لهيب ٢

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

نظر لها بغضب شديد حين وصل تفكيره إلى تلك النقطة بالتحديد هل عاونها وسهر بجانبها طوال الليل ليكون ذلك رد الجميل له … أفاق على صوت “رنيم” المرتفع تحاول إزاحة أظافر “صافي” عن كدم\اتها ..حاولت الابتعاد لكن الأخرى استغلت ضعفها وعلتها غارسة أظافرها بقوة لتصيح “رنيم” : -ابعدي عني ياحيوانة انتيييييي !! ابتعدت بالفعل لكن بعد أن صاح بها “أيهم” غاضباا يقول: -كفاااايه كده .

. أيه اللي بتعملوه ده !! ثم اتجه إلى “رنيم” يلقيها بنظرات محتقرة وهو يقول بصوت رعدي غاضب : -اطلعي برة ياصااافي !! ارتعدت الأخيرة من نبرته لكنها ابتسمت بشيطانية حين وجدت نظراته الن\ارية موجهة إلى تلك الضعيفة التي اتخذتها غريمة لها بلا سبب … هي علي علم جيدا بعنف ابن عمها ، ومدي حساسيته بتلك المسأله خصيصااا اتجهت إلى الخارج مسرعة بعد أن أشعلت الحريق فيما بينهم…. -***- علي الجانب الآخر …..

وقف “سيف”يداعب وجنه ابنه أخيه التي تكركر ضاحكه بين بين وهو يبتسم لها ويضاحكها بلطف بمعاونته زوجته التي جلست بجانبه تغرق الطفله بقبلاتها وابتسامتها اللطيفه تستمع إلي همسه اللطيف بأذنها : – ياريتني كنت جوان دلوقت !! ابتسمت له بخجل وهي تلكزه بتوتر بكوعها هامسه : – سيف اتلم .. نظر لها وهو يتأوه من لكزتها قائلا : – اتلم اكتر من كده مش كفايه الدكتور بتاعك عليا ؟!!

عضت علي شفتيها واتسعت عينيها حين ارتفعت نبرته ونظرت اليه بتحذير تهمس : – سيف لم نفسككك … كاد أن يجيبها بعبث لكن انقطعت كلم\اته حين لمح ابنه عمه تخرج من المكتب وتلك البسمه تُزين ثغرها ، من يعرف “صافي” جيدا يعلم أن تلك البسمه تخفي كارثه ما تنبه عقله إلي تواجد زوجه أخيه بالداخل لينظرإلي زوجته ويهمس بتوجس فور أن تبدلت ملامحه للقلق يقول : – إيه ده صافي طالعه من المكتب ليه هي كانت جوا عند أيهم ؟

؟!! هزت ” ريماس” كتفيها بعلامه لامبالاه وقالت باندهاش : – مش فاهمه واحنا مالنا ده يضايقك في ايه ؟؟!! عقد حاجبيه وهو يقول بتلقائيه : – رنيم لسه داخله وأنتِ عارفه صافي ؟؟! عقدت حاحبيها وقالت بغضب طفيف : – مش ملاحظ أنك مهتم زياده عن اللزوم بـرنيم ؟؟!! رفع “سيف” حاجبه الأيسر وأردف بإندهاش : – ريماس أنتِ غيرانه من رنيييم ؟؟!! تأففت بغضب وقالت بقلق : – وماغيرش ليه أنت مش شايف اهتمامك بيها وبولادها شكله ايه ؟

؟! وبعدين هي صغيره وحلوه وانا دلوقت حامل وشكلي بقي وحش .. رفرت أنفاسها وهب تطالع ملامحه الجامده بتوتر لتجده اخيرا يقول بلوم : – وأنا عيني فارغه وهبص لمرات أخويا الميت مش كده ؟؟ أنتِ مش شايفه معامله أيهم ليها ؟؟!! مش شايفه أن البيت كله بيعاديها بدون سبب ؟؟ رغم أنها في حالها ؟؟ أنا عشان بهتم بولاد اخويا اللي مايعرفوش حاجه عن ابوهم و واتحرموا منه بدري أبقي عيني علي أمهم ؟؟ مكنتش أعرف ان ثقتك فيا مهزوزه كده ؟

زفرت “ريماس” بغضب وهر تراقب انصرافه الغاضب بالطفله يعطيها للخادمه ثم اغمضت عينيها تهمس لحالها : – منك لله ياصافي أنا ايه يخليني اسمع كلامك بس ؟؟!! فتحت عينيها علي وسعها حين اسمعت إلي تلك الصرخه المدويه من تلك التي أتخذتها غريمه لها بلاداعي لتهرع خلف زوجها إلي مصدر الصرخات ….. -***- عوده إلي غرفه المكتب ذات الأجواء المشتعله …. اندهشت “رنيم” من نظراته هل يلومها هي عل تصرفات تلك الرعناء؟؟!!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي اتجوز ٢ اخبار

جوزي اتجوز ٢

​البيت كان هس هس، هدوء قـ,ـاتل مفيش فيه غير صوت تكتكة ساعة الحائط الكبيرة. نزلت الدادا أمي…

Norhan Mohamed 0.0 5 دقائق