-***- انهت حمامها مرتدية بورنصها الخاص … ثم توجهت إلى الخارج بغ,,ضب تحاول كبحه بشتي الطرق …. اتجهت إلى غر,,فة الملابس مرتدية إحدى القط/ع الحريرية السوداء التي كشفت عن مفاتنها بسخاء واضح .. لتمسك بذلك الروب القصير وتحيط به جسدها بابتسامه متمردة .. ثم اتجهت إلى الخارج رافعة رأسها إلى أعلى حسنا ذلك الروب يصل إلى منتصف فخذيها لكن أفضل من لا شيء .. راقبها بهدوء وهي تصفف خصلاتها بذلك الروب القصير الذي بالكاد يصل إلى منتصف فخذيها المرمريين .
. ليدس نفسه أسفل الغطاء ب\ متمتماً بكلم\ات مبهمة … نظرت “رنيم” باندهاش هل سوف يترك لها الأريكة !! ذلك الوحش الفظ .. كيف يفعل ذلك .. نظرت له ب\ .. ثم اتجهت إلى النور تطفئه ومنه إلى أريكتها أو بمعنى أدق فراشها الصغير … جلست فوق الأريكة تثني ركبتيها بعض الوقت ..تحاول ترتيب أفكارها .. ليغلبها سلطان النوم وتنام بتلك الجلسة…… -شهاااااب …شهااااااااااب !!
فزع “أيهم” على ذلك الصوت بمنتصف الليل ليهب من الفراش متجها إليها ليجدها تنتفض تسقط دموعها ترتعش شـ,ـفتيها تهتف باسم أخيه … هو رأى حالتها تلك حين هددها .. لم يوقظها … ضيق عينيه ناظرا لها ببعض الضيق .. لما تهتف باسم أخيه المتـ,ـوفي وهي زوجته الآن يورقه ما يحدث للغاية … أفاق من شروده على كلم\اتها -لا لا مش عااايزة ابعدوا عني….شهااااب إبعدهم !
! تعاني من كابو\س ومن الواضح أن أخيه هو منقذها ، زفر ببعض الضيق مادا يده إلى كتفها يهزها برفق انتفضت كالملسوعة تبتعد عنه إلى نهاية الأريكة تتأكد أن روبها لازال مغلقا تنظر حولها .. تنظر إليه بهلع ودموعها لازالت تسقط .. أشفق على حالتها تلك ..بدت له كطفلة مذعورة من إحدى كوابيسها .. اتجه إلى المنضدة ثم عاد إليها يحمل كوب المياه جالسا أعلى الأريكة بجانبها يقول بصوت هادئ : -اهدي يارنيم ده كابو\س .. مفيش حد غيري هنا .
.اشربي !! نظرت إليه ثم إلى الكوب ومدت يدها المرتعشة تحاول الإمساك به لكنها كادت تفلته .. من حسن حظها أن “أيهم” لم يترك الكوب لها .. فاقترب منها بهدوء يمد الكوب إلى فمها لترتشف المياه وتحاول تمالك أعصابها .. أغمضت عينيها ثم اتكأت برأسها إلى الأريكة خلفها تحاول تهدئة نبضات قلبها ..ثم هدأت تدريجيا تنظر إليه بحرج قائلة: -آسفة !
! نظر لها لحظات ثم سألها مباشرة: -بتحصلك كتير !! خجلت من نفسها بشدة لتقول : -بقالي فتره مش بيحصلي كده بس من ساعة وفـ,ـاة شهاب ..وأنا بتتكرر معايا !! نظر لها ثم قال ببرود : -تحبي أحجزلك عند دكتور نفسي ..يشوف حالتك دي !! العلاج مش عيب …العيب إنك تسيبي نفسك كده .. كل شويه صر,,يخ وإنتي معاكي أطفال …!! نظرت له لحظات متألمة من كلم\اته ثم نكست رأسها تهمس بخ,,فوت : -لا م\اتحجزش .
.أوعدك مش هتتكرر !! ندم على حديثه الجاف ذلك وكلم\اته القاسية .. لكنها أغض,,بته واستنجادها بأخيه اشعل نيران داخله .. لا يعلم مصدرها … كل ما يعلمه أنها أحر,,قته الآن بفعلتها ويريد رد الصاع صاعين لها .. ومن الواضح أنه بالغ معها !! نظر لها يقول بحدة: -شهاب بيساعدك إزاي في حلمك !! رفعت رأسها تحدق به ببلاهة وقالت: -ليه !! لم يعرف بما يجيبها كل الذي يعلمه أنه يريد معرفة سر تعلقها بـ “شهاب” .. ليسألها على الفور : -كنتي بتحبيه ؟؟!! -***-



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.