مج نسكافيه للكاتبه عفت بشندي

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

لقى معالم الاوضة اتغيرت… بلالين كتير على شكل قلوب فوق السرير … وحواليه … كلها احمر وابيض… وورد على التسريحة ف وسطه صورة ليهم من صور الفرح… واسمه واسمها على الحيطة ف قلبين متداخلين بالورد الاحمر…. وشموع بروايح ناعمة مالية الاوضة باشكال خلابة
وف وسط دا كله تقى واقفة … شهرها مفرود لحد اخر ضهرها … ولابسة قميص نوم ابيض مشغول شغل رقيق اوى على طروفه باللون الاحمر… كانت لوحة فنية بمعنى الكلمة

وقف يتفرج مش مصدق كل دا… قربت هى منه
– وحشتنى
– انتى اكتر
حضــ,,ـنته ونامت على كتفه… وكانه كان مستنى دا .. ضمها اوى
– متاكد؟؟؟– انتى عندك شك… لو عندك بصى ف المراية وشوفى فينوس اللى فيها
– عينيك هى مرايتى
وبعدت عنه وشها عشان تشوف عينيه وهى ف حضــ,,ـنه
– ادهم
– عيون ادهم
– اوعى تبعد عنى تانى … الدنيا كانت ضلمة ف عنيا وانت بعيد

– تفتكرى بعد اللى انا شايفه انهاردة ممكن ابعد… حتى لو غصب عنك مش هتبعدى عن حضــ,,ـنى تانى
– ادهم …. تتجوزنى
– هو انتى تقى بجد.. انا مش مصدق نفسي
لفت ايديها حوالين رقبته بدلع
– لو سمحت ممكن ترد من غير رغى كتير
– لما تردى انتى على سؤالى
– سؤال ايه
– جبتى الرقة والدلع والانوثة دول منين
– موجودين من زمان .. بس مستخبيين … عشان يظهروا لحبيبى وبس

– لمين
– قربت منه وقالت
– ل
ح
ب
ي
ب
ى
وبين كل حرف وحرف كانت بتلمس شفايه بشفايفها … ف بوسة رقيقة اوى
– تقى …
– ايوة…. بحبك… ومن يوم ماتولدت كمان… بس كنت عبيطة … ماكنتش فاهمة … وانت كمان عبيط
– فعلا عبيط… لانى ماعرفتش انك ف دمى من يوم مانورتى الدنيا… انى بدور عليكى ف كل ستات الدنيا وانتى ادامى
– انا مش ادامك… انا جواك وملك ايديك…

وقربت تبوسه بوسة خفيفة… لقت شفايفه بتاكلها … وعصرها بين ايديه بشوق كل سنين عمرهم
– اااه ادهم … مش قادرة اتنفس
– وانا كمان مش قادر يا حب عمرى … مش قادر ماعبرلكيش عن احساسى بكل الطرق
واقتحم ادهم كل حاجة فيها.. كان جعان لحبها… وهى كمان..ّ
وف الليلة دى…بقت مراته
********
بعد شوية ….– ينفع كدة …
– ينفع ايييه
– تجننينى بيكى بالشكل دا
– انت مجــ . ــنون خلقة

– لاااااا… ستوب باه… انتى بقيتى دلوقتى مراتى بكل الاشكال… وممكن يكون جواكى بيبى منى كمان … حاولى تحترمينى شوية
– عاوزنى احترمك ازاى وانت كدة .. قوم استر نفسك عشان تشوف شغلك.. عيب عليك دانت باش تومارجى اد الدنيا يابو اشف
– طب وحيات اشف مانا نازل
جاب التليفون من وراها .. واتصل بالعيادة
– ايوة يا عم حسنى … انا مش جاى اليومين دول… ممممم… لا معرفش هرجع امتى … ممممم… ماهيتك ماشية … ماله صوتى … ممممممم… لا تعبان بس شوية … ودلوقتى هرتاح… سلام

كان بياكل شفايف تقى وهو بيتكلم … واول ما قفل فصل التليفون وطلع البطارية
– بتعمل ايه… بقطع كل وسايل الاتصال
– وشغلك
– يستنى … المهم اشبع منك يا حب السنين….وارتاح فعلا ف حضــ,,ـنها
**********************

وبعد شهور …
– يا تقى
– نعم يا عم الحاج
– انتى لسة ما لبستيش
– مش نازلة
– يا بنتى دى عزومة مهمة وكل زمايلى رايحين بمراتاتهم
– بمراتاتهم بس… انت هتاخد مراتك وكورة كفر تعمل بينا ايه
– طب والله زى العسل حتى وانتى مكعبرة كدة
– مكعبرة؟؟؟ انا اللى مكعبرة … ولا لواحظ بنتك الاى مطلعة بظابيظ امى
– فعلا معاكى حق البظابيظ زادت اوى
– تقصد اييييييه
– قصدى يا حبيبة قلبى انك بقيتى ٣ اضعاف … ارحمى نفسك شوية

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق