مج نسكافيه للكاتبه عفت بشندي

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

الايام اللى بعدها كانت جميلة … كان كلها ضحك وهزار … وادهم كان كله نشاط وسعادة.. وتقى كمان
وف يوم تقى طردت ادهم عشان عندها حملة تنضيف
– انا مكنسل النبطشية انهاردة عشان اقعد معاكى
– وانا عاملة حسابى انك ف نبطشية وانى هظبط الشقة دلوقتى .. اتفضل انزل تحت لحد ما اخلص
– طب اشوفك وانتى بجلابية ومنديل باوية وبتمسحى وتغنى والله يا زمن
– – طب انزل احسنلك بدل ما اخليك انت اللى تروق وانت بتغنى ظلــ,,ـموه

نزل قعد معاهم تحت.. وهو نفسه يشوف تقى وهى بتشتغل ف البيت .. نفسه يشاركها كل لحظاتها… وضحك وهو متخيل شكلها بتمسح ولا بتنفض وبتتعصب على الحاجة اللى ما بتنضفش
تقى خلصت الشقة .. دخلت اخدت شاور… ورجعت اوضتها فتحت الدولاب… شافت رف قمصان النوم واللانجيرى … كلهم بالتكت … طقت ف دماغها تقيس قميص منهم

لبست قميص احمر ضيق قصير… كب من الصدر ومفتح من الجناب… كان شكلها حلو اوى
– الله عليكى يا بت يا تؤتؤ يا عسل .. وربنا احلى من سمية الخشاب ومى عز الدين ف اللبس دا.. رغم انك شبه هنيدى ف لبسك العادى
تخيلت ادهم لو شافها باللبس دا اتكسفت ووشها احمر كانه ادامها
جت تقلع… فجأة النور قطع
*********

ادهم كان باباه لسة جاى من برة هو ووالد تقى …
– ايه نازل من غير مراتك ليه
– طاردانى يا بابا … بتروق الشقة
– احلى حاجة ان شخصيتها قوية وبتخليك تسمع كلامها
النور قطع… الكل راح يدور على شمع… ادهم افتكر… تقى عندها فوبيا من الضلمة … بتترعب منها… وهى فوق لوحدها
طلع السلم جرى… فتح الباب بسرعة رغم الضلمة … حسس على الحيطان وهو بينده تقى.. كان من لخبطته نسي موبيله تحت

اخيرا لقى تقى… بتترعش زى ورقة شجر ف وسط الريح
حضــ,,ـنها اوى …. وهى كمان .. بدات رعشتها تقل … لحد ماهديت
اتحول الحضــ,,ـن لحضــ,,ـن من نوع تانى … واخيرا عرفت تقى معنى ( العناق) اللى بيتكتب ف الروايات… حضــ,,ـن بيدغدغ المشاعر ويحرك كل ذرة ف الجسم …
بعد ادهم راسه عن تقى … وشوشها بصوت يدوب سمعته
– تقى
– نعم
– معرفش بجد ازاى ولا امتى عملتى فيا كدة
– عملت ايه
– قلبتى حياتى وغيرتى كل حاجة فيا … تقى

– مممم
– بحبك
تاهت ف الكلمة وكانت هتقع… لولا انه لحقها … حضــ,,ـن جسمه جسمها … وحضــ,,ـنت شفايفه شفايفها
المرادى ما كانتش عندها قدرة على المقاومة… استجابت بكل ذرة فيها … واستجابتها زودت مشاعره اكتر… الاتنين فعلا دابوا ف بعض.. ما اخدوش بالهم من الضلمة ولا من الوقت اللى عدى … كانوا كانهم اتنين عاشقين وبعدوا عن بعض كتير وعاوزين يهدوا مشاعر اشتياقهم… شفايف ادهم كانت فعلا كانها جعانة لتقى… وتقى كانت زى حتة سكر دايبة ف ادهم

نزلت شفايف ادهم حبة حبة على رقبتها … لمس بشفايفه ودنها دابت زيادة
وفجأة .. النور جه
تقى اتنطرت… وبعدت ادهم عنها …
– فى ايه
– لا … ماينفعش
– هو ايه اللى ما ينفعش
– ادهم لو سمحت سيبنى
– تقى …
قرب منها وهى كانت بتحاول تدارى جسمها
– ارجوك يا ادهم سيبنى
– اسيبك … واضح انك عاوزانى اسيبك خالص… حاضر يا تقى … هسيبك
خرج من الاوضة ومن الشقة كلها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق