بكرهك قد ايه هتعرف اني مستحيل ارجع أأمنلك اللي يمد ايدو عليا لو روحي فيه ما يلزمنيش يا شريف "
نظر للاثنين بغل وقال بحدة وصراخ " تبقي بتحلمي يا دلال لو مش ليا تبقي مش لغيري انتي سامعة لو مش ليا مش هتبقي لغيري " قال جملته وغادر وهو يصرخ بغل وتوعد كانت ترتجف خوفا ليجلس على كرسي بجوارها وقال بصوت حنون أجش " اوعي تخافي انا جمبك عملت تقرير بالحالة ووكلت المحامي بس محتاج أمضتك "
نظرت له بتوجس ليهز رأسه يشجعها وعينيه بها أمان الدنيا كلها
كان الصمت يسود المكان والنظرات فقط هيا التي تتحدث ليفاجئهم دخول شهد التي شعرت بشئ غريب وأنها ليست مريضة ..
اقتربت من مراد بدلال وقالت " ايه يا روحي مش المفروض خلصت وشغلك وروحت عشان نخرج نتعشى الليلة وماما مستنياك تسهر عندنا عشان نتفق عالفرح " ***** أستغفر الله العظيم واتوب اليه كانت تجلس على مكتبها عندما دخل يتأملها بهدوء رفعت رأسها لتقف بخجل شديد وهيا تهمس " انت هنا من امتى انا ما حسيتش بيك "
ابتسم ورد بهدوء " طيب ليه بقيتي طماطماية كدة اهدي انا مش حمل الجمال ده والله" فركت يديها بخجل وزاد احمرار وجنتيها ليتنهد بحب وهو يهمس " مش حرام على قلبي كل ده " لترد بتوتر " ان كنت هتفضل تتكلم كدة مش هكلمك تاني والله " ابتسم ورد بهدوء " ساعتها أم*وت أهون عليكي أم*وت يا ديجا " ابتلعت ريقها وقالت برجاء " لو سمحت انا حاسة هيغمى عليا كفاية عشان خاطري " هز رأسه وقال بصوت مبحوح " عشانك أهد الدنيا يا ديجا
ينفع تعزميني عالغدا أصلي ما فطرتش "
ضحكت برقة وقالت " ليه ماما مش مفطراك " هز رأسه ببراءة لتجيب بخجل " احم هو ينفع نطلب ديلفري وناكل هنا عشان أصله " قاطعها بهمس " اي مكان معاكي جنة ي ديجا "
ليكمل داخلها "كلها مسألة أيام وتبقي في حضني لاخر العمر يا روحي " ***** صلي على النبي
كان يشرب قهوته بهدوء عندما سمع صراخ من المطبخ ركض بلهفة وقلق ليشاهد جنة وقد سكب الزيت الحار على يدها وقدمها وحولها الخادمات تحاول مساعدتها أزاحهم بجنون واقترب منها بلهفة وقال " ابعدو عنها ااقعدي بس انا هشوف ايدك "
سحبت يدها منه بقوة وقالت بهدوء رغم ألمها الشديد " متشكرة يا ياسين بيه هحط شوية تلج هتخف لوحدها " منعها بلهفة وقال برجاء " التلج هيزودها خليني أساعدك جلدك بسيح " ضحكت بسخرية وقالت " ما تخافش قبل هيك قلبي حصل فيه كدة وما مو*تش " مسح وجهه بعنف وقال بتوتر وهو يرى الحرق شديد " يا جنة بلاش عناد وخليني أشوف الحرق " نظرت له بلامبالاة وقالت وهيا تذهب ناحية المواعين " أنا هأغسل الصحون وكملي انتي الاكل يا مدام زينب "
حدق بعينيه يستوعب ما يسمع " تغسل صحون والحرق شديد سيم*وت حتما منها " اقترب منها فجأة وضغط على عنقها حتى فقدت وعيها بين يديه وقال بغيظ وهو يحملها " اتهمدي بقى تعبتيني "
كان الجميع ينظر لبعضهم باستغراب وهو يخرج بها بلهفة ويذهب لغرفته بدأ بعلاجها بقلق وهو يرى الحرق كبير وضع لها محلول به مهدأ ومسكن وجلس بجوارها وهو يشعر أن قلبه الذي حرق ..
لكنه كان عاشق متشاق بدرجة لا يتخيلها بشر ليقترب منها بكل حب وهيا غافية لا تشعر بشئ ..
في اليوم التالي بدأت تفتح عينيها بتعب لتجده يجلس على الكرسي ينظر لها ليهمس بصوت حنون " عاملة ايه دلوقتي "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.