مج نسكافيه للكاتبه عفت بشندي

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

انا اتعودت انت اللى بتحللى اى مشكلة وبتفكر بدالى … اتفضل باه فسر… عشان انا مخنوقة وتعبانة باه
بدات تعيط…. اخدها ف حضــ,,ـنه بدون كلام … هديت شوية … بص ف عنيها
– طب ليه الدموع دى .. مانتناقش براحة
– طب سيبنى وانا اتناقش… انت وانت قريب منى ببقى مشوشة ومش عارفة اركز
– ودا تفسيره ايه من وجهة نظرك
– وانا عمرى فسرت حاجة لنفسي… بس ممكن علميا ان ريحتك ارتبطت عندى بالامان والراحة
– طب مانتى بتتناقشي اهه

– لا مش بتناقش… اصلى فكرت ف الموضوع دا قبل كدة وحاولت اقنع نفسي بالنتيجة دى
– انك بتحسى بالراحة والامان ف حضــ,,ـنى
– اتلم واحترم نفسك…. وبقيت هى الشقة ضيقة اوى كدة … ابعد باه
– لاااااا… تقى … خلينا نكمل مع بعض… ونعتبرها تجربة …
– نجرب ايه
– نجرب نتعامل مع بعض ونعيش سوا … بس من غير فكرة اننا اخوات
– تفتكر ممكن
– بما انك ف حضــ,,ـنى بقالك شوية ومرتاحة … وانا حاسس انى مالك الدنيا كلها وانتى معايا… اعتقد ممكن

– طب يللا امشى روح الوحدة الصحية بتاعتك وانا افكر
– حااااضر
باسها ف جبينها ومشى
هى فكرت … ايه احساس السقعة دا… ليه بحس ف حضــ,,ـنه الاحساس دا… هو ايه الجنان اللى بيحصل ف دماغى دا…لا مش ف دماغى … دا ف قلبى … حاسة انه بي جعنى وهو مش معايا
يوووووووه… انا مش فاضية للعبط دا باه… ربنا يسامحك يابو الاداهيم

عدت ايام.. كانت تقى محتارة فيهم … ومحيراه.. طول الوقت سرحانة .. ولو جت تديله حاجة ولمسها الحاجة تقع… وعملت اكل عجيب من قلة تركيزها
لحد ما ف يوم ادهم بياخد منها طبق الشوربه … صباعه لمسها وقعتها على هدومه
– ايييييه باه… انتى كل حاجة موقعاها كدة
– انت بتزعق ليه
– يعنى وقعتى الاكل عليا واتلسعت وانتى اللى زعلانة

– خلاص ادخل غير وانا هغرفلك طبق تانى
– مش عاااااوز
– ماتعصبنييييش باه… طبق وقع امــ,,ـوت نفسي يعنى
– لا ماتمــ,,ـوتيش نفسك… امــ,,ـوت انا عشان ترتاحى
– بتعلى صوتك ليه… افتح الشبابيك عشان الناس تسمعك اسهل بدل ماتتعب زورك
– واضح ان مفيش طريقة للمناقشة معاكى.. عموما ماتتعبيش نفسك وتغرفى.. مش هاكل
قام من على السفرة قعد ف الانتريه
– خلاص يا ادهم انا اسفة… انا فعلا اعصابى بايظة … بس انا عاملالك اللازانيا اللى كان نفسك فيها… عشان خاطرى

– معلش يا تقى مش عاوز
– طب هطلعها ولما تشم ريحتها اكيد هتقوم تاكلها كلها
دخلت المطبخ… متضايقة من نفسها .. هى فعلا تركيزها ضاع خالص … بتطلع الصينية من الفرن …
– اااااااااااااااااااه
ادهم دخل على صرختها
– فى ايه
– ايدى اتحرــ,,ـقت
ادهم مسك ايدها وجاب الدقيق حطها فيه بسرعة … تقى كانت بتعيط
– الحرــ,,ـق مش باين يا تقى… اكيد بسيط اهدى شوية
– خلاص هى احسن
مسحلها ايدها ..

واخد كفها بين ايديه وهو بيبصلها… وقرب كفها من شفايفه … وباسه من جوه… وبقية ايدها حوالين خده
تقى بتترعش.. ماحاولتش تشد ايدها منه… بالعكس … قربت هى منه ورمت نفسها ف حضــ,,ـنه
– انا الحرــ,,ـق مش واجعنى… اللى واجعنى اكتر انك زعلان منى
– وانا مقدرش ابدا ازعل منك

– والله ماكان قصدى اوقع الشوربة
– وحتى لو قاصدة فداكى اى حاجة … انا زعلان انى سبب حيرتك بس… وماتزعليش انى زعقت حقك عليا
بعدت عنه وقالت
– يعنى هتاكل اللازانيا
– بشرررررط
– نعم… هتتشرط عليا
– ايووووون…. بعد ماقضى على صينية اللازانيا كلهااااا. ّ اشرب احلى مج نسكافيه
– بردو بعيييييينك
**************************************************

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق