جنة الياسين، 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

بدأت تفتح عينيها بتعب لتجد تلك العيون تنظر لها بلهفة وحب ابتسم وهمس " حمد الله عالسلامة أخيرا فوقتي " كان بعينيه دفء لم تشعر به في حياته لتجيب بتعب " الله يسلمك " تلك النظرات التي يغمرها بها جعلت قلبها يكاد يخرج من مكانه تذكر تلك النظرات قبل سنوات طويلة لم تتغير أبدا تنحنحت بخجل وهمست " أنا هأروح امتى " ضحك بهدوء وأجاب " اوام زهقتي مننا " صوته ونظراته تخجلها بشدة تحاول التماسك لكن عينيه تفقدها صوابها هزت رأسها بالنفي

ليهمس بجدية " تجبي نعمل تقرير بالحالة "

نظرت له بقلق ليكمل هو يطمئنها " أنا جمبك يا دلال بس لازم تساعديني انتي عايزة تكملي مع شريف " اجابات بسرعة " لا " نزلت اجاباتها على قلبه أنعشته ليبتسم بسعادة شديدة " طيب ينفع تثقي فيا " نظرت له بتوجس ليقول بابتسامه " مساعدتي ليكي مش هيكون معناها انك ملزمة بأي حاجة يا دلال ولا اني مستني منك حاجة انا هاساعدك الأول وبعدين كل شئ بوقته حلو بس انا مش هتنازل عن حقي تاني "

كان كلامه واضح وأنه يقصدها هيا دق قلبها لدرجة أنها ايقنت انه يسمع توردت وجنتيها جعلتها جميلة جدا ابتسم وهمس " هأخرج واسيبك ترتاحي انا في الغرفة اللي جمبي احتاجتي اي حاجة اضغطي الزرار ده " خرج وعلى وجهه أجمل ابتسامة فقد نسي كيفية الابتسامة منذ سنوات لم تزوره .. نامت قليلا لتستيقظ على لمسات احد يقبل يدها بلهفة وهو يبكي بشدة بعد أن كانت لمسات حنونة أصبحت تشعر بالنفور منها سحبت يدها وقالت بجفاء " خلصت دموع وتمثيل اتفضل اخرج برة "

هز رأسه وقال وقال بندم وخزي " انا مش قادر اصدق اني قت. لت ابني عشان خاطري سامحيني هأطلق مريم ونسافر ونتابع موضوع حملك وربنا هيكرمنا تاني وهعوضك " ضحكت بقوة وقالت بقرف " تعرف اني بحمد ربنا مليون مرة اني أجهضت " نظر لها بذهول لتهز رأسها تؤكد على كلامها وتابعت " ايوة عشان ما أخلفش منك ويبقى في شئ يربطني فيك لاني لو على جـ,ـثتي مش هأكمل معاك " ابتلع ريقه بتوجس وقال بقلق " يعني ايه "

دلال بجدية وحسم " يعني يا تتطلقني بهدوء يا اما هخلعك " جن جنونه وانقض عليها كوحش مفترس وقال وهو يهزها بقوة " تبقي بتحلمي يا دلال انتي مراتي لآخر يوم في عمري ومش هطلقك لو تعملي ايه " كان يهزها كالمجنون بقوة عندما دق مراد الباب وفتحه وتفاجأ به ليهجم عليه كالمجنون يلكمه بقسوة غل سنوات طويلة ختمها بفعلته هذه وهيا تشاهد ما يحدث وتبكي بشدة .

. نظر شريف وهو يمسح دمه وقال بغيرة عمياء " عشان كدة عايزة تتطلقي عايزة ترجعي أمجاد الماضي يا بنت عمتي "

صرخت به وقالت باشمئزاز " انا اشرف منك ومن مليون زيك انت اللي مريض وعايز كل حاجة روح لمراتك اللي ضرـ,ـبتني عشانها وخسرت ابننا بسـ,ـببها " اقترب منها وقال بنـ,ـدم ورجاء " تعالي ننسى اللي فات ونبدأ من جديد وانتي هتشوفي شريف تاني والله العظيم " كان يستمع له بقلب يدق بخوف شديد لاحظت هيا شحوب وجهه وانتظاره الاجابة لكنها حسمت أمرها ليس بسبب ظهوره بل لأن هذا الشريف لا يستحق أي فرص أخرى لترد بكل حقد " لو تعرف

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق