لهيب ٤

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

. لم تكن تلك الوحدة خياري يوماَ ما لم يهبني الراحلون حق الاختيار ، إن تركتم الأمر لي لتخيرت رفقه هادئه تُعيد سلامي النفسي المسلوب رغما عني ، لكني لم اختار… -***- اسند ظهره العاري إلي الوسائد خلفه يحتضنها بلطف وهو يجذب الغطاء فوق جسديهما معا لتهمس له بحزن : -رنيم صعبت عليا أوي النهارده مكنش ينفع يعمل كده فيها أبدا .

. تنهد بارهاق وهو يربت علي جسدها بلطف قائلاً بنبره هادئه : -هي ربته طول اليوم في الشركة اصلا ، محدش عجبه اللي حصل غير الحربايه دي … ثم شرد بحديث أخيه معه صباحاً وهو يبتسم بهدوء … Flash back ….. وقف “أيهم” ينظر إلي شقيقه الغاضب الذي يطالعه بأعين تقدح بالعنــ,,ـــــف مُدافعا عن تلك البريئه التي ظل\مها بعنــ,,ـــــفوانه يصيح به : – أنا مش قادر افهم ازااااي كنت بتحبهااا محدش بيعمل كده في اللي بيحبه يااأخي … هي ذنبها إييييه أن شهاب حبهااا بتحاسبهااا علي اييييه ؟

!!!! صرخ أخيراً ذاك الوحش بانفعال شديد وهو يركل الطاولة بقدمه بعنــ,,ـــــف ممسكاً بتلابيب قميصه بغضب : – عاااايز تووصل لايه يااااسيف ؟!! ذنبهااا إنه لمسهااااا أنت عااارف بتحر\ق قد إيه من سااعه ماعرفت أنه بيحبهاااا وخدهااا ليه ؟!! عااارف النااار اللي جوايااااا شكلهااا إييييييه ؟!!!! أنا لسه بتنيل بحبهاااااا ده اللي اكتشفته من ساعه ما شوفتها تااااني مبسوط كدااااا ؟!!!!!!

لاحت تلك البسمه الخبيثه علي شفتيه لكن ما اندلعت النظرات الساخره من مقلتيه وهو يقول ببرود : – واللي بيحب حد بيهينه مش كده ؟!! منين تقول انها تخصك وتاني يوم تض*بها بالقلم قصادنااا كلنا ؟!!! تركه وتحرك بالغرفه بجنون وهو يشعر أن أخيه تولي منصب ضميره يجلده وبشده أدمعت عينها وجلس بانهاك أعلي الأريكة وهو يقول بحزن بالغ : -مش عارف اكرهها ياسيف ليه مش عايز تسيبني في حالي ؟

! بقولك شوفت صورها معاه بعينياااا .. زفر الآخر بغضب وهو يطالع نظرات أخيه الحزينه المرهقه بحزن ثم تقدم منه يربت علي كتفه يقول بعقلانية وهدوء: – يابني افهم ناصف ده قذر وانا وانت عارفين ده وواضح جدا أنه عاوز يوقع بينكم هي هتتفق معاه ليه وهي كان قصادها ورث ابوها كله اللي نهبوه معقول ده الطفل مايصدقش ده …. دس يده بخصلاته بعنــ,,ـــــف واردف بغضب : -وهي مردتش عليها ليه وبرأت نفسها ؟

!!! اشاح “سيف” بيده بغضب واردف بانفعال : -يابني متعصبنيش مش أنت رديت وقولتها تخليها في حالها وقفلت الكلام يخربيت صاافي وقرفهاااا … تطلع إليه بصمت لحظات واردف بغضب : – اهو اللي حصل بقااا ،احسن خليها تكرهني وتبعد عني .. زفر “سيف” وقال ببرود وصوت ورخيم : – خلاص كرهها فيك وخليها تقول ن\ار ناصف ولا جنه أيهم علي الاقل ده بيجري وراها حتي لو طمع مش زيك أبدا … ثم تركه لأفكاره السوداويه عله يعود إلي رشده وهو علي يقين أن أخيه بحاجه ماسه لبعض الوقت فقط وسوف يتغلب قلبه علي جميع أفكاره .

. إنه ع\شق توغل بخلاياه حرمه علي حاله حين انقلبت الموازين وأحبها أخيه تنازل مُرهق مؤلم يدفع ثمنه بمفرده الآن …. Back أفاق من شروده علي تلك القبله اللطيفه من زوجته التي أصبحت أشد جراءه بتلك الفترة بادلها قبلتها وهو يحتضن جسدها بلطف ويديه العابثه تعزف برقه علي جسدها مما دفع الدم\اء لوجهها وجعلها تدس جسدها داخل أحضانه الدافئه المُلهبه ورفع يديها تحيط عنقه جيدا وهي تعبث بخصلاته بلطف بالغ تهمس له : -روحت فيين؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي اتجوز ٢ اخبار

جوزي اتجوز ٢

​البيت كان هس هس، هدوء قـ,ـاتل مفيش فيه غير صوت تكتكة ساعة الحائط الكبيرة. نزلت الدادا أمي…

Norhan Mohamed 0.0 5 دقائق