انفرجت أسارير الأخرى على الفور واتجهت إليه مسرعة تقول : -طبعا يا أيهم قول …!! لتقلق “رنيم” من نظراته الموجهة إليها بخب\ث وتتسع عيناها حين استمعت إلى قوله : -عاوزك تساعدي رنيم تغير وتاخد شاور ..لأن زي مانتي شايفة محدش فينا هيقدر يساعدها غيرك …!! اتسعت أعين “رنيم” وكادت أن ترفض لكن سبقتها “صافي” تقول : -ايييييه ..أنا أساعد دي !! اشتعلت أعين “رنيم” تصيح بها: -أنا اللي مش عاوزة واحدة زيك في أوضتي ..إنتي أيه دخلك هناااا!!
اتسعت أعين “سيف” ليزمجر “أيهم” على الفور ويقول: -أنا كلامي واضح مفيش حد فينا يقدر يساعدها غيرك … وإنتي يارنيم عدي يومك معايا ..كفايا أوي اللي عملتيه طول اليوم !! يلا ياسيف !! خرجا معا ليتركها مع تلك الأفعى ولا يعلم ما سوف تؤول إليه الأمور ….. أفاق من شروده والتفت ينظر إلى شرفتها ليجد ضوء الغرفة الخافت لايزال مشتعل اندهش هو لم يرى ذلك من قبل … دائما م\اتطفئ أنوراها لتخلد إلى النوم .
. هل لازالت متيقظة إلى الآن .. رن هاتفه لينظر إليه باندهاش ثم اتجه إليه ليجيب بحاجبين معقودين : -مين معايا !!….أيوه أنا….. أيييه !!! أنت إزاي مابلغتنيش بده وأنا في المستشفى !! اتجه مسرعا إلى غرفتها ليطرق الباب…ولم يجد إجابة ، لم ينتظر كثيرا ليندفع إلى الداخل مسرعا ، ليجدها متكورة أعلى الأريكة ترتعش بقوة ، اندهش حين وجدها ترتدي بورنص الحمام خاصتها اتجه إليها يقول باندهاش .
. -انتي مغيرتيش لحد دلوقت !! فتحت عيناها بارهاق تنظر إليه ثم أغلقتها ثانية بتعب واضح هبط إلى مستواها جاثيا علي ركبتيه يقول بقلق : -رنيم … إنتي بردانة !! أومأت بالإجابة رفعها بين ذراعيه على الفور متجها بها إلى فراشها يدسها بين الأغطية ثم رفع هاتفه يجري مكالمة سريعة مبتعدا عنها خطوات ، نظرت إليه بارهاق واضح ثم أغمضت عينيها لتجده حضر بعد قليل من الوقت مستكشفا جبهتها التي شعرت أنها تحترق ثم ابتعد عنها بعض الوقت ليعود لها مرة ثالثة لكنه وضع شيء أعلى رأسها تشنجت ملامحها وعقدت حاجبيها برقه شعرت به يرفع جسدها قليلا ثم أراحها أعلى شيء ما مرة أخرى وعاد يفعل لها الكمادات .
.ذهبت بنوم عميق تاركة إياه يسعفها …. جلس خلفها بقلق ساندا ظهرها إلى صدره محاولا تخفيض حرارتها بجسده فعل لها الكمادات طوال ساعات الليل ، وبعد فترة ليست وجيزة وجد حرارتها هبطت بالفعل بدأ جسدها بالهدوء أراح جسدها فوق الفراش ثم دثرها بالاغطية جيدا معدلا من وضعيتها حتي لايتأذى ذراعها ثم تركها لتنعم بنوم هادئ بعض الشيء ….. كاد أن يخرج من الغرفة لكن صوت بكاء الرضيعة أوقفه متشنجاا ..ماذا يفعل الآن .
.كيف يوقظها وهي بتلك الحالة ..!!.. اتجه إلى غرفة الأطفال ثم توجه إلى الرضيعة التي ما إن وجدته يطل عليها في مهدها حتى هدأت من صراخها قليلا تنظر إليه بلبنيتيها التي ورثتها عن أمها ، ثم رمشت عدة مرات ترفع يديها بالهواء بطلب صريح منها ليحملها .. مد يديه إليها رافعا إياها إلى أحضانه مبتسما لتلك الجميلة الصغيرة ليجدها تكف تماما عن البكاء تعبث بيدها الصغيرة بخصلاته المتمردة ، ومن الواضع أنها اتفقت مع أمها على عدم تركه ليرتاح أبداا ك ،اد أن يعيدها إلى مكانها حين هدأت تماما ، لكنها صرخت غاضبة وكادت تبكي مرة أخرى .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.