روايه مرام بقلم ياسمين رجب

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

نفسها وارتدت ملابسها وسافرت القاهره في منزل اسلام امرأة في العقد الخامس من العمر يبدوا عليها الارهاق والتعب اسلام يا ماما خليني اوديكي للدكتور ليلي لا يا ابني انا كويسة متخافش عليا قوم جهز حاجتك علشان متتاخرش انا جهزت لك كل حاجه الجيش الي كنت سايبها هنا يا لا قوم بقي اسلام يا ماما سيبك مني المهم انتي معقوله بقالك اسبوع تعبانة ومتقوليش على الاقل كنتي كلمي حد من اخواتي ده انتي مخلفة ثلاثه غيري

ليلي اخوتك البنات كل واحدة معاها عيلين مشغولة بيهم و رامي اخوك شغله وبيته واخدين كل وقته مفيش داعي اتقل عليهم اسلام انتي بتقولي ايه ده واجب عليهم يهتموا بيكي ملعۏن ابو الدنيا الي تلهي الولاد عن والدتهم انا هكلم هنا او رودينا واحدة منهم تيجي تقعد معاكي ده انتي لو واحدة منهم قالت اهااا بس بتجري عليهم حتي لم خلفوا رحتي خدمتيهم يبقى ده واجب عليهم هما كمان يهتموا بيكي ليلي الام مبتعرفش تكره

ضنها مهم يعمل هيفضل في نظرها عيل صغير قلب الام بقي اخذ هاتف والدته وطلب رقم شقيقته الكبيرة هنا البالغة من العمر اثنين وثلاثين عاما تخرجت من كلية الحقوق وتزوج من طبيب أسنان انجبت ولد وبنتين لم تجيب على الهاتف من المرة الأولى بل انتظر بعض الوقت حتي اجابت عليه هنا الو ايوة يا ماما اسلام والله كويس انك لسه فاكرة انك ليكي ام هنا اسلام ازيك عامل ايه اسلام انتي لسه ليكي عين تسالي

عني المفروض يا استاذة تيجي تطمني على والدتك كل فترة على الاقل مش تسبيها تعبانة كده بقالها اسبوع هنا الف سلامه عليها معلش يا اسلام ما انت عارف الشغل والولاد اسلام طيب اجهزي علشان تيجي تقعدي معاها لحد ما تتحسن هنا اسلام معلش شوف رودينا او مرات رامي لاني مشغولة ومش هقدر اسيب البيت وشغلي اسلام لا بجد الله يعينك معلش مهو انا نسيت انكم مش بني ادمين لا انتوا حيوانات مش جديد عليكم الوضع

هنا هو انا لو فاضية كنت اتاخرت وبعدين متخافش ماما بتعرف تخلي بالها من نفسها كويس بدليل انها بقالها اسبوع تعبانة و محدش عرف بتعبها اسلام تصدقي بالله انتي ما في عندك ريحة الډم غوري يا شيخه ربنا يهديكي القي الهاتف بجوار والدته ومازالت المكالمة جارية سمعت ليلي حديث ابنتها مع زوجها عماد مين بيتصل هنا ده اسلام ربنا يخده ويريحني منه عملي محاضرة علشان ماما تعبانة شوية عماد طيب قومي علشان هنروح عند ماما

قالت أنها مصدعه من الصبح هنروح نوديها للدكتور هنا حاضر هجهز الولاد ونمشي فرت دمعة حانية من عين ليلي حينما سمعت حديث ابنتها واغلقت الهاتف ولكن اعلن الهاتف عن مكالمة اخري حينما نظرت الي الاسم ابتسمت مباشرا ونادت على ابنها تعلمه بهوية المتصل ليلي تعال يا اسلام رد على رهف علشان لو سمعت صوتي هتقلق عليا اسلام حاضر رهف صباح الخير يا ماما ليلي اسلام صباح النور رهف ايه يا حبيبي امال ماما فين اسلام

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق