👰🏻♀️💔 أختها من الأب كانت بتساعدها تلبس فستان الفرح، وأصرت إن الكورسيه الضيق لازم يتشد بالشكل ده عشان يظبط على جسمها! لكن أول ما شدّت الأربطة للمرة الأخيرة، العروسة وقعت على الأرض ورجليها مبقتش قادرة تتحرك… واللي حصل بعد كده صدم كل اللي كانوا موجودين! 😱🤯😨
💔 البارت الأول 😨
من وهي صغيرة، وسلمى عبد الرحمن بتحاول على قد ما تقدر تتجنب الخناق مع أختها من أبوها، نادين الشناوي.
بعد وفاة أم سلمى بسنين، أبوها اتجوز للمرة التانية، ودخلت نادين حياتها باعتبارها أختها الجديدة. لكن من أول يوم، سلمى فهمت إن وجود نادين في البيت مش هيكون سهل أبدًا.
نادين كانت شاطرة جدًا في إنها تكسب الناس لصفها، وتعرف تقول الكلام اللي يخلي أي حد يتعاطف معاها، حتى لو كانت هي الغلطانة. أما سلمى، فكانت بطبعها هادية، مبتحبش المشاكل، ودايمًا بتختار السكوت بدل ما تدخل في خناقات ملهاش آخر.
وكل ما نادين تاخد حاجة من حاجتها من غير استئذان، أو ترمي عليها كلمة تجرحها قدام العيلة، كانت سلمى تبلع زعلها وتسكت. وكانت دايمًا تسمع نفس الجملة من أبوها:
— معلش يا سلمى، دي أختك، استحمليها وخليكي إنتِ الكبيرة بعقلك.
ومع مرور السنين، اتعودت سلمى إنها تتنازل عن حقها، لحد ما بقت حاسة إن حتى زعلها ملوش قيمة عند حد. لكنها مكنتش تعرف إن سكوتها اللي استمر سنين، هيكون السبب اللي يخلي نادين تتمادى معاها لدرجة محدش كان يتخيلها.
وفي يوم فرح سلمى على خطيبها أحمد الشناوي، كانت الدنيا مقلوبة في بيت العيلة القديم في الريف، في واحدة من قرى محافظة المنوفية. البيت كان مليان حركة وصوت ستات بتضحك، وأمهات بتوصي على الأكل، وصواني جاتوه وحلويات بتترص على الترابيزات، بينما صوت الزغاريد جاي من الصالة، والمزيكا شغالة في الجنينة اللي اتجهزت لاستقبال المعازيم.
كان فرح سلمى المفروض يكون أجمل يوم في حياتها. فستانها الأبيض كان متفرد على السرير، والطرحة متعلقة على شماعة جنب التسريحة، وعلى الكرسي اللي قصاد المراية كان فيه كورسيه قديم لونه أوف وايت، متزين بتطريز لؤلؤ صغير.
الكورسيه ده، حسب كلام نادين، كان من حاجات جدتهم القديمة، وكانت مصممة إن سلمى تلبسه تحت الفستان عشان يدي جسمها شكل أنيق ويخلي الفستان مظبوط عليها. وقفت نادين ورا سلمى، وبدأت تربط الأربطة اللي في ضهر الكورسيه. وقالت بابتسامة:
— استحملي شوية يا عروسة، هو ضيق سنة بسيطة، بس ده الطبيعي.
لازم يشد الجسم عشان الفستان يطلع مظبوط. بصت لها سلمى من خلال المراية، وحاولت تبتسم، رغم إنها كانت حاسة إن نفسها بدأ يضيق.— إنتِ متأكدة يا نادين إنه مناسب ليا؟ ده قديم أوي، وأنا حاسة إنه ضاغط على ضهري. ضحكت نادين وهي بتظبط القماش على خصرها.
— يا بنتي إنتِ مبتبطليش قلق! هو أنا هأذيكي يعني؟ جدتنا لبسته يوم فرحها، وأهو عاش كل السنين دي. استحملي دقيقتين وهتبقي زي القمر. سلمى سكتت، لكنها مكنتش مرتاحة. كانت نفسها تنادي واحدة من الستات اللي بره تساعدها، لكن نادين سبقتها وقالت بحزم:



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.