لهيب ٢

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

. -***- عوده إلي غرفه المكتب ذات الأجواء المشتعله …. اندهشت “رنيم” من نظراته هل يلومها هي عل تصرفات تلك الرعناء؟؟!! ، ثم نظرت إلى ذلك الأثر الذي تركته الأفعى أعلى يدها بحزن ..وماذا تنتظر هل كانت تنتظر ردعه إلى تلك الأفعى المسماة ابنه عمه من أجلها هي … !!!! اتسعت لبنيتيها بخوف حين أمسك بها من ذراعيها ضاغطا عليها بقوة مقربا إياها منه موزعا نظراته على جسدها الضئيل نسبة إليه ينظر لها برماديتيه القاسيتين ….

. -إنتي فاكرة إني عملت كده امبارح عشان معجب بيكي مثلااا …أنا عملت كده شفقة عليكي مش أكتر …إنتي ولا حاجة ولو كنت أطول أقـ,ـتلك بأيدي كنت عملتها … عارفة كنت بتمنى أيه وانتي فالمستشفي امبارح .. ؟؟!! إني أخلص منك …!! اتسعت عيناها بهلع تنظر إليه بخوف ومن لا يهاب ذلك القاسي حاد الطباع ؟؟!! أكانت تريد شكره على معروفه صنيعه بالأمس ؟

؟!! ليته لم يفعل ليته تركها تحترق حتى تلفظ أنفاسها وترتاح من جحيمهم الأبدي … أكمل مزمجرا بغضب: – أيه تخيلتي إني ضعيف عشان سكتلك علي جنانك .. أنا ساكت عشان عارف كويس إنتي مكانك الصح فين .. بس إنتي صح انتي مكنش ينفع تطلعي من هناك وأنا بقي هرجعك بأيدي عشان اطمن إنهم مش هيسيبوا مجنونة زيك تاني … !

! هبطت دموعها تحر\ق وجنتيها البضتين تنظر له بخوف واضح ارتعش جسدها من تهديده الغاضب وهو لايدرك رعبها من ذلك المكان حاولت التملص من بين يديه برعب بدأت تتملص منه بحركات هستيرية خائفه ليظنها تدعي ذلك مما دفعه للتشبث بها غاضبا وهو يزأر بصوته العنيف : -فاكرة إني هصدق الحركتين دول ….كام مرة أقولك أنا مش زيهم .

. مش هصدقك أبداااا …أنتِ حشرة لو حبيت أمحيها هعمل كده …. فاكرة إنك ممكن تغريني أنتِ ولا حاجة … النهارده هتكوني في مكانك الصح !! ارتعدت بشدة وضعت يدها أعلى أذنيها تصدها .. لا تريد سماع كلم\اته السامة لا تريد إعادة تلك الفترة القاسية .. لا تريد تلك الكهرباء التي صُعقت بها بذلك المكان أغمضت عينيها تبكي بقهر تاركة شهقاتها ترتفع دموعها تحر\ق وجنتيها لتصرخ بخوف .

.تنادي بأعلى صوتها : -شهااااب ..شهااااب !! ساءت حالتها بالفعل بين يديه وجد جسدها ينتفض ترتعش فجأه بين يديه القاسيتين بخوف تهتف بأخيه بذعر واضح …… تركها بقلق طفيف وقد توتر حين رأي جديه الأمر تصل إلي ذاك الحد معها ؟؟!! لتسقط أرضا على الفور ..انفتح الباب و تجمع أفراد العائلة على صريخها .. اتجه إليها سيف مسرعاا محاولا إيقاف صريخها ..

عادت إلى الخلف ترتعد بخوف ، ارتفع فستانها القصير إلى الأعلى وساءت حالتها لتتسع أعين “سليم” ينظر إلى جسدها مشدوه من فتنتها ومن سوء حظه لاحظه “سيف” على الفور ليتجه إليها محاولا تهدئتها يقول بمهاوده : -رنيم ده أنا متخافيش .. تعالي معايا !! ظلت تبكي وتتمتم بتلك الكلم\ات الغريبة وتقول بخوف : -كهرباا.. مش هرجع … سيبوني … بلااااش !! اقترب “سيف” منها ممسكا ذراعها المليئ بالكدم\ات لاحظ أنها حديثه لتوها … ليجدها تبكي برعب واضح أعينها جاحظة بخوف .

. ليُمسك يديها محاولا فك تشنجها وهو يصيح ب “أيهم” : -أنت عملت أيه يا بني آدم أنت … كل ده عشان جاية تعتذرلك وتشكرك!! ظل يهمس لها بكلم\ات مطمئنة وأنه لن يأخذها أحد إلى أي مكان أمسك طرف فستانها جاذبا إياه إلى أسفل يغطي ما ظهر من جسدها ليجد جسدها ارتخى على الفور .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي اتجوز ٢ اخبار

جوزي اتجوز ٢

​البيت كان هس هس، هدوء قـ,ـاتل مفيش فيه غير صوت تكتكة ساعة الحائط الكبيرة. نزلت الدادا أمي…

Norhan Mohamed 0.0 5 دقائق