جنة الياسين، 2

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

نظر لها بصدمة وقال بغيظ " انسي اقسم بالله أعلقك " وضعت يدها بخصرها وقالت وهيا تشير لهاتفها " ولا تقدر تعمل اشي عندي فيديو لو نزلته عالتيك توك هيجيب مشاهدات انما ايش مالهاش اخر وهأتشهر وألم مصاري بالهبل " فتح عينيه على آخرها غير مصدق ما تقول هل تهدده بذلك هيا محقة يدفع كل ما يملك ولا يتم تنزليه .

. ليهمس بحزن مصطنع " خلاص مش عايز منك حاجه انا قولت جنة الوحيدة اللي بتنسيني الدنيا وكل اللي نفسي بتحققه انا ماشي "

نظرت لأثره بحزن لتوقفه بلهفة " استنى خلاص هلبسها بس تغمض عينيك وما تطلعش " رفع حاجبه بسخرية وقال " نعم يا اختي "
لترد برجاء " طيب غمض عين وفتح عين " يلا تلك التي ستصيبه بالجنون بسبب لطافتها وطريقتها هز رأسه وجلس ينتظرها على أحر من الجمر .. فاق من ذكرياته على وصوله شقتهم ...

في الشقة كانت قد وصلت وهيا تشعر بدوامة ليس لها آخر هل هيا حامل ماذا ستفعل هل سيتقبله ام سيطلب منها إجهاضه ماذا ان رفض هل ستوافق على إجهاض طفلها كل تلك الاسئلة كانت تدور في رأسها ..
لتتذكر ذلك المتخلف الذي طلب منها احد الملفات واعطاها شيك بخمسة مليون تنظر للشيك بسخرية وهمست " خمسة مليون اممم ولا كنوز الدنيا كلها جمب ضافر من ضفاير ياسين طيب ايش اعمل احكيله ياخد باله اه انا لازم أقوله "

رن هاتفها اجابت " ها فكرتي "
استمعت للطرف الآخر وهمست " انا قررت لازم اهل بلسم يعرفوا فيها وتعيش في خيرهم حرام تفضل محرومة من كل اشي " يا لحظه السعيد كان ينقصه أن يستمع لذلك ليتأكد من طمعها سيجن كيف لديها بنت وكان اول رجل يلمسها لا توجد سوى اجابة واحدة أنها خدعت أخيه كما خدعته هو
فاق من شرودها عندما همست بابتسامه متوترة " ياسين انت هنا من وقتيش " رسم ابتسامة بصعوبة على وجهه وقال " لسة واصل "

اقتربت منه وضمته من خصره تفاجأ من عملتها لكن هيا كانت متوترة تطمئن بقربه اما هو فهم أنها لعبة جديدة حتى تستطيع أخذ الملف .. ابتعدت تنظر له وقالت بابتسامه " ياسين حساك متضايق في اشي صار ' هز رأسه بالنفي همست بتوتر " طيب انا عايزة أتكلم معاك في موضوع " أمسك يدها وقال بصوت مهتز قليلا " انا كلمت ماما عليكي واتفقت معاها تعيشي معايا في بيتي وهيا تحمست تتعرف عليكي " ردت بفرحة بسبب حملها " عنجد وقتيش طيب هلقيت "

هز رأسه وقال وهو يشعر بخنقة تكاد تودي بروحه لتهتف بصوت قلق " طيب شكلي هيك حلو طيب اسمع تعال انت اختارلي حاجة ألبسها " رد بصوت مختنق " حلو اوي يلا عشان هيا مستنية " جلست بجواره في سيارته وبدأ في القيادة وهو يتمنى ان يصر. خ بها لماذا؟؟
اما هيا كانت تفرك يديها بخوف وتوتر لتفيق على صوته " وصلنا " همست برعب " ياسين خليك جمبي ' ابتسم بصعوبة وقال بمرح مصطنع " ما تخافيش مش هتاكلك "

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق