.ارتدى بنطاله وابتسم بخب\ث جاذبا قطعة وردية تخصها وخطى إلى الفراش بهدوء حاول إصدار أصوات ليجدها بالفعل مستغرقة تماما بنومها … جلس بجانبها بهدوء مقبـ,ـلا جبينها متأملا ملامحها لم يستغرق الأمر دقائق … إذ نزع عنها فستانها ثم ألبسها تلك القطعة الوردية بعد أن أطفأ الأنوار فهو لم يعد يضمن نفسه أمام فتنتها … أنهى مايفعله ثم ألقى الفستان أرضا بجانبها وصعد فوق الفراش يحتضنها من خصرها .
. مشددا عليها بين أحـ,ـضانه ناظرا إلى ملامحها بابتسامة شاردة يهمس لها : -كنت هتجنن لو كان طلع بينكم حاجة ! … بس المرة دي مش هسيبك تبعدي ولا هظل\مك تاني !! ثم لانت ملامحه تدريجيا وهو يد\فن وجهه بخصلاتها الناعمه غارقا بنوم هادئ بأحضانها الدافئة … -***- أفاقت على تلك اللمسات فوق بشرتها كادت أن تذهب بالنوم ثانية لكن لحظة، لما تشعر أنها مُقيدة تلك ليست لمسات بل قبـ,ـلاااات !
! فتحت عينيها باتساع مذهولة، لتجده يطل عليها وهو عـ,ـاري الصدر كعادته لكن المُرعب أنه يهبط إلى شفـ,ـتيها الآن حاولت الحركة لكنه كان يربطهاااا .. هل يقيدها ذلك المجنون ؟؟؟؟!!!! اتسعت عيناها تصيح بغضب وهو تتلوي بجسدها : -انت اتجنننت مكتفني يا أيهم … فاكر إني كده هعمل اللي انت عاوزه !! لم يعبأ بصياحها ليبتسم لها قائلا وهو يداعب بأنامله طرف أنفها بلطف : -صباح الخير بتاعتك هتلم علينا القصر ولا أيه !
! كادت أن تجيبه عاقدة حاجبيها بغضب لكنه وضع إصبعه أعلى فمها ويده تداعب خصلاتها برقة هامساً لها : -وطي صوتك الولاد نايمين … ده غير إني مش مكتفك عشان كده … إوعديني انك هتقعدي تسمعيني بعقل وأنا أفكك !! صاحت بغضب وأنفاسها تتهدج من فرط اشـ,ـتعال جسدها من ذلك القُرب المُهلك : -ده أنا هخـ,ـربيتك ….. وهما المجانين اللي زيي بيسمعوا حد بعقل !! احتضن خصرها يرفعها إليه بابتسامة خبيثه تُزين ثغره الحاد : – أهي طولة لسانك دي مش هتخليني أفكك أبدااا ….
ده غير إنك أعقل واحدة قابلتها في حياتي !! شهقت من فعلته لتصيح بغضب : -انت اتجننت … جرالك أيه … !! اشتعلت وجنتيها من ذلك القرب المُهلك … لتقع نظراتها علي ذلك الفستان الذي كانت ترتديه أمس لتضيق عينيها تنظر إليه باندهاش .. ثم إلى نفسهاا .. كيف نزعته .. لتتسع عيناها تهمس بصدمه : -يانهارك أسوود … انت هببت أيه !! نظر إلى م\اتنظر إليه .. ليبتسم بمكر قائلا: -هببت أيه !
! في واحدة تقول لجوزها كده !! أنا عملت اللي أي راجل مكاني كان هيعمله !! اتسعت عيناها أكثر وهو تبتـ,ـلع رمقها بتوتر تتساءل بقلق : -يعني أيه ؟؟!! قربها إليه أكثر يهمس: -يعني واحد متجوز واحدة زي القمر نامت بهدومها … هيعمل أيه !!! ابتلعت ريقها لتدمع عيناها تهمس : -عملت أيه يا أيهم !! حين أصبحت هكذا على وشك البكاء ضحك بصوت مرتفع يقول : -أيه ياقلبي إنتي دماغك راحت فين … متخافيش أنا غيرتلك بس .
. وكنت طافي النور … يعني مشوفتش حاجة !! تنهدت مُغمضة عينيها لتفتحهما على وسعهما حين همس لها : -بس لمست !! صاحت به بغضب وهي تعقد حاجبيها : -انت وقح وسااافل !! عقد حاجبيه ضاغطا جسدها بقوة داخل أحضانه يقول : -ده بدل م\اتشكريني !! نظرت له باندهاش : -أشكرك !! بقولك أيه فكني وخلصني وابعد عني كده … إوعي !!! جذبها إليه أكثر ثم باغتها بوضعها فوق الفراش واعتـ,ـلاها بجسده مُباغتا إياها بالتهام شفتيها حاولت التمـ,ـلص من بين يديه تتحرك بجسدها لكنه رفع يده مثبتا وجهها ويده الأخرى تداعب خصرها اتسعت عينيها بهلع من أفعاله ليقطع قبلته موزعا قـ,ـبلاته أعلى قسم\ات وجهها هدأت حركتها تحاول استيعاب ما يحدث … لتهمس بقلق وهي تشعر بتلك الحراره تكاد تحر\قها : -أيهم كفايه .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.