هزت رأسها بتأكيد وقالت " طبعا مسلمة يعني بصلي العهد الذي بين وبينكم الصلاة فمن تركها فقد كفر '
ابتلع ريقه بخوف وقال " في ناس كتير بتصلي بس أسوا ناس مش شرط الصلاة عشان الشخص يكون كويس ' هزت رأسها باستنكار وقالت " لا طبعا ايه القاعدة الغريبة اللي المعظم واخدها مبدأ الناس اللي بتصلي ومش كويسة هدول ربنا أدرى بيهم لكن الناس اللي بتعمل خير كتير وبتصليش كأنها بنت بيت بدون اعمدة لانه الصلاة عمود الدين لانه اللي ما بصليش كتابه اللي بيتسجل فيه الخير مش هيتفتح أصلا عشان يتسجله خير '
شعر بالرعب مم كلامه فقال لانهاء هذا الحوار " ارجعي شغلك وانا مش هضايقك تاني يا آنسة جنة "
بااااك دخل الشركة وبمجرد وصوله سأل عنها لكن لم تصل بعد يالله كم يشعر ببطئ مرور الوقت ..
لقد نسي الانت. قام ونسي أخيه ونسي كل شئ أمامها حتى طرقت الباب عدل من هيئته وقال بجدية " ادخل " دخلت بهدوء وقالت باحترام " حضرتك عايزني " هز رأسه يحاول تجنب ما يحدث له عند وجودها وقال بهدوء " عايز أعرض عليكي شوية حاجات تساعدني في الاعلان عن المصنع الجديد "
نظرت له بضيق فهذا ليس من اختصاصه سحبت نفسا وقالت بضيق مبطن " اكيد يا فاندم تفضل " شعر أنه مكشوف لديها تنهد بقوة وقال " هو انتي عاملة اكل ايه النهاردة " ضحكت وأجابت " حاسة اني شغالة هنا شيف عشان الاكل " قهقه وقال " صراحة بقيتي من أهم الناس عندي في الشركة مش بفرط فيهم مع العلم اني شخص ما بهتمش خالص في نوع الأكل ومش بيفرق معايا بس الأكل بصراحة رائع "
ابتسمت بخجل وقالت بحماس " اليوم طبخت مقلوبة "
حك ذقنه وقال بابتسامه " هيا الأكلات كدة كلها غريبة عالعموم انا هجبلك دادة زينت تعليمها شوية كدة أصلي صراحة مش عارف آكل غيره انتي طبقتي مقولة " أقرب طريق لقلب الراجل معدته " أصبح وجهها بلون الطماطم من شدة خجلها وسعلت بشدة وقالت بخجل " طيب عن اذنك انا رايحة مكتبي " وقفت تريد الذهاب أمسك يدها التي نطرتها بقوة فقال بجدية " تمام مش هأقرب بس ممكن تسمعيني خمس دقايق بس "
جلست بخنقة لا تنكر أنه معجبة به سنعرف متى لكن سمعته تسبقه لم يترك فتاة أعجبته الا وانضمت لقائمته
تنحنح بخجل وقال بجدية " بصي وبصراحة عمري ما تعلقت في حد او حبيت أقعد معاه زيك كدة ونفسي بس فرصة نتعرف وان ارتحتي نكمل ايه رأيك " سكتت قليلا ثم ردت بهدوء " صراحة أنا احترمت صراحتك بس جو المدير والسكرتيرة مش سكتي وماليش في السكك دي انت لسة عارفني من اسبوع مالحقتش توقع في غرامي "
لا يصدق أذنه ولأول مرة في حياته هو من يطلب فتاة ولأول مرة في حياته يرفضه أحد ابتلع غله وقال بهدوء عكس غليانه " ليه لا انا فعلا حاسس اني اعرفك من زمان " دق قلبها بشدة أن يكون افتكرها لتتماسك وترد بهدوء " ياسين بيه حضرتك ما شاء الله علم مافش حد ما بيتكلمش عن غرامياتك مافش وحدة فلتت من ايدك وانا مش زيهم ولا ممكن أكون زيهم " سكوت فقط سكوت ينظر لها نظرة صدمة وغيظ وهيا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.