تنهدت وقالت ببكاء " عادل ابن عمي متجوز تنتين وكل ما يشوفني يقولي هتجوزك انا قولتله مستحيل اليوم بس سمعته بيحكي ما اخويا انه معاه اسبوع ان ما تجوزنيش هيندمه واخويا وعده انه هيجوزني اياه وانا بكرهوا اكتر واحد في الدنيا " هز رأسه وقال بهدوء عكس غليان صد. ره " ما تخافيش مش هيحصل " نظرت له وقالت بلهفة " هتعمل ايه " ياسين بصرامة " هتجوزك " نظرت له بصدمة ليتابع هو بجدية " عشان أقدر أوقف لأخوكي وابن عمك لازم يكون في رابط بينا ساعتها ماحدش هيقدر يقربلك "
قطبت جبينها وقالت بسخرية " يا ترى مدة الجواز يوم ولا شهر " نطق لسانه بما في قلبه " طول العمر بعقد شرعي " سكتت قليلا عندما لاحظت الصدق في عينيه لتهتف باستفسار " وايه اللي يضمنلي حقي " ياسين بجدية " اللي انتي عايزاه شقة باسمك لا فيلا ومهرك اللي انتي عايزاه " سكتت قليلا لتقل بتردد " وصل أمانة فاضي عليه امضتك يثبت حقي " حسنا قالتها هيا بسبب خوفها من ان تكون تجربة كباقي الفتيات لكنه فهم أنها طمعت وسيكون كأخيه ..
خذلان وهدوء مريب كان يخيم عليه ليحيى انتقا. مه من جديد فهز رأسه وقال بهدوء " موافق يلا بينا نكتب الكتاب " أوقفته وقالت " لازم وكيل " نظر لها وقال " بس انتي كملتي ال٢١ سنة يعني ينفع نتجوز " هزت رأسها بالنفي وقالت " لا تنكح البكر الا بولي " رفع حاجبه ونظر لها وقال بسخرية " بكر ' قطبت جبينها وقالت بضيق " عندك شك يا استاذ ياسين " هز رأسه ببرود وقال " تمام مين هيكون وليك اخوكي مش هيوافق "
سكتت قليلا وقالت " سيدي مسافر كلمه واطلبني منه وهو هيكون وليي عن طريق فيديو كول " نظر لها ولم يفهم وقال " سيدك " هزت رأسها وقالت بخجل 'ى قصدي جدي والد بابا " هز رأسه بتفهم وقال بجدية " كلمي " اتصلت به و شرحت لجدها كل شي وافق بسبب كرهه لعادل رغم انه جده
وبعد نصف ساعة كانت أمام المأذون تم الاتصال على جدها وكان وليها لا ينكر سعادته وكأنه لأول مرة سيتزوج لكنه كلما تذكر طمعها وأخيه من قبل يعود شعور الانت. قام له من جديد
*****
في مكان آخر كان ينظر لصورة خديجة ودموعه على وجهه احتض. ن الصورة وهو يتوعد لكل من حرمه منها بأشد العقاب
أمسك الهاتف واتصل بمريم لمعرفة اخر الاخبار ثم أحد الرجال الذي يتابع ياسين
ضحك بصخب حينما علم بزواج ياسين من جنة وخطته مشت كما هيا عندما طلب من عادل أن يصمم على زواجها منه ...
ابتسم بحقد وقال " العد التنازلي بدأ ياسين هتتحرم منها زي ما تحرمت من خديجة بس بعدها خديجة هتكون ليا "
أمسك هاتفه واتصل بأحد الرجال المكلفين بمراقبة حبيبته كظلها ومئات الصور لها تصله يتمعن بهم بالساعات ..
" احم يا باشا في حد في المول بيفضل يضايقها " أصبحت عينيه باللون الداكن وقال بفحيح " أظن عارف هتعمل ايه "
أغلق الخط وابتسامة مرعبة ظهرت على شفتيه وهو يتوعد لكل من يقترب منها
**** فتحت عينيها لتجده يجلس على ركبتيه ينظر لها بحب ابتسمت وقالت بخجل " قاعد هنا من امتى " قبل عينيها وهمس " من ساعة بس مستعد أقعد العمر كله أبصلك يا دلال "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.