متفكريش في نفسك بس … إنتي مش شايفة عمر وجوان متعلقين بيا إزاي !! أنا من حقي فرصة !! جزت على أسنانها تقول: -وأنا معنديش فرص لحد….!! ثم التفتت وكادت أن تغادر ليقول: -رنيم أنا عارف إني أذيتك .. بس أنا معملتش أي حاجة من اليوم ده .. مقربتش منك وسايبلك كامل حريتك … فرصة واحدة بس هي اللي هتصلح كل اللي بينا !! التفتت له بغضب تصيح : -والله !
!! وأنا محدش إداني فرصة ليييييه !! بدأت العيون ترتكز عليهم لتُكمل بغضب و أنفاس لاهثة: -مدتنيش الفرصة دي ليييييه !! أنا كنت محتاجة مساعدتك وبدل م\اتمد إيدك عشان أمسكها و أقف .. ك\سرتلي إيدي يا أيهم !! انت رغم كل اللي جمعته عني متعرفش أي حااجة عني !!! ولا حاجة صح !! ثم اقتربت منه تهمس ودموعها تتساقط: -أنا كنت فكراك اتغيرت … انت اتحولت معايا 180 درجة من غير سبب … ماسبتليش فرصة أوضحلك حاجة… أنا بالنسبةلك المجـ,ـنونة اللي لعبت على أخوك …!
! مسألتش نفسك قبل كده …إزاي واحدة مجنونة زي مابتقول هترسم وتخطط عشان توقع أخوك … !!!! بلاش دي … هو أخوك طفل صغير عشان يشوفني يقوم يجري يمسك في فستاني ويتجوزني !! أنا مش ممكن أكمل معاك يا أيهم !! مش ممكن !! كادت أن تُغادر لكنه أمسك يدها يقول: -وأنا مش هضغط عليكي أكتر من كده يارنيم … بس هنكمل السهرة دي عادي … مش عايز نهايتها تبقي كده بينا !!
نظرت له لحظات ليحيط خصرها عائدا بها إلى طاولتهم تحت نظرات الجميع المندهشة … جلست تحدق بالفراغ ولم تمد يدها إلى ذلك العشاء الفاخر ..عقلها يدور ويعمل بقلق وريبة من أفعاله .. وكلم\اته ….. أجبرها على تناول لقيم\ات من الطعام ثم أنهت السهرة متعللة بذلك الصداع الذي كاد يفتك برأسها ليلبي رغبتها بالرحيل عائدا بها بصمت إلى القصر … برحلة هادئة تماما هادئة لدرجة أنها جلبت إليها النعاس …….
أوقف السيارة بهدوء منتظرا اندفاعها منها كعادتها معه لكنه وجد جسدها ساكن تماما … فقط أنفاسها الهادئة هي ما طمأنته أنها لم يصبها مكروه اعتدل قليلا ليجدها مُغمضة عينيها بهدوء تام ليبتسم لفعلتها… هل هذه من كانت تعاركه منذ قليل لما لا تظل هكذا دوماً !!! ترجل من السيارة ليفتح بابها حاملا إياها بحذر تام حتى لا يوقظها احتـ,ـضنها برفق يرتقي درجات السلم بحذر ولم تهبط عيناه عنها ..
غافلا تماما عن تلك التي أكلتهم بنيـ,ـران عينيها … دلفت إلى الداخل تصيح بغل : -شايفه هو ده اللي مش طايقها .. سهرة وشايلها ونايمة في حض\نه …. واضح أوي الكره بينهم !! ابتسمت أمها بهدوء تقول: -جرى أيه ياصافي .. إنتي مشوفتيش بنفسك لما بعتناله رسالة صغيرة في صباحيتهم عمل فيها أيه قدامنا .. يعني مش بيثق ولا هيثق فيها …!! ارتفعت ضحكات الأخرى بسخرية تردف بغضب .. -بلاش كلام فارغ … دي بقالها ٤ شهور مبهدلانا كلنا وقدام عينيه وسايبهااااا …. !!
وضعت الأم يدها حول أكتاف ابنتها تقول: -سهله ياروحي .. بس كله بالهدوء مفيش حاجة هتتحل بعصبيتك…. أنا لو بس ألاقي أي حاجة وراها .. صدقيني هطردهالك من هنا بفضـ,ـيحة كمااان !! نفضت يد أمها بغضب تقول: -وأنا بقى مش هستناكي تدوري وتلاقي … أنا هتصرف بنفسي !!! وضعها أعلى الفراش بهدوء تام نازعا دبو\س شعرها برفق … حتى لا يؤذيها تركها علها تفيق .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.