قاطعته تهز رأسها بالسلب تقول مسرعة: -لا لا انت مش كده أبدااا .. عشان خاطري سيبني بقى ..!! عاد ينظر إلى شفتيها وقال شاردا : -اهااا !! ترك يديها ثم اتجه بيده إلى وجنتها يسر بإبهامه عليها لتشتعل على الفور أربكها بفعلته الغير متوقعة نظرت إليه بلبنيتيها تستكشفه عن قرب ..أنفه الحاد ..رموشه الكثيفة .
. جبينه العريض التي زينته تلك الخصلات الحريرية الساقطة عليه هبطت قليلا إلى شفتيه ثم إلى بشرته البرونزية ..أما هو اقترب من وجنتيها التي تلونت بذلك اللون الوردي فلم تزيدها إلا فتنة وبهاء ، هبط بشفتيه إلى مستوي شفتيها ثم نظر إليها برماديتيه ليجدها صامتة تحدق به بصمت لم يعد يفلصها عنه سوى إنشات ليقط/عها ويلتهم تلك الشفتين ويحدث ما يحدث بعدها ..
عن أي وعود تتحدث تلك البلهاء …هل هي لا تدرك أن تلك الشفتين ماهي إلا فتنة يسقط أمامها أعتى الرجال …؟؟!! انتفض عنها حين أزاحته مسرعة فور استماعهم إلى صوت الرضيع يأتي من تلك الغ,,رفة التي خصصها للرضيعين وكان ذلك أحد شروطها …. تابعها وهي تتجه إلى الغ,,رفة تدير المق,,بض مسرعة متجهة إلى طفلها ثم توجه إلى الحمام مباشرة .. بعد أن لعن نفسه واستسلامه أمام فتنتها الطاغية ..
فتح الصنبور لتسقط قطرات الماء البارد على جسده الذي اشتعلت به النيران ..نيران ال\ والندم معا … غفا طفلها بالنهاية … قبلت وجنته الممتلئة برقة بالغة ثم وضعته بمهده ..ملقية نظرة سريعة على طفلتها ثم اتجهت إلى غرفتها مرة أخرى .. تدير عينيها بالغرفة بخجل واضح .. رفعت يدها تدلك عنقها بارهاق ثم اتجهت مسرعة إلى غر,,فة الملابس وكأنها سا,,رقة وقفت تنظر إلى الملابس بحيرة واضحة ..
فملابسها البيتية جميعا لا تناسب سوى عروس ، ضيقت عينيها تزفر بضيق تقول : -وبعدين بقى في اليوم اللي مش راضي يخلص ده ! -إنتي على طول مش طايقة نفسك كده !! قالها “أيهم” بتأفف أثناء مروره بجانبها وهو يلف المنشفة حول خصره متجها بأنظاره إلى ملابسه البيتية !! نظرت بحرج ثم نكست رأسها لحظات لترفعها فجأه مبتسمة له بهدوء ..
نظر إليها بريبة من فعلتها …وكاد أن يخرج لكنها وقفت بطريقة تسده عليه … رفع أحد حاجبيه ينظر لها باندهاش وقال مُتسائلاً : -أيه !! عضت علي شفتها بحرج محاولة أن تستجمع حروفها ..لينظر إلى تلك الشفتين لحظات ثم رفع أنظاره مسرعا ينهر نفسه وقال بحدة : -عايزه أيه !! نظرت إليه خجل ثم قالت مسرعة: -عاوزه أستلف منك هدوم !! اتسعت عيناه باندهاش ثم ألقى نظرة سريعة إلى ملابسها .
.لتظهر ش\بح ابتسامة على وجهه أسرع يخفيها وقال: -وده ليه بقى !! نظرت له ب\ ثم قالت : -انت هتستهبل ما,,نت أكيد فهمت !! رفع حاجبه ثم قال بغ,,ضب: -ده إنتي شحاتة بجحة فعلاا!! إنتي بتشتميني وإنتي محتاجة مساعدتي .. طيب خلاص .. أنا بقى مش بحب حد يلبس معايا !! تأففت ب\ تنفخ وجنتيها وقالت: -أحسن وأنا مش عاوزة منك حاجة … !! ثم اتجهت إلى الحمام تدب الأرض ب\ .
.ارتفعت ضحكاته علي أفعالها وبدأ بتغيير ملابسه منتظرا ليرى كيف تتصرف وحدها بذلك المأزق …. -***- انهت حمامها مرتدية بورنصها الخاص … ثم توجهت إلى الخارج بغ,,ضب تحاول كبحه بشتي الطرق …. اتجهت إلى غر,,فة الملابس مرتدية إحدى القط/ع الحريرية السوداء التي كشفت عن مفاتنها بسخاء واضح .. لتمسك بذلك الروب القصير وتحيط به جسدها بابتسامه متمردة .. ثم اتجهت إلى الخارج رافعة رأسها إلى أعلى حسنا ذلك الروب يصل إلى منتصف فخذيها لكن أفضل من لا شيء .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.