش دعوة.»
الكلام ده وصل لإيفلين، ولما عرفت إن جوزها بيحاول يشوه صورتها قدام ولادها، قررت إنهم لازم يعرفوا الحقيقة. مش عشان تنتقم من أبوهم، لكن عشان ما يكبروش وهم فاكرين إن أمهم ست ضعيفة، معندهاش حاجة في الدنيا غير إنها كانت عايشة في بيته.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق