أخفضت عينيها بخجل ليهمس بعشق " قومي عشان مسافرين " نظرت له باستغراب ليهز رأسه " عايز استفرد فيكي اسبوع كامل بشرم شوفت هناك مكان هيعجبك اوي " همست بسعادة " وشغلك " ضمها بقوة وقال " كل الدنيا قدام فرحتك دي ولا تسوى ويلا بسرعة مافيش وقت " هزت رأسها بسعادة وقامت تجهز وعندما هبطت السلالم برفقته وجدت والدته تنظر لهم وقالت بضيق " رايح فين " فرك وجهه بضيق وقال " مسافر ارفه عن نفسي شويا تعبت من الشغل "
نظرت له وقالت بابتسامه " وماله يبقى تاخد عروستك الأولى ودلال تبقى هنا " أغمضت عينيها بقهر ليهمس هز بحدة " انا هاخد حبيبتي مش مراتي تفرق " فاطمة بحدة " وانا قولتلك انت هتاخد مريم معاك عشان تعرف تجبلي العيل اللي نفسي " اشتد بكاءها وتركته وركضت لغرفتها ليصرخ هو بكل قهر " حرام عليكي انتي ايه مش بتحسي ده قضاء ربنا كان ممكن انتي تكوني بتخلفيش زيها يبقى تحمدي ربنا مش تعايري الناس لانه ربنا خد منك واحد بلاش ياخد
الباقيين "
قال جملته وذهب لزوجته التي كانت منهارة بشكل كبير حملها رغما عنها وسافر سيعوضها عن كل ذلك .. نظرت مريم لحماتها وقالت بغيظ " شوفتي المسهوكة مخلياه زي الخاتم باصبعها " نظرت لها وقالت بهدوء قبل العاصفة " انتي فاضل قد ايه وتحللي حمل " ردت بابتسامه " الاسبوع الجاي " هزت رأسها وهيا تفكر بتخطيط آخر .. وصل بها شرم وقال بابتسامه ألم " عشان خاطري انسي اللي تقال وتعالي نتبسط " همست بصوت مختنق من اثر بكاءها " خليني انام شويا عشان ارتاح "
هز رأسه ودخل بها شاليه خاص حتى ترتاح وهو ينظر أمامه بقلق " ماذا ان حملت مريم هل ستسامحه دلال "
قضى برفقتها عشرة أيام اذاقها من السعادة ألوان كان يتفنن في اسعادها لكن هل تدوم السعادة .. **** صلوا على النبي " انا بقول نحدد فرحنا ايه رأيك "
أحيانا معرفة الأمر الواقع والتعايش معه يكن أصعب من أي ألم
أغمض عينيه يفكر كيف سيقترب منها كيف سيتزوج همست بضيق " مراد في ايه كل ما نتكلم بموضوع فرحنا بتسهم كدة "
رسم الابتسامة على وجهه وقال " لا بس دي خطوة جدية ومسؤولية عشان كدة بس بقلق شويا " هزت رأسها وقالت " طيب ايه رايك اخر الشهر " ابتلع ريقه وقال " احنا اخر بالشتاء والدنيا برد اوي خليها عالربيع الجو حلو بالربيع للفرح "
سكتت قليلا تفكر ثم قالت بابتسامه وحماس " فكرة حلوة اوي طيب بص اي قاعة حلوة فيهم "
نظر للصور وقال بصوت خافت " اختاري انتي انا واثق في ذوقك " ابتسمت بسعادة وقالت " طبعا ذوقي حلو مش اخترتك " شعر بتأنيب ضمير لكن ليس على العاشق حرج ليس بيده يقسم أنه يحاول لكن قلبه يرفض حتى المحاولة.. خرجت من مكتبه بعد قليل دخل صديقه مؤمن الذي همس بابتسامه ' شكلنا هنبارك قريب " ضيق عينيه وقال بغيظ ' مالك مش باين من الصبح ترذل علينا "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.