. شاوري علي اي عربيه واجيبهالك !! لكن عربيه شهااب لااااا ردت بغضب : -يعني ايه لا … ممنوع اخد حاجه جوزي !! ابتسم لها يقول : -لا طبعا مش ممنوع مفاتيح عربيتي اهي !! عقدت حاجبيها لحظات ثم تنهدت تقول : -خلاص مش عاوزه حاجه هتصرف !! استني !!انتي عرفتي منين مكان سلاحي !! صاح بها لتقف ثم لفت رأسها تقول بهدوء : -شهاب كان بيحطه في نفس الاماكن دي !!
كادت ان تُكمل لكنه اوقفها يقول بهدوء : -رنيم احنا رايحين نفس المكان بلاش عند واركبي معايا !! ابتسمت من زاويه فمها تقول : -مش احنا بس اللي رايحين نفس المكان !! ثم اتجهت الي الخارج مُصدره صوت قوي بكعبها العالي .. لفتت انتباه سيدات القصر وخاصه تلك الافعي التي وففت عاقده حاجبيها حين وجدتها تهبط بخيلاء واضحه وكأنها لم تُهان منذ قليل لتتجه اليها بغل مقرره تذكيرها باهانتها اما م الجميع لتعرف مكانتها اوقفتها تقول بسخريه : -ايه يارنيم هو ايهم مكملش اللوحه اللي بدأها علي وشك ولا ايه !
! ارتفعت ضحكات والدتها اللعينه تساند ابنتها وتقول بسخافه : -صافي متتامليش مع المستويات دي ياروحي !! ارتسمت ابتسامه علي وجه رنيم واتجهت الي السيده الكبيره تقول بصوت مرتقع لتسمعها الاثنتين .. -صحيح متتعامليش مع مستويات اعلي منك … لاني بصراحه مش بعرف انزل للمستويات دي !! ثم مالت علي تلك السيده الخمسينيه مُمسكه فنجان القهوه الساخن بيدها وتقول : -بقولك ايه ياطنط م\اتشربي قهوتك قبل م\اتبرد .. انتي متضمنيش يمكن تعدي واحده مجنونه تحر\قلك وشك بيها ولا حاجه !!
ثم وقفت تُكمل بضحكه قصيره : -اسألي بنتك المجانين مش مضمونين ازاي !!! اتسعت اعينها بهلع لتكتم “ريماس” ضحكتها مشيحه بوجهها لتصرخ “صافي” -انتي بتهددينا يا همجيه انتي !! استقامت رنيم تبتسم ببرود واتجهت الي باب القصر تقول : -تؤ تؤ ..ليه الصوت الهمجي ده يابيبي … لا لا ده مش اسلوب بنات القصور !!! ثم استقامت بوقفتها حين وجدت “سيف” واقف بالجانب يتابعها بابتسامه مشجعه … وهبط “ايهم” السلالم متجها اليها متجاهلا “صافي” التي كانت علي وشك الحديث اليه يقول : -يلا يارنيم !
! نظرت له ثم الي سيف وقالت : -كلامي كان واضح فوق ياايهم انا هروح مع سيف !! كشر ملامحه بغضب وكاد ان يرد لكن صوت “سيف” اوقفه حين قال بهدوء : -خلاص بقي ياايهم .. معايا ومعاك واحد .. انا هاخد بالي منها متقلقش !! ثم غمز اليه متجها خلفها وهو يودع زوجنه بقبله لطيفه .. في حين تركتهم هي بلا مبالاه واضحه منها للعيان ..اتسعت اعين جميع من شهد ذلك الموقف لترفع “صافي” احدي حاجبيها تقول فور مغادرتهم !
! -ده واضح انك مش زي ما تخيلتك خاالص يارنيم هانم !! -***- سارت بطرقات الشركة بجانب “سيف “رمقها الموظفون بنظرات فضولية وأخرى معجبة وأخرى محتقرة لتلك الفتاة الصغيرة التي أغوت رئيسهم العاقل ليحكموا عليها مثله بلا دليل … اتجهت إلى غرفة الإدارة لتدلف إلى غرفة “شهاب” تتفقدها …لأول مرة ترى مكان عمله … كان يخفيها عن الجميع ..
كانت مجرد سر من أسراره ولكنها لم تتذمر يوما اكتفت به ليصبح عالمها … فأين هو الآن … انهار عالمها الصغير فوق رأسها دون شعور منها … سقطت دمعاتها بعد تلك الأفكار التي راودتها .. دارت بالغرفة الواسعة تنظر إلى أشياءه بحزن واضح .. تابعها “سيف” بصمت تام … لاحظ حزنها الكامن ليقترب منها قائلا : -شهاب كان عاملك دولاب هنا ومحدش كان بيقدر يجي جنبه .. حتي أنا و أيهم مكناش نعرف عنه أصلا !!



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.