حك أحمد رأسه وهو يفكر ثم قال بحماس " لقيتها ' نظر له ياسين بعدم فهم وقال " ايه هيا اللي لقيتها " أحمد بجدية " اختبار صغير عشان تسلمها اسمك وبيتك وانت مطمن وساعتها ترمي كل القديم ورى ضهرك ان نجحت فيه " ابتلع ريقه بتوجس وقال " موافق "
احمد بحكمة " استنى بس تروق من اللي حصلها بعدها هأقولك نعمل ايه "
هز رأسه لكن قبض قلبه لمجرد تخيل ان تفشل بهذا الاختبار ويخسرها للأبد...
في اليوم التالي ذهبت لشقتهم في الموعد وبمجرد دخولها الشقة شهقت حينما سحبها لحض. نه بقوة وهمس " وحشتيني " ضـ,ـربته في صد. ره وقالت " حرام عليك خوفتني " حملها بين يديه وقال بحب " لا اخس عليا لازم اصلح اللي عملته " بعد وقت كانت تقف في المطبخ تجهز الغداء وتغني له كما اعتاد لتصرخ بألم حينما لسعها اناء الطبخ .. ارتجف قلبه وركض لها يمسك يدها وقال بصوت مهتز " ايه في ايه "
نظرت لحالته وقالت بهدوء " ما فش اشي مجرد لسعة بسيطة " هز رأسه باعتراض وقال " لسعة ايه اللي بسيطة ايدك تأذت تعالي نروح المستشفى " ردت بذهول بسبب رعبه الواضح " مستشفى ايه يا ياسين ده حرق بسيط ممكن تعالجه انت هو انت مش دكتور ولا اتضحك عليا " نظر لها كأنه تذكر وقال بسرعة " أيوة صح انا دكتور " وركض لجلب الاسعافات الأولية وبمجرد انتهاءه قبل يدها وقال بحنان " بتوجعك "
هزت رأسها بالنفي ليكمل كلامه " مافيش وقوف في المطبخ تاني " ردت باعتراض " لا يا ياسين هاخد بالي المرة الجاية بس مش هتاكل من ايد حد غيري " ضمها لصد. ره وقال بعشق " سلامتك عندي بالدنيا كلها " كان يجلس برفقة أحمد يستمع للتسجيل وقلبه يدق بشدة من خوف ان تخذله سأله أحمد بتوجس " هأتعمل ايه يا ياسين انه وافقت هتأذيها "
ضحك بكل صوته وقال بصوت مختنق " ازاي انا تلسعت لسعة صغيرة قلبي كان هيوقف وكنت هقت. ل أخوها عشان ضرـ,ـبها ازاي أأذيها وروحي فيها ادفع عمري وكل ما أملك بس ما تخذلنيش "
ربت احمد على كتفه وقال بحزن " ان شاء الله تطلع نضيفة وانا بنفسي هأعملك أجمل فرح " نظر له بلهفة وهو يدعو من صميم قلبه على ذلك .
لكن خابت توقعاته عندما سمعها تهمس للرجل " موافقة " ***** استغفر الله العظيم واتوب اليه
دخل لها البيت وقال بابتسامه " انا كلمت ماما عنك وهاخدك اعرفك عليهم وصممت تعملك أجمل فرح " حدقت بعينيها بسعادة شديدة وركضت لحض. نه وقالت بفرحة " عنجد طيب شكلي كدة حلو " هز رأسه وقال بصوت مختنق " قمر يلا بينا " دخل بها البيت ليجد الجميع بالصالة نظر لهم وقال بصوت به قهر العالم أجمع " دول أهلي "
هزت رأسها بخوف شديد لينظر لهم وقال بألم " ماما دي جنة الشغالة الجديدة "
يجلس يستمع لمقابلتها مع الشخص الذي أرسله وداخله خوف لم يشعر به في حياته ..
"ارفضي يا جنة ارفضي وهديكي قد المبلغ ده مليون مرة ارفضي وهأكون أنا وكل ثروتي تحت رجليكي ارفضي ووعد مني هخليكي ملكة " كان هذا الصوت الذي يتردد داخله وهو يتمنى من كل قلبه أن ترفض وتنجح في هذا الاختبار لن يتحمل كسر قلبه لم يكمل دعاءه حتى سمعها تهمس للرجل " انا موافقة"
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.