دخل البيت كانت والدته وشريف في الصالة نظرت لتلك التي بجواره ليهمس وهو ينظر للارض بصوت مختنق " اعرفك دي ماما وده شريف أخويا ' ابتلع ريقه ونظر لوالدته وقال بغصة ' ماما دي جنة الشغالة الجديدة "
شعرت بصفير في أذنيها كأنها على وشك أن تصم نظرت له بملامح باردة وصد. ر أنفاسه واضحة وهيا تعلو وتهبط ماذا يحدث يوجد خطأ ما لم تتكلم ولا كلمة فقط تحدق به وهو ينظر للأرض هل رفعها سابع سماء ليرميها أرضا بلا رحمة شعرت بدوار شديد يداهما كم تمنت ان تزهق روحها اهون من شعورها الآن.
. فاطمة باستغراب " من امتى بتجيب حد يشتغل او بتهتم في حاجة زي دي " حاول استجماع صوته وقال بصوت اوشك على البكاء " جتلي محتاجة شغل ووضعها صعب اوي فصعبت عليا "
ابتسامة خافتة ظهرت على وجهها وهي تسمع كلامه لتنظر لها فاطمة وهيا تقول " تمام اتفضلي عالمطبخ وهخلي وردة تعلمك شغلك " ما زالت تنظر له تنتظر منه ان يخبرها انه يكذب ان هذه مزحة أن يحتضنها يطمئنها لكنها فاقت على صوته " زي ما قالتلك فاطمة هانم على شغلك " جرت قدميها جر وذهبت الى المطبخ نظر لها الخدم الموجودين بقلق لحالتها وهيا تضع يدها على رأسها لتقول احداهما " انتي كويسة يا بنتي "
لتهمس وهيا تشعر بالضباب حولها " الحمام فين " اشارت لها عليه لتمشي بصعوبة وهيا تستند على الحائط وقبل ان تغلقه سقطت أرضا أغلقت عينيها وهيا تتمنى قبل ان تغيب عن الوعي ان تغادر الدنيا بأكملها ... صعد غرفته بصعوبة ودخل الحمام يقف تحت الماء لعله يهدأه لكن منظر وجهها وصدمتها به تجر.
ح صد. ره بقوة تجعله غير قادر على التنفس ... على الجانب الآخر كان يجلس ولا يشعر بشئ حوله لا يصدق انه منذ وقت قليل كاد يقت. ل حبيبته .. فلاش لقبل ساعة ..
دخل لها الغرفة والشياطين تتنطط أمامه وقال بهدير مرعب " هقت. لك زي ما قت. لتي ابني يا دلال " وقبل ان تستطيع الهرب كان يضـ,ـرب بها بقوة ودون رحمة كلما تذكر ابنه الذي حلم به طوال حياته .. اما هيا فهمست بانفاس متقـ,ـطعة من شدة ألمها وصراخها " انا دلال حبيبتك فوق يا شريف فوق " حدق بعينيه يستوعب ما يحدث وحبيبته تنز.
ف من رأسها وفمها وجسدها كدمات هز رأسه بدون تصديق وخرج مسرعا بعدها دخلت لها احد الخدمات فقط سمعت صوتها وساعدتها وعقمت جروحها وهيا تبكي لأجلها فقط كانت حنونة عليهم تعاملهم كعائلتها ..
اما تلك المسكينة فقد كانت صامتة تنظر أمامها فقط لتهتف الخادمة بصوت حزين " انتي كويسة اجبلك دكتور " لكنها لم ترد لستسرسل الخادمة بحزن " لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يصبرك يا بنتي "
تركتها وغادرت فاق من ذكرياته وهو يركض لغرفتها سيقب. ل قدمها لتسامحه .. دخل الغرفة ليصطدم من هيئتها ووجهها الأزرق اقترب منها بدموع غزيرة وجلس على ركبتيه أمامها أمسك يدها لتنطرها بقوة وقرف .. ليقول برجاء " عشان خاطري سامحيني معرفش عملت كدة ازاي غصب عني انت عارفة بقالي قد ايه بحلم في ابني ده تجوزت على حبيبتي عشانه فرصة أخيرة يا دلال "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.