وبمجرد أن لمحت شريف في الأعلى وكانت تمسك بيد دلال تظاهرت بأن دلال تدفعها ورمت نفسها من اخر السلالم وصرخت بألم
لم تلحق ان تستغرب دلال فعلتها حينما سمعت زئير شريف باسمها التفت تنظر له لتتفاجأ بصفعة قوية على وجنتها وهو يصر. خ بحدة " وصلت ليكي القذ.
ارة انك عايزة تقت. لي ابني للدرجة دي الغل في قلبك ان ابني حصله حاجة هولع فيكي انتي فاهمة " كانت تنظر له بكل صدمات وخيبات العالم حتى الدموع لم تستوعب ما حدث لتهبط عادت غرفتها وهيا تجر خيباتها وخذلانها ...
اما شريف حمل مريم التي تصرخ بألم ووضعها بأحد الغرف وأحضر الطبيب كان ينتظر بقلق شديد ليخرج الطبيب وهو يهمس بأسف " للاسف الجنين نزل ربنا يعوض عليك " شعر بانشقاق صد. ره وخروج روحه ركض لغرفتها لتشهق حينما اقتحم غرفتها بكل غل وقال بهدير " قت.
لتي ابني يا دلال انا هقت. لك زيه " ****** بقولك اللي بصليش مصيبته أعظم من مصيبة ابليس فابليس رفض السجود لآدم وانت ترفض السجود لرب آدم ماذا بينك وبين الله حتى لا تحب لقائه
راجع نفسك قبل فوات الأوان فوالله ان المو*ت لا ينتظر احدا*****
عادت بيتها في اليوم التالي لتصطدم حينما رأت هيئة اخيها فقط كان كل جسمه كسور وكدمات حدقت بعينيها غير مستوعبة ذلك شهقت حينما تخيلت ان ياسين فعل به هذا .. أمسكت هاتفها تتصل به وبمجرد ان لمح اسمها رد بعشق " لحقت اوحشك " ردت بصوت مختنق " انت اللي عملت هيك بمحمد " أجابها ببراءة " عملت ايه يا روحي " همست بعصبية " رد يا ياسين انت اللي عملت هيك " سكت قليلا وقال بنبرة مرعبة " واحمدي ربنا اني ما قت.
لتوش اللي يقرب منك هأشرب من د. مه "
ذهول بل صدمة سيطرت عليها فقالت بألم " ده اخويا يا ياسين وانت وعدتني ' تنهد بضيق بسبب حزنها وأجاب بنبرة حنونة " وعدتك ما قت. لوش بس ما قدرتش ما ابردش ناري " أغمضت عينيها وقالت بصوت يرتجف " طيب يا ياسين وشوف عقابك مني هيكون ايش ومش هتشوفني اسبوع بحاله " للحظة سقط قلبه أرضا فقال بجدية وحسم " اقسم بالله بكرة الساعة ١٠ الصبح ما كنتيش بشقتنا لاجي البيت اخدك من حض. ن اخوكي قال اسبوع قال "
ابتسمت بسعادة وقالت بهمس خجل " هو انا ايش بالنسبة الك يا ياسين " كم يعشق اسمه منها همس بكل عشق الدنيا " هتعرفي هتعرفي كل حاجة يا جنة " هزت رأسها كأنه يراها وقالت بخجل " طيب هاروح انام تصبح على خير " رد بتنهيدة " وانتي من اهلي يا جنة "
ضم الهاتف بحض. نه ليدخل عليه احمد ويقهقه بكل صوته شعر ياسين بالخجل تحمحم وقال بعصبية مفتعلة " في ايه يا زفت بتضحك كدة ليه "
ما زال يضحك بشدة على منظره ليهتف بصعوبة من بين ضحكاته " مش قادر بجد انت بتحض. ن في التلفون ياسين الخالدي مش مصدق والله العظيم للدرجة دي " حك ياسين رأسه بحرج وقال بغيظ " ما تتنيل وتسكت وقولي أعمل ايه عايز أعلن جوازنا واخدها تعيش معايا مش قادر على بعدها " صدم أحمد من قراره وقال بعدم تصديق " بجد هتعمل كدة أمنت ليه خلاص " سكت ياسين قليلا ثم أجاب بقهر " كل حاجة فيها بتطمني مش هأقدر اخد قرار اندم عليه بناء على تهيئات انا روحي فيها تعرف يعني ايه روحي فيها "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.