صدع وشروخ بل حرق في قلبه بأكمله شعر بتجمد أطرافه وبرودة في جسده كأن روحه ستغادره لم يشعر في حياته بألم هكذا لو أنها أطلقت رصا..صة اخترقت قلبه أهون عليه مما يشعر به الآن هل عشرة مليون تمنه وتمن قلبه يا له من ثمن رخيص .. نظر له صديقه بحزن وقال بأسى " ياسين هيا اكيد .."
قاطعه بأن أشار له بيده أن يسكت ليتنهد صديقه بحزن وقال " ما تعملش في نفسك كدة هيا ما تستاهلش اصلا تزعل عشانها انت من الأول عارف كدة وضحكت على نفسك وكنت تبرر ليها وتحسن صورتها في كل مرة كويس انك عرفت حقيقتها وانت عالبر " ضحكة عالية خرجت منه وقال بقهر رجل وما أصعب قهر الرجال " عالبر "
سكت يحاول منع دموعه ثم اكمل " اللي عالبر كان تمنه قلبي تفتكر في اغلى من قلبي كنت هأخسره بعد كدة "
أخفض أحمد رأسه بحزن ليكمل ياسين حسرته " ياريتني ما طاوعتك وفضلت عايش مخدوع أهون من اللي انا حاسس بايه دلوقتي " تركه وخرج مسرعا ولم يوقفه صراخ صديقه قاد سيارته لا يعلم أين يذهب فقد كانت هيا راحته وقت ضيقه أوقف سيارته أمام الشاطئ وخرج منها دون أن يغلقها وقف أمام الشاطئ يدور حول نفسه ليصرخ بكل صوته لعل ألمه يخف قليلا انحنى على ركبتيه وهو يضع يده على قلبه الذي يتألم وهمس بصوت مختنق " ليه
ليه يا جنة ليه "
استمر على جلسته ودموعه تهبط كالمطر في يناير ولأول مرة يبكي بهذا الشكل ..
بعد وقت قام من مكانه وعاد سيارته اخرج زجاجة ماء وغسل وجهه وهمس بحرقة " هتدفعي التمن أضعاف يا جنة التمن القديم والجديد "
قاد سيارته وذهب الى شقتهم وعاد بذاكرته الا ما قبل كم يوم
انتهت من الغداء وكان يعمل على لاب توبه بكل تركيزه اقتربت منه بغيظ وأغلقت اللاب رفع عينيه بغيظ وقال " عارفة لو حد تاني اللي عمل كدة كان زمانه متقطع دلوقتي "
اقتربت منه بدلال أنثى أذاقته من السعادة ألوان وألوان وهمست " انا زهقت هو انت قولتلي نتقابل اليوم عشان تشتغل وانا افضل اتطلع عليك " التمع المكر بعينيه وقال وهو يفك ازراره " تصدقي اني وحش انا هأصلح غلطتي " أمسكت يديه وقالت بسرعة " لا لا انت ايش فهمت استنى احنا هنعمل حاجة تانية نتسلى " تأفف بضيق وقال " لا انا بعرفش أتسلى غير كدة " عقدت حاجبها وامسكت هاتفها وقالت بحماس " استنى بس احنا هأنعمل تيك توك "
رفع حاجبه بسخرية وقال بعدم تصديق " نعم يا اختي تيك ايه انتي اتضرـ,ـبتي بنافوخك قال تيك توك " رفعت حاجبها بتحدي وقالت " تعمل تيك وعندي بدلة رقص كنت جايباها يلا مافيش نصيب " قامت من مكانها ليتمتم بغيظ " ولا يفرقلي " ثم سأل ببراءة " هيا جامدة اوي يعني برضو ولا يفرقلي "
بعد وقت كانت تستمع للفيديو ( بكلمك مش بترد مشغول طب ما تقول منا هو بقول ) بعد أن تم تصويره وهو يضحك بشدة غير مصدق انه قام بفعل ذلك
وكانت هيا تنظر لضحكته بقلب يدق بشدة وهمست بلا وعي " ضحكتك حلوة كتير يا ياسين " توقف عن الضحك وقال بمكر " مش بس ضحكتي انتي بس قومي نفذي وعدك وبعدين نقرر ايه الحلو " ركضت من امامه وقالت " انسى انا عيلة بتاخد بكلام العيال "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.