روايه قدري انت

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

مكنش عاوز يتجوز وانت اكده امعتجبره ادريس عنده 32 سنه هيقعد كد ايه تاني اخوه اللي اصغر منه اتجوز وعنده بت 5 سنين عمار معلهش يهدا دلوك ويعرف انك اختارتله اللي هتريحه باك أفاق من تفكيره ليعتدل ثم يخرج من الحمام ليجدها تحاول فك سحابة الفستان ولا تستطيع ليتهرب من النظر إليها لبعض الوقت ثم يعتدل ويتجه نحوها بدون حديث لتشعر بخطواته ف تستدير بسرعه براق بجدية ابرمي غاده ابرم اسمها دوري براق بغيظ متخنقنيش هتلفي افكلك القرف ده ولا اسيبك اكده غادة اهو اتنيلت فك وخلصني براق قصي لسانك لاقصهولك قالها لتمط فمها ولا تجيب ف يمسك السحاب ويشده للأسفل ليظهر ظهرها ف يبعد نظرة عنها سريعآ ويتركها ثم يتجه نحو الخزانه ويفتحها لتستدير وتنظر له في انتظاره حتى ينتهي لتنزع الفستان غادة بزهق ما تخلص بدون النظر إليها عدي ليلتك قالها لتمط فمها باشمئزاز وتصمت حتي اخذ ثيابه وعاد للحمام لتخرج له لسانها تنزع عنها الفستان غاده مش عارفه ايه اللي عملته في نفسي ده براق يا غاده ملقتيش غير اللي كاره نفسه ده يارب براق من الداخل لو سمعت حسك تاني انا اللي ھ.

ك اتخمدي قالها لتتسع عينيها وتعض لسانها ف تتحدث بخفوت غاده ايه الودان دي مركب سماعات غرفة مؤيد فتح الباب لينظر إليها وهي تميل برأسها نحو مؤيد وقد غفت ليدخل ويتقدم نحوها قاصد ان يعدل رأسها وعندما يلمسها تنهض بفزع وتقف سريعآ عمار مټخافيش انا عمار دره معلش خدتني نومه وانا امعنوم مؤيد عمار امعتتعبي نفسك ليه امعاه انتي بس دره تنظر لمؤيد تعب إيه ياريت كل التعب اكده مؤيد ده ولدي مش ولد اختي بس عمار يبتسم ولدك إيه انتي لسه صغيره علي انك تخلفي عيل كده دره امعتتكلم كأني مش انا اللي ربيته يا ود خالتى عمار صوح مقدرش انكر دره ربنا يحفظه عمار ويحفظك وافرح بيكي قريب دره وعقبالك زي براق اكده يبتسم بعبس شكرا دره انا عارفه انك معوذش تجوز تاني بس دي حآجه لبد منها اكيد هيجي يوم وتقول عاوز اتجوز عمار اقول إيه انتي كنتي صغيرة واكيد مش هتفتكري كنت امعحب وفاء كد إيه متهيالي اني عمري ما هلاقي واحده زيها تملاء الفراغ اللي سابته بعد ما مشت دره الله يرحمها ويصبرك عمار يبتسم بخفه متشكر يلا روحي نامى في اوضتك دره حاضر قالتها واتجهت نحو الباب عمار استني صوح يا دره دره ايوه عماره كنتى امعتبكي ليه بدري دره بتهرب ابكي مبكيتش خالص

عمار له بكيتي انا شوفتك يتابع بتساؤل هي الوليه دي ضايقتك في حآجه تاني دره تأوم نافيآ له متكلمتش امعاي في حاجه عمار طيب قولي بكيتي ليه دره مفيش ياود خالتى يتقدم نحوها لترفع وجهها وتنظر إليه انتي لو مقولتيش انا هفهم انها ضايقتك تاني وهروح ادب خڼاقه مع صفوان ف قولي حصل ايه دره هي تتابع معرفش انا مضيقاها في إيه كل ما تشوفني ترمي حديت أنا مش فهماه عمار حديت ايه ده قولي دره انا معرفش هي تقصد مين بس امعتقول اني امعتدحلبلوه تتابع لما دخلت سمعت الكلمه دي ولما شافتني سكتت تنظر له وتتابع ربنا يعلم اني ماعرف يعني ايه اتدحلب دي اكتر من إني امعسمعها وسط كلام الحريم لكن ادحلب لمين وكيه انا معرفش قالتها ليضم فمه بغيظ ويتجه نحو الباب ف تمسك يده لينظر لها عمار سيبي دره بترجي بلاش احب على يدك بلاش يا ابو مؤيد عمار بلاش كيه يعني دي لازم تتربا دره هيقولو اني وقعت الاخوات في بعض ترضهالي تدمع بلاش الله يخليك انا مكنتش عاوزه اتكلم من الأول عمار يابت الناس مينفعش كل مره تمنعيني هي اكده عمرها ما هتبطل دره بدموع تقول اللي تقوله الكلام مهيأذنيش في حآجه عمار على اكده مهيأذكيش مش عارف اقول إيه بس انتي كل مره

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق