هز رأسه بتفهم واستدار للخروج التفت لها مجددا وقال " شو يعني بديش "
ضحكت برقة وأجابت " يعني مش عايزة "
نظر لها قليلا وقال " تمام مش هاجي بس تنسنيش بالأكل بقى "
هزت رأسها وهو انسحب بهدوء جلست مكانها وقالت بغيظ " يخرب بيت زكاوة أمك انا ناقصة انحرف وأخويا يد...بحني يوم تاني وربنا يستر "
جلس على مكتبه يقلب في قلمه لا يستطيع أن يعمل هل انجذابه لها من ضمن خطته ... ليس صغير ان يفهم أنه تعلق بها حك رأسه بوجع من شدة تفكيره من تلك السمراء التي احتلته ...
***
مر اسبوع كامل لم تنساه كل يوم في أكلات متنوعة حتى الحلويات شعر ولأول مرة بأن يهتم بك أحدا فوالدته لم تكن يوما حنونة عليه وملايين الفتيات التي عرفها يهمها ما تحصد من وراءه ...
لا ينكر انجذب لها ليته يخبرها بما يعرفه لتخبره بالحقيقة وتبرأ نفسه هل ستقول الحقيقة يشعر بالضيااع والتشتت
انتهى من تناول وجبته وحده بسبب خوفها من كلام أحد عليها ..
ذهب لها وناولها الطبق الفارغ نظر لها قليلا ثم مد يده بجيبه بتردد وأخرج مبلغا من المال
أمسكت المبلغ وقالت بعدم فهم " بتوع ايش '
حك ذقنه بحرج وقال " عشان الأكل اللي كل يوم بتعملي مش عايز أكلفك "
هزت رأسها دون كلام وهيا تمنع دموعها استدار وذهب لمكتبه وهو يفكر بأنه حان الوقت لرمي شباكه ..
دقائق تفاجأ بأحد الموظفات تدخل مكتبه وفي يدها أحد الملفات و مبلغ من المال ..
نظر لها بعدم فهم لتقل بجدية " دول من استاذة جنة اعطتني اياهم اوصلهم لحضرتك وقالتلي انه شكرا لذوقك ومش هتيجي تاني هيا مش بتشحت "
يجلس يعقد قرانه على أرملة اخيه الراحل وقلبه يؤلمه بشدة على حبيبته التي لم تغادر غرفتها قهرا على زواجه ووالدته تبكي بصمت على ولدها الذي رحل شابا .. صعد برفقة عروسه الى الغرفة جلست على السرير تنظر للأرض بخجل ليهمس بصوت مختنق " انتي اكيد تعبتي اليوم غيري هدومك ونامي انا هأغير بالحمام اللي برة "
دخل الحمام ليشهق بشدة بسبب ألم قلبه اختار برغبته الزواج على عشقه حتى ينجب ونسي أنه لن تحظى بكل شئ .. دخل الغرفة وجدها تغفو في السرير ليخرج بسرعة ويصعد شقته فتح غرفتها بهدوء ليسمع صوت شهقاتها التي تحاول كتمانها اقترب منها وجلس على ركبتيه أمامها أمسك يدها وهو يق. بلها بشدة وهيا تحاول سحبها ليقول برجاء " عشان خاطري سامحيني انا اسف حقك عليا شوفتي بحبك قد ايه سبتها وجيتك ما قدرتش والله ما قدرت انا بحبك اوي يا دلال والله بحبك أوي "
سحبها لحض. نه يعتصرها وهي تبكي بشدة وهو يردد كلمات الاعتذار والاسف وتلك التي تركها عروسا في سريرها تجلس بهدوء مرعب ليزداد غلها وكرهها لتلك العائلة.. **** عارفة لو قولتي سبحان الله وبحمده مية مرة ربنا غفرت ذنوبك لو كانت مثل زبد البحر **** أسبوعا مر يقسم انه شعر بطعم الحياة بمجرد دقائق يكن برفقتها فيهم .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.