لهيب ٢

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

نظرت له بعدم فهم للحظات ثم أدركت أنها لم تسقط بل هو فقط يتلاعب بها وبأعصابها التي تلفت للغاية ..أفلتت نفسها بعيدة عنه تصيح بغ,,ضب أهوج بعد أن أفسد م\اتبقى داخلها من هدوء : -اسمع بقى أنا زهقت من عمايلك دي ..أنا أصلا مش طايقاك ولا طايقة الجوازة الهباب دي … ومش هستحمل أكتر من كده ! سلط أنظاره على تحركات شفتيها ولا يعلم ماذا دهاه لما تستفزه بشفتيها اليوم ، يكاد يخرج عن طوره بسببها .

. تحركت عيناه هابطا إلى ذراعيها العارية التي تحركها ب\ صدرها المنحوت أسفل ذلك الرداء يعلو ويهبط إثر \ها ..لاحظت نظراته الشاردة لتقترب منه بغض,ب ظنا منها أنه يستهين بها لكزته ب\ بكتفه وصاحت به -أنا بكلمك هناااااا …. !! تحولت عيناه بلحظات إلى اللون القاتم ، استفاق من شروده علي لكزتها لتجعله تلك الفعلة بأعلى مراحل \ه ..

كيف لها أن تزيحه هكذا … قلقت من نظراته لكنها ثبتت بمحلها وقد سقط عنها شالها إثرانفعالاتها وجدته يقترب إليها يهمس بصوت بدى لها كالفحيح قائلا : -إزاي تمدي إيدك عليا !! صاحت غاضبة وسقطت دمعاتها بقهر: -أيه ضايقتك عشان خبطتك .. ده أنت من يوم ماشوفتني وأنت مش بتعمل حاجة غير ض,ربي و إهانتي !! نظر لها بملامح صارمة غا,ضبة يعقد حاجبيه قائلا : -آه وإنتي بقي بترديهالي !! أشاحت وجهها بصمت لتلمحه بطرف عينيها ينزع سترته بغ,ضب .

.ثم بدأ بحل أزرار قميصه وهو يقترب منها لتلتفت إليه تنظر بقلق إليه ثم إلى يده التي تحل أزراره بآليه تامة تراجعت إلى الخلف ليقترب أكثر نازعا قميصه تماما ليظهر لها صدره العضلي القوي عارٍ تماما .. رفعت سبابتها تقول بنبرة تحذيرية: -انت بتعمل أيه … بقولك أيه إحنا بينا اتفاق انت وعدتني مش هتيجي جنبي لحد فتره تدريبي م\اتخلص و أستلم..امممم!

! قاطعها واضعا يده أعلى فمها لفها ليصبح ظهرها ملتصقا بصدره وذراعه الأخرى تقيد يديها معااا … صدمها بفعلته الجـ,ـريئه معها لاتعلم كيف حدث هذا لتصبح بلحظات مقيدة بين أحضانه الدافئة … لحظة هل وصفتها بدافئة؟؟! كيف لها ألا تشعر بالخوف مثل عادتها ..هل لأنه أصبح زوجها .. أفاقت من أفكارها على نبرته الخبيثة يهمس بأذنها وأنفاسه السـ,ـاخنه تحـ,ـرق نحرها العـ,ـاري : -مين فهمك إني هعمل حاجة .

. أنا بقل/ع عشان داخل آخد شاور … بس لو انتي عاوزاني أعمل أناا ….آآآآه ..يابنت العضاضة !! قالها صائحا بعد أن استخدمت أسنانها اللؤلؤية لتفك أسرها من أحضانه التي وترتها للغاية وساهمت كلم\اته وهمساته بإشعال النيران بوجنتيها ..ابتعدت عنه مسافة كبيرة تقول عاقدة حاجبيها ب\ : -تستااهل أنت وقح ..وقليل الأدب !! ابتسم لها بخب\ث ثم اقترب منها لترتعد منه وكادت أن تتحرك لكنه أمسك خاصرها فتحركت بعشوائية ليختل توازنهما لتسقط فوق الفراش وهو فوقها عـ,ـاري الصـ,ـدر لم يعتدل بل أمسك ذراعيها رافعا إياهم أعلى رأسها لتتسع لبنيتيها وهي تتلوي بجسدها ب\ أسفله تحاول الخلاص منه اتسعت ابتسامته يقول .

. -تصدقي الحركة أحلى .. انا عاوزك بقى تتحركي أكتر !! اشتعلت وجنتيها تقول بخجل غاضبة حين أدركت مقصده: -أنت وقح وسااافل !! ارتفعت ضحكاته يرد عليها وهو ينظر إلى م\اتعرى من جسدها بخب\ث: -تحبي أوريكي الوقاحة اللي بجد !! اتسعت عيناها تقول بقلق وقد أدركت أن عنادها سوف يصل بها إلى مالا تُحمد عُقباه … -أيهم إوعى .. انت وعدتني !! وأنا وثقت فيك !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي اتجوز ٢ اخبار

جوزي اتجوز ٢

​البيت كان هس هس، هدوء قـ,ـاتل مفيش فيه غير صوت تكتكة ساعة الحائط الكبيرة. نزلت الدادا أمي…

Norhan Mohamed 0.0 5 دقائق