عشــ,,ـــــقت زوجي ولكن

نُشر منذ 11 ساعة
حفظ
غلاف المقال

خلود بهدوء أنا اللي المفروض أسأل مالك مالك بقت حياتك بعيدة عننا بالشكل ده زياد باستنكار إيه الكلام ده أنا تعبان طول النهار في الشغل كل ده عشانكم مش عشان حاجة تانية خلود بحزن وزعل عشاننا وإنت أصلا فين لما كنا محتاجينك زين كان عنده مشكلة كبيرة النهارده في المدرسة المدرس كلمنا وكان مستنيك تجي معايا عشان نتكلم سوا زياد بتفاجئ مشكلة إيه ليه مكلمتنيش خلود بانفعال كلمتك يا زياد!

كلمتك أكتر من مرة سيبتلك رسايل وما ردتش المدرس قالي إنه زين بقى عصبي جدا ودايما پيتخانق مع زمايله قالي محتاجين نشتغل معاه بسرعة قبل ما الموضوع يكبر زياد بتبرير انا كنت في اجتماع مهم مكنش ينفع أرد وقتها بس أنا هنا دلوقتي احكيلي وهنشوف حل خلود بحدة هنا دلوقتي بعد ما خلصت كل حاجة بعد ما المدرس بصلي بعتاب وقال لي فين الأب أقول له إيه يا زياد إني ما لقيتكش!

إني دايما لوحدي في كل حاجة زياد سكت كان حاسس بالذنب لكنه مش عارف يقول إيه قعد على الكرسي مسك راسه بإيده زياد بتنهيدة أنا مش عارف أقولك إيه خلود أنا مش قاصد أسيبك تتحملي كل ده لوحدك بس فعلا الشغل بيشدني بطريقة مش طبيعية خلود بدموع وهي بتتكلم بهدوء عارفة إنك بتشتغل عشاننا بس إحنا مش عايزين فلوس بس يا زياد أنا محتاجة جوزي وزين محتاج أبوه ندي بتقول إنها مش فاكرة آخر مرة قعدنا كلنا مع بعض من غير ما تكون ماسك اللاب أو مشغول في تليفوناتك زياد قام من مكانه وحاول يقرب منها لكن هي بعدت خطوتين وهي ماسكة دموعها خلود بكسرة زياد أنا تعبت لو فضلت كده إحنا مش بس هنخسر ولادنا هنخسر بعض كمان زياد پصدمة ولهفة والله هحاول أصلح اللي باظ متقلقيش خلود بهدوء ممزوج بدموع المحاولة مش كفاية يا زياد أنا محتاجة أشوف فرق حقيقي أنا وقفت جنبك كل السنين اللي فاتت لكن اللي قدامي دلوقتي مش زياد اللي كنت أعرفه زياد حس إنه خسر كتير معاها لكنه مش عارف إزاي يثبت لها إنه لسة مهتم فضل واقف مكانه وهو بيبصلها بحيرة بس نظرته اتحولت لخوف حقيقي لما شافها بتمسك راسها بتعب فقرب منها بلهفة زياد بقلق مالك يا خلود فيكي ايه انتي

تعبانة خلود بتعب ودوخة انا تعبانة من بدري وانت حتي ملاحظتش يا زياد بس عادي مبقتش فارقة العشا جاهز كل انت والولاد انا تعبانة وهنام قالت خلود كلامها وسابت زياد ودخلت ووقتها كان هو في عالم تاني كان حاسس بالذنب ومش عارف ازاي وصل للمرحلة دي وازاي قدر يعمل في بيته ومراته وولاده كل ده بس للاسف دخل دوامة مش هيقدر يخرج منها بسهولة زي ما هو عايز بعد يومين زياد كان واقف قدام الشباك في مكتب ريهام وكان بيبص برا بحيرة واضحة على ملامحه وشوية وريهام دخلت وهي لابسة فستان أنيق اوي قربت منه بخطوات هادية وهي بتبتسم بخبث ريهام بدلع ايه يا زياد اكيد وحشتك عشان تيجي مكتبي زياد بجدية من غير ما يبصلها مش كدة ابدا يا ريهام بس كنت بفكر في حاجات وقولت اتكلم معاكي فيها ريهام وهي تقرب منه أكتر أكيد حاجات تخصنا انا وانت صح زياد لف وبصلها بس ملامحه مكانتش زي الأول كان فيها تردد وندم ريهام أنا محتاج أتكلم معاكي في موضوع مهم جدا ريهام وهي تقطع كلامه وتحط إيدها على وشه أوه يا حبيبي طب استنى شوية متتكلمش في أي حاجة جدية دلوقتي تعال نقعد نهدي نفسنا وأنا موجودة هنا علشانك زي ما أنا دايما زياد شال إيدها من على كتفه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق