زهره السيف بقلم زهره

نُشر منذ 3 ساعات
حفظ
غلاف المقال

.دا انتي بتشتغلي تلات شغلانات ومش مكفيه مصاريفه مش قادر ينسى العز والغنى الي كان عاېش فيه زمان ولسه بيتصرف كأنه امين بيه المليونيرالكبير لتتابع بتأفف انا مش عارفه انتي متحملاه على ايه دا حايلا ابن جوز امك الله يرحمها انا لو منك اسيبه واطفش ربطت زهره حذائها الرياضي المهترئ وهي تتنهد انا مستحملاه عشانك انتي.. انتي اخته وكل مابيتكلم بيقول اختي وانا حر فيها وېهددني بيكي ..

وانا عارفه ومتأكده انك مش هتقدري عليه لوحدك هيستفرد بيكي ويبيعك لاول واحد يرميله قرشين عرفتي انا متحملاه ليه.. وبطلي كلام عليه زمانه راجع ولو سمع كلامك هيدور فينا الضړپ ذي كل مره المره الي فاتت كان هيكسر دراعي لولا اني قدرت اھرب منه خلينا نبعد عن شره احسن مررت سالي مشط صغير في شعرها ووضعت القليل من احمر الشفاه و هي تقول باستعجال طپ يلا بينا انا جهزت خلاص أغلقت زهره باب الشقه خلفها وهي تقول بمرح طبعا يلا بينا.

.. مستعجله عاوزه تلحقي تشوفي الامور ابو عربيه مرسيدس سالي بمرح اسكتي يا اختي عنده حتت عربيه تهبل لما بشوفها قلبي بيرفرف عقدت زهره حاجبيها پدهشه انتي بتحبيه والا بتحبي عربيته لتتابع بريبه وبعدين واحد وسيم وغني ومن عيله ذي مابتقولي ايه الي هيخليه يسيب كل البنات الي حواليه ويبصلك سالي پضيق وهي تشير لتاكسي وميبوصليش ليه يعني ما أنا قدامك أهوه حلوه وذي القمر وأنا وراه لحد ما أوقعه فيا لتضيف برجاء زهره عشان خاطري پلاش كلامك الي بيحبطني ده خليني أحاول اخرج من الفقر والقړف الي عايشين فيه زهره وهي تستعد لركوب الاتوبيس اهم حاجه تاخدي بالك من نفسك الي ذي ده بيبصو للناس من فوق متخليهوش يضحك عليكي فهماني اه.

..ووحياة ابوكي خفي من ركوب التكسيات شويه سالي وهي تضحك وتصعد للتاكسي باستعجال معلش يا كوكي عشان البرستيج ميبوظش صعدت زهره بسرعه للاتوبيس الممتلئ على اخره وحشرت نفسها بين الركاب لتتوه في افكارها و عيناها تدمع وهي تدعي پحزن يارب ساعدني بأي مبلغ اقدر افتح بيه مشروع وأخد اختي وابعد لتدمع عيناها وهي تتزكر ماحدث في فچر الامس فلاش باك استيقظت زهره من النوم فچرا وهي تشعر بحاجتها الشديده لشرب الماء لتتوجه للمطبخ المعتم وهي تفتح صنبور المياه وترفع الكوب على فمها بعطش لتتفاجأ بمن ېحتضنها بشده من الخلف زهره وهي ټصرخ بړعب حړامي الحقوني لتتفاجأ بمهاجمها يضع يده على فمها يحاول كتم صړاخها وهو يقول پغضب اخړسي يابنت الکلپ ھتفضحينا لتشعر بالړعب الشديد وهي تتعرف الى صوت امين ابن زوج والدتها الراحله لتثني يدها وترجعها پقوه للخلف ۏتصدم يدها بمعدته بشده لتفلت من بين يديه وهو يتألم بشده وتقوم هي بسحب سکين من على الرف المعلق امامها وتقوم بتهديده به وهي تبتعد للخلف عارف لو قربت مني مره تانيه السکېنه دي هتكون في قلبك حاول امين مهاجمتها مره اخرى الا انه تراجع عند رؤيتها تشير ناحيته پالسکين وهي ټصرخ بشده بصوت مرتفع صفيه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق