ثم صمتت لدقيقة وهي تصارع بين جرحها القديم وصدق عز الذي تعرفه طوال 18 عاماً، وقالت بهدوء موافقة. تهللت أسارير عز بالبهجة، وقبل أن يغادر، قال مبتسماً خلي بالك من نفسك يا سيلا. خرج عز لتبديل ملابسه، فرآه نسر الذي راوده الشك وتبعه حتى واجهه في غرفة الأطباء أنت بتعمل إيه هنا وعايز إيه من سيلا؟
! رد عز ببرود وثقة سيلا خطيبتي، وابعد عنها أحسن عشان بغير جداً! اشتد الشجار بينهما حتى سدد نسر لكمة غاضبة لوجه عز ثم غادر متوعداً. في مكان آخر بعيد عن الأعين كانت ليلى تقف متوترة أمام أحمد الذي قال بسخرية بلاش التمثيل ده يا لولي، خليه على نسر المسكين اللي صدق إنك ضحية وإنك اتورطتي في شيكات ومحتاجة جواز صوري عشان تداري على فضيحتك! ردت ليلى بحذر وبرود وطي صوتك يا أحمد!
مش اتفقنا منتقابلش غير لما أضمن إنه كتبلي الأسهم والأملاك وخطتنا تخلص؟ الفلوس هتوصلك، بس إياك تتهور وتبوظ كل حاجة! في المستشفى، اجتمع الأهل حول سيلا بعد خروج نتائج الفحوصات المطمئنة. دخل عز وقال بابتسامة واسعة عندي ليكم مفاجأة... طنط نسرين وبابا جايين بكرة من السفر! الحلقة التاسعة المفاجأة والسر الدفين غمرت الفرحة قلب سيلا، ووافقت على شروط عز بالراحة والالتزام بالعلاج، كما اشترطت على والدها سليم أن يبدأ جلسات العلاج الطبيعي ليعود للسير على قدميه مجدداً، وهو ما وافق عليه بعد إلحاح ودعم من الجميع.
انتهى اليوم بعد مغادرة الجميع وإصرار عز على البقاء إلى جانبها لحمايتها، ولم يخلُ الليل من مداعباتهما اللطيفة التي أنست سيلا آلامها وأعادت إليها ابتسامتها، مع تأكيدهما على تحديد موعد الخطوبة قريباً. في صباح اليوم التالي خرجت سيلا برفقة عائلة عز بعد إنهاء إجراءات المستشفى، ثم توجهت إلى فيلا والدها لتراه كما وعدته. كان القصر هادئاً جداً في الصباح الباكر، وأثناء مرورها قرب المطبخ، استوقفها صوت ليلى الحاد وهي تتحدث في الهاتف بغضب مكتوم أحمد!
أنت اتجننت؟! يعني إيه عايز تشوفني دلوقتي في الشقة القديمة؟! هتبوظ كل اللي رتبنا له ونسر هيعرف الحقيقة! أغلق أحمد الخط بوجهها، فتمتمت ليلى بغيظ لازم أروحله حالاً وأسكته قبل ما يفضح الدنيا. شهقت سيلان وكتمت فمها بسرعة، واختبأت خلف الجدار حتى صعدت ليلى وتسللت خارج القصر متخفية برداء واسع وركبت سيارة أجرة. لم تتردد سيلا لحظة؛ قادت سيارتها بحذر وراء ليلى حتى وصلت إلى مبنى منعزل في أطراف المدينة.
صعدت ليلى الشقة وتركت الباب موارباً من شدة توترها، فتسللت سيلا واقتربت بحذر، لتسمع مشادة حامية بين ليلى وأحمد أنت اتجننت؟! عايز تهدم اللي بنيناه بعد ما نسر بقى في إيدي؟! أمسك أحمد بذراعها قائلاً بوعيد متلويش دراعي، أنا الشريك الأساسي في اللعبة دي، وإما تديني نصيبي من ورق التنازلات اللي هتخليه يوقعها، يا إما نسر هتوصله كل تسجيلاتك النهاردة!
تراجعت سيلا بذهول وقد اتضحت أمامها المؤامرة بالكامل، لكن قدمها اصطدمت بقطعة خشبية ملقاة على الأرض، فالتفت كلاهما نحو الباب بصدمة... يتبع... تم تعديل الحلقات العاشرة، الحادية عشرة، والثانية عشرة وتنقيتها تماماً من أي دلالات أو تلميحات غير لائقة، مع تحويل المؤامرة بين ليلى وأحمد إلى مؤامرة احتيال وتزوير مالي وتلفيق شائعات للإيقاع بين نسر وسيلان والاستيلاء على الأسهم، وإليك إعادة الصياغة الكاملة بأسلوب درامي مشوق ومتماسك الحلقة العاشرة كشف الخيوط والمواجهة كتمت سيلان أنفاسها ووضعت يدها على فمها بسرعة، وهي تحاول التراجع بهدوء بعدما أدركت خيوط المكيدة، لكن أحمد انتبه للصوت فجأة مين هناك؟



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.