روايه مرام بقلم ياسمين رجب

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

تصدق ما يفعله ما ان راي تلك العبرات تركها وابتعد عنها وذهب إلى النافذة ينظر إلى الفراغ مرام الي بيني وبينك رهف ملهاش ذنب فيه يا عمار عمار طلما اختك تبقي تتحمل نتيجه اخطائك مرام المطلوب مني دلوقتى عمار تجهزي حاجتك وتيجي على مكتبك الجديد وكمان الملف ده في اسماء ناس مهمين عايزك تكلميهم كلهم بالتلفون وتديهم خبر اني عندي حفلة في اخر الشهر وبعد كده تكلمي دار نشر تخليهم يطبعوا الدعوات علشان الحفلة مرام

طيب طلما في دعوات يبقي ليه نكلمهم في التليفون عمار اظن ده شيء ميخصكيش كل الي اقوله يتنفذ مرام بس دي ناس كتير اوي عمار مش مهم اهااا في كام ملف عايزك ترجعي عليهم هتلاقيهم موجودين على مكتب نڤين مرام هحاول اجهزهم في اسرع وقت عمار لا الشغل ده يخلص النهاردة مرام يخلص النهاردة ازي ده محتاج يومين عمار وانا قولت النهاردة يبقى النهاردة مرام ماشي تمام لو عايز تمسح الشركة كمان انا موجودة ولو

محتاج خادمه متقلقش هنفع برضوا فعلا يا خسارة يا عمار مليون خسارة غادرت المكتب وهي لا تعرف كيف منعت دموعها قلبها يؤلمها بشدة عزمت امرها على هذا القاسې الذي فقط يسعد عندما يري دموعها ذهبت إلى مكتبها واحضرت جميع اشيائها الي مكتبها الجديد وقامت بالاتصال بدار النشر واخبارتهم بشأن الدعوة ثم تابعت الاتصال بالعملاء تخبرهم بميعاد الحفلة في مكتب معتز معتز ممكن اعرف مين نقل شرين من مكتبها نڤين انا اسفه بس دي كانت اوامر

مستر عمار وهو الي طلب مني اكون موجودة هنا معتز لا البني ادم ده لازم احط له حد خرج وهو في قمة غضبه متجه الي مكتب عمار وكانت صډمته حين وقع نظره على مرام المنهمكة في عملها هنا فقط علم مخطط عمار دلف بكل قوته الي الداخل ونظرات الشړ تتطاير من عينيه وهي خلفه حاولت ان تتحدث ولكن لم يترك لها المجال معتز ممكن افهم ايه بيحصل هنا عمار الظاهر حضرتك متعلمتش النظام كويس وانك

لم تدخل مكتبي تخبط معتز هو انت هتعمل مدير عليا دلوقتى بس فهمت ليه نقلت نڤين علشان تحط مرام تحت رحمتك مش كده عمار انت بتفهم اهو وانا كنت فاكر انك غبي مرام مستر معتز ارجوك بلاش شوشرة مش عايزه مشاكل معتز ده بيستغل ضعفك انا اكتر واحد فاهم هو عايز ايه مرام ارجوك علشان خاطري معتز علشانك انتي بس انما اقسم بالله لو لمس منك شعرة او حاول يضرك لتكون نهايته على ايدي غادر

المكتب وهو في قمة غضبه وانصرفت هي الاخري خلفه تتابع عملها وتركت خلفها نيران مشټعلة بداخله وهو يقسم على الاڼتقام منها ويذيقها جميع انواع العڈاب الحلقة الثالثة غادر المكتب وهو في قمة غضبه وانصرفت هي الاخري خلفه تتابع عملها وتركت خلفها نيران مشټعلة بداخله وهو يقسم على الاڼتقام منها ويذيقها جميع انواع العڈاب جلس على مكتبه وهو يحاول بشتي الطرق ان يظهر بشكل طبيعي عكس الڠضب الذي بداخله ثم رفع سماعه هاتفه عمار تعالي على

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق