جنة الياسين

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

نها كطفل صغير ٨ سنوات لم يتوقف عن بكاءه .. كانت تهدهده كطفل صغير وتبكي على بكاءه لتهمس بحنان " عشان خاطري كفاية هون على قلبك خطيبتك كويسة وبتحبك "

مسح دموعه وقال بخصة " ياأمي عارفة دي حلم كام سنة " هزت رأسها وهيا تبكي وقالت " عارفة بس مش نصيبك هنعمل ايه يا حبيبي " هز رأسه وقال بقهر "اللهم اني رضيت فارضني اللهم اني رضيت فارضني " ظل يرددها حتى ارتدى ملابسه وذهب لعمله وهو يشعر براحة غريبة بعد كل صلاة او دعاء يردده ...
قابلته خطيبته بابتسامه وقالت " كدة ارن عليك الليلة ما تردش " رد بهدوء " معلش انتي عارفة بنام بدري "

لترد بحماس " خلاص نتغدى سوا " ابتلع ريقه وقال بهدوء " ان شاء الله دخلي اول حالة يا رجاء "
وشرع بعمله الوحيد الذي ينسيه قليلا ألم قلبه
******
خاف من تهديد والدته لا أحد يستطيع مجابهتها انتظر من زوجته ان تنام وانسحب بهدوء لزوجته الثانية.. دخل شقتها كانت ترتدي ملابس فاتنة لم تؤثر عليه رغم جمالها لأنه فعلا عاشق لزوجته ...
اقتربت منه وقالت بسخرية " كويس انك افتكرت انه ليك زوجة تانية "

تأفف بضجر وقال " مريم انتي عارفة ظروف جوازنا وتجوزنا ليه فياريت بلاش الاسطوانة دي تمام " رفعت حاجبها وقالت بغيظ " وانا ايه اللي يجبرني على الوضع ده " نظر لها بعدم فهم لتكمل هيا بوقاحة " يعني انا لسة صغيرة وعندي احتياجات حضرتك مش هتكفيها كل واحد من طريق وأروح للي يقدر " نظر لها باشمئزاز ثم وقف وقال بقر.

ف " وماله نقضي الاحتياجات " واقترب منها يتمم زواجه كان أسوأ احساس في حياته ان يقترب من شخص لا يحبه لكن كل ما يشغل تفكيره هو أن يصبح أبا ...

بعد وقت نظر لها وقال بحدة " أظن عملت اللي عليا دلوقتي هأروح لمراتي " نظرت لآثره بتوعد استدار لها وقال بتحذير " دلال ما تعرفش اللي حصل بينا وتبعدي عنها نهائي تزعليها بكلمة مش هيحصلك طيب " عاد لشقته استحم بهدوء ثم نام وهو يضمها ويتمنى أن لا يحدث شئ يبعدها عنه .. "ادخل " كانت هذه كلمات فاطمة عندما دقت مريم بابها دخلت لها وقالت بابتسامه " حصل "
انفرجت أساريرها وقالت بسعادة " انتي حاسبة معاد التبويض كويس "

هزت رأسها لتبتسم وهيا تتخيل منظر دلال عندما تصبح مريم حامل ... فقالت بغل " برافو عليكي يا مريم دلوقتي اما انتي تشيلي الواد هيحبك انتي ويتمنى رضاكي انتي يا مريم "
حركت عينيها بلا مبالاه فكل ما تفكر به هو شئ آخر .

. وقفت على السلالم تنتظره وحينما صعد للأعلى ورد التحية أوقفت بصوت خافت " ممكن أتكلم معاك " تنحنح بهدوء وقال " أكيد تعالي نقعد في الصالة " ردت بسرعة " ليه مش في اوضتك "
نظر لها باستغراب لتبرر كلامها " أصل مش عايزة حد يسمعنا "

أغمض عينيه بضيق وقال بجدية " لا ماحدش هيسمعنا " جلست أمامه وقالت بحزن مصطنع " يرضيك اللي اخوك بيعمله " ضيق عينيه وقال بهدوء " ما انتي عارفة انه بحب مراته وافقتي ليه " أجابت بحدة " وافقت عشان ابن اخوكوا لكن ما كنتش أعرف اني هأفضل كدة كأني مش متجوزة انا ست وليا حاجات " تفاجأ من وقا. حتها حتى انه خجل ليهمس بضيق " خلاص هتكلم معاه تفضلي نامي " مريم بخجل " هو ليه مش انت اللي تجوزتني يا ياسين "

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق