لهيب ٤

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

ارتفعت ضحكاته وهو يحيطها جيدا داخل أحضانه مقبلاً شفتيها بقوه وحماس لحظات مرت وهي تستلم لذاك الشعور اللطيف باحضانه إلي أن قطع قبلته لاهثا يهمس له قبل أن يسحبها لدوامه من مشاعره المفرطه تجاه تلك الجميله : – حصلللل وانا شاهد … بمو*ت فيكِ ياريماس … رفعت أناملها تحيط عنقه وهي تعبث باصابعها النحيله بخصلاته هامسه له وهي تحدق بمقلتيه بع\شق : – وانا بع\شقك ياقلب ريماس ….

-***- استمرت الأيام هكذا تتجنب الجميع تضع كل من يحاد\ثها بكلمة مُهينة عند حده استخدمت أسلوب السخرية اللاذعة معهم وهو أولهم … اكتفت بأبنائها وعملها طوال اليوم تتجنبه تجيبه بأحاديث مقتضبة تخشي جميع من حولها .. ابتعدت حتى عن “ريماس” ..تتناول طعامها بعيدا عنهم بفترة الراحة … تجلس صامتة إذا انتقل حديثهم من العمل لأحاديث جانبية .. اندهش “سيف” محاولا عدة مرات معها لكنه كانت تجيبه بابتسامة هادئة صامتة ….

إلى أن جاء ذلك اليوم حيث وقفت أمام خزانتها التي خصصها لها “شهاب” وهي تبتسم مُستغلة غياب “سيف” و”أيهم”عن المكان .. حيث تذكرت كلمة السر …عيد مولد أمها التاريخ الأحب إلى قلبها كم تفتقدها …. فتحت الخزانة وياليتها لم تفتح …. بدأت تقلب الصور بابتسامة هادئة لقد جمع لها العديد من الصور هنا بمراحل عمرية مختلفة …. عقدت حاجبيها حين وجدت ذلك العُقد الذي انتزعه عمها من رقبتها … فهو يخص أمها … كيف وصل إلى هنا !

!! نظرت إلى الورقة بجانبه ثم التقطتها باندهاش لتجد خط يد “شهاب” … كاتبا أنه استرده بأمواله من أجلها وكان سوف يهاديها به بعيد مولدها .. ابتسمت بحزن … ظلت تنتقل بين الارفف طالما حكي لها “شهاب” كم يع\شقها منذ زمن لكنها لم تتوقع ذلك .. أغلقت الخزانة بحزن ودموعها تهبط بصمت ….. تبكي بقهر لما وصلت إليه … تعاني وحدها … تدافع عن نفسها أمام الجميع وهي ضحيتهم جميعا ……

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي اتجوز ٢ اخبار

جوزي اتجوز ٢

​البيت كان هس هس، هدوء قـ,ـاتل مفيش فيه غير صوت تكتكة ساعة الحائط الكبيرة. نزلت الدادا أمي…

Norhan Mohamed 0.0 5 دقائق